منتدى الملاك

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمين +++عمانوئيل إلهنا وملكنا

عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

أنت تسأل والأنبا روفائيل يرد عليك

شاطر
avatar
emy
ملاك مشرف
ملاك مشرف

رقم العضوية : 4
البلد - المدينة : egypt
عدد الرسائل : 2189
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 03/07/2007

gamal أنت تسأل والأنبا روفائيل يرد عليك

مُساهمة من طرف emy في الأربعاء 24 ديسمبر 2008 - 14:41

نيافة الأنبا رافائيل سلام، أنا أشعر أني لا أعرف ماذا أريد أنا أعرف أن لي هدف أن أحيا مع المسيح ولكن لا أعرف كيف أحدد هدفي في هذه الحياة هل تستطيع أن تساعدني؟

بالطبع يوجد هدف عام كبير وهو تمجيد اسم الله وأيضاً الوصول للحياة الأبدية، فإذا كان هذا هو هدفك الكبير الأساسي فالأهداف الفرعية الصغيرة ستتجه في نفس هذا الاتجاه، فالنجاح في العمل أو الدراسة أو في الحياة الزوجية... الخ كل هذه الأهداف الفرعية ستتجه نحو هذا الهدف الكبير أي نحو تمجيد اسم الله.

أتمني لو سيدنا يقول لي ما هي الصفات التي يجب أن تتوافر في الراهبة فنحن نعرف ما هو في الكتب أريد معرفه الواقع العملي؟

أهم صفة يجب أن تتوافر في الراهب هي محبة الله من كل القلب، وأن يكون هدفه الأول والأخير خلاص نفسه، ويكون هدفه من دخوله إلى الدير هو الوصول إلى السماء، ويجب إلا يفكر في غير هذا الهدف طوال حياته الرهبانية.

كيف أشعر أن الله بجواري؟

بالصلاة الدائمة وبمجاورة الرب يسوع بجانب التسابيح والقداسات، فبهذا تشعر بوجود الله الدائم إلى جوارك

ما معنى "كل سلطان قصير البقاء أن المرض الطويل يثقل على الطبيب. فيحسم الطبيب المرض قبل أن يطول هكذا الملك يتسلط اليوم و في غد يموت." (سيراخ10: 12،11)

معناها انه كما أن الطبيب يحسم المرض بسرعة فكذلك الملك يجب أن يحكم بسرعة قبل أن يموت غداً، أي ينظم دولته قبل أن يموت حتى يذكر التاريخ ما فعله من أشياء جيدة، و حتى في حياتنا الروحية يجب أن نسلك حسناً في حياتنا.

ما معنى " هوذا يأتي مع السحاب وستنظره كل عين والذين طعنوه وينوح عليه جميع قبائل الأرض نعم أمين" (رؤ7:1)؟


الناس الذين رفضوا المسيح هم الذين سينوحوا لأنهم رفضوه فهم ينوحون من الندم.
 في إنجيل معلمنا لوقا الإصحاح السادس عشر في مثل وكيل الظلم، ماذا يقصد الرب من هذا المثل؟

السيد المسيح في هذا المثل كان يمدح الحكمة فقط، كيفية التصرف بحكمة عند مواجهة مشكلة، و لكنه لم يمدح التصرف، حتى أن السيد المسيح علق على المثل في النهاية بقوله: "َالأَمِينُ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ وَالظَّالِمُ فِي الْقَلِيلِ ظَالِمٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ.فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَالِ الظُّلْمِ فَمَنْ يَأْتَمِنُكُمْ عَلَى الْحَقِّ؟. وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَا هُوَ لِلْغَيْرِ فَمَنْ يُعْطِيكُمْ مَا هُوَ لَكُمْ؟." (لو16: 10-12)، فالسيد المسيح هنا يعمل مقارنة بين ما أرضي و بين ما هو سماوي، فمال الظلم يقصد به كل ما هو خاص بالأرض و الأمور الأرضية، و الحق يقصد به كل ما هو سماوي، فالذي لن يكون أميناً في الإمكانيات الأرضية فالله لن يستأمنه على ما هو سماوي، "ما هو لكم" يقصد به ملكوت السموات.

فَقَالُوا: «يَا رَبُّ هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ». فَقَالَ لَهُمْ: «يَكْفِي!» (لو22 :38) ما قصد السيد المسيح بالسيفين مع أنه قال لبطرس فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! (مت 26 : 52)؟

لم يكن قصد السيد المسيح أن يكون معهم سيفان بمعنى أن يقاتلوا ودليل على ذلك ما قاله لبطرس، ولكن قصده بالسيفين حسب تفاسير الآباء أنهما سيف الصلاة وسيف الجهاد الروحي والصوم، وقوله لتلاميذه "يكفى" أي كفى هكذا لأنكم لا تفهمونني.

ما معنى "كونوا بسطاء كالحمام" ؟

السيد المسيح استخدم البساطة التي توجد في الحمام كمثل لكي نتعلم منه لأن الحمام يتميز بالبساطة، كما قال لنا "كونوا حكماء كالحيات" لأنه الحية معروفه بمدى دهائها وخبثها، فالسيد المسيح يقول تعلموا منهم، كما قال لنا في العهد القديم أن نتعلم النشاط من النمل "اذهب إلى النملة أيها الكسلان تأمل طرقها وكن حكيما" (ام6 :6)

في سفر عاموس مكتوب "هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ دِمَشْقَ الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجِعُ عَنْهُ لأَنَّهُمْ دَاسُوا جِلْعَادَ بِنَوَارِجَ مِنْ حَدِيدٍ" (عا3:1) وبعد ذلك "هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ غَزَّةَ الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجِعُ عَنْهُ لأَنَّهُمْ سَبُوا سَبْياً كَامِلاً لِيُسَلِّمُوهُ إِلَى أَدُومَ" (عا6:1)، وهكذا مع صور، أدوم، بني عمون، مؤاب، يهوذا وإسرائيل. فماذا تعني الذنوب الثلاثة والأربعة؟


الرقمان يشيران إلى مفاهيم كثيرة نذكر منهما: أ‌- أن الرقم (3) يشير إلى النفس البشرية بكونها على صورة الثالوث القدوس ومثاله، ورقم (4) يشير إلى الجسد بكونه مأخوذاً عن الأرض بجهاتها الأربع، وكان الله يؤدبنا على خطايانا النفسية (الكبرياء .... الخ) وخطايانا الجسدية (الشهوات ....الخ)، ويؤكد ذلك القديس أغسطينوس بقوله: "أن الخطايا إما أن ترتكب بالذهن فقط كما بالإرادة وحدها وإما أن بأعمال الجسد أيضاً فتكون منظورة" فإن (3) هي طبيعة النفس، (4) طبيعة الجسد. ب‌- يرى القديس جيروم إن الثلاثة والأربعة إنما تعني تطور الخطية من مجرد فكرة في الذهن إلى إعلانها خلال القول، فالعمل بها، وأخيراً تصير عادة. وهذا يعني أن الله لا يعاقبنا على أفكارنا في الحال بل على الأفعال الشريرة، وعادات الخطية التي تنبع عنها (يجعل ذنوب الآباء على الأبناء إلى الجيل الثالث والجيل الرابع) "الرَّبُّ طَوِيلُ الرُّوحِ كَثِيرُ الإِحْسَانِ يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَالسَّيِّئَةَ لكِنَّهُ لا يُبْرِئُ. بَل يَجْعَلُ ذَنْبَ الآبَاءِ عَلى الأَبْنَاءِ إِلى الجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ" (عد18:14) ت‌- ويرى البعض أن هذه العبارة هو نموذج مألوف في أقوال الحكمة حيث تذكر فيه أعمال تتعلق بالسلوك "ثَلاَثَةٌ عَجِيبَةٌ فَوْقِي وَأَرْبَعَةٌ لاَ أَعْرِفُهَا" (أم18:30)، "تَحْتَ ثَلاَثَةٍ تَضْطَرِبُ الأَرْضُ وَأَرْبَعَةٌ لاَ تَسْتَطِيعُ احْتِمَالَهَا" (أم21:30)، "ثَلاَثَةٌ هِيَ حَسَنَةُ التَّخَطِّي وَأَرْبَعَةٌ مَشْيُهَا مُسْتَحْسَنٌ" (أم29:30)، وراجع أيضاً (أر6:17) و(أر3:36). ث‌- وأيضاً القديس جيروم يعلق مرة أخرى على الثلاثة والأربعة بأنها: التفكير في الشر (الذنب الأول) ثم عمل الشر (الذنب الثاني) عدم التوبة عنه أو الاستمرار فيه (الذنب الثالث) وأخيراً التعليم به (الذنب الرابع). وكأنه ما يقوله النبي عاموس هو هذا "لقد قبلت الشر وأنا صفحت عنك، لقد فعلت الخطية وغفرت لك ولم تتب عنها وأعطيتك عذراً، فهل تعلم بالخطية أيضاً؟!! ج‌- وأخيراً يرى البعض أن رقم (3) يرمز إلى الكمال، رقم (4) يرمز إلى الطفح، وكأنه يعلن بأن الخطايا قد كملت بل زادت وطفحت وأن العقاب آت لامحاله، "لِلْعَلُوقَةِ ابْنَتَانِ: «هَاتِ هَاتِ!» ثَلاَثَةٌ لاَ تَشْبَعُ. أَرْبَعَةٌ لاَ تَقُولُ: «كَفَا»" (أم15:30).

ما معنى خروج الدم والماء من جنب السيد المسيح؟
خروج الدم والماء من جنب السيد المسيح له معنى طبي ومعنى لاهوتي، طبياً أي شخص عند موته يتوقف قلبه والدم أيضاً وفي هذه اللحظة إذا تم أصابه هذا الشخص فسوف ينزل منه دم، لكن بعد فترة يتجلط الدم وذلك بسبب وقوف تدفقه، لكن باستمرار حركته داخل الجسم فلا يتجلط. وبعد عدة ساعات من تجلط الدم يبدأ في التحول لسائل ولكن ليس بالتركيبة الأصلية الهيموجلوبين والبلازما، لكنه يصبح دم متحلل، بالنسبة للسيد المسيح فالذين قاموا بتحليل الكفن قالوا أنه نتيجة تعرضه لآلام الضرب والتعب النفسي فقدأحدث ذلك جلطات في القلب، وحدث تجمع دموي في الغشاء المحيط بالقلب، فأصبح كأنه كيس مليء بالدم وطبعاً عندما يمتلئ الكيس بالدم فيبدأ الدم بالنزول إلى تحت ويترسب ويبقى فوق الدم الأبيض المسمى بالبلازما، فعندما تم طعن السيد المسيح بالحربة نزل هذا الدم المترسب، لكن المسيح كان قد مات. وأما المعنى اللاهوتي لخروج الدم والماء، فالماء يمثل سر المعمودية والدم يمثل الأفخارستيا، والاثنين خرجوا من جنب المسيح كخروج حواء من جنب أدم، وحواء الجديدة هي الكنيسة، وكنيستنا هي المعمودية والمذبح (دم وماء) ولا تصلح الكنيسة كعروس للمسيح بدون دم وماء.
لماذا يغمس الأسباديقون فى الدم و نحن نرفض غمس الجسد فى الدم؟
نحن لا نرفض غمس الجسد فى الدم، فعندما يكون أحد مريض فنحن نغمس الجسد فى الدم ونناوله هكذا، ولكن لا تكون قاعدة أن نغمس الجسد فى الدم لأن السيد المسيح أعطانا جسده لوحده ثم دمه لوحده، ونحن نغمس الأسباديقون فى الدم لنقول أن هذا الجسد لهذا الدم وهذا الدم لهذا الجسد
هل عند التناول نتناول الجسد دون وجود للاهوت بداخله أم أننا نأخذ جسد الهي متحد باللاهوت؟
عند التناول نحن نأخذ جسد بشرى متحد باللاهوت "وجعله واحداً مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير" فنحن نتحد باللاهوت اتحاد العمل والشركة ولكننا لا نأكل اللاهوت، وعندما نتحد باللاهوت لا نكون هكذا آلهة ولكن اتحادنا هو أنه داخلنا ونأخذ قوته وشركة العمل معه ولكننا لا نكون آلهة.
هل طبيعة اقنوم الابن كانت لاهوت فقط قبل سقوط ادم وتغيرت بعد التجسد وأصبحت لاهوت وناسوت أم طبيعة اقنوم الابن منذ البدء لاهوت وناسوت؟
الابن الوحيد الذي في حضن الآب اللوغوس لاهوت فقط، وأخذ جسداً عندما تجسد من العذراء مريم، فإذا كان لديه جسد منذ الأزل لكان مجيئه أصبح مجرد ظهور وليس تجسد، وأيضاً إذا كان لديه جسد منذ الأزل فلن يكون في حاجة للتجسد لأنه لا يحتاج إلى جسد وبهذا أيضاً لن يطلق عليه لقب ابن الإنسان، فالابن كان لاهوت فقط منذ الأزل وأخذ الجسد فقط عندما تجسد من العذراء مريم.
لماذا يعمد الولد بعد 40 يوماًوالبنت بعد 80 يوماً؟
آدم قد أخطأ خطية واحدة بأنه أكل من الشجرة أما حواء فقد ارتكبت خطيتين لأنها أكلت وجعلت زوجها يأكل أيضاً، فهذا كوسيلة إيضاح لتذكرنا بالخطية الجدية التي سنخلص منها بالمعمودية لهذا يعمد الولد بعد 40 يوماً والبنت بعد 80 يوما
لماذا نصلى 12 مزمور في جميع صلوات الأجبية و18 مزمور في صلاة باكر؟
لأن صلاة باكر هي عبارة عن تسبحه ويوجد فيها تسابيح مثل نصف الليل، أما باقي صلوات الأجبية فهي مجرد صلوات فقط، فنحن نقول تسبحه باكر من النهار المبارك، فالتسبحه أطول بكثير من الصلوات، لهذا يزداد في باكر عدد المزامير وأيضاً التسابيح كقولنا لـ"تين أوأوشت"، مثل نصف الليل فبعد الصلاة نبدأ صلوات التسبحة


(**********++++المسيح قام بالحقيقة قام++++**********)
لا تثقل يومك بهموم غدك فقد لا تجيء هموم غدك وتكون قد انحرمت من سرور يومك

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 19:51