منتدى الملاك

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمين +++عمانوئيل إلهنا وملكنا

عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

الدسقولية وقوانين الرسل /5

شاطر
avatar
سامى فرج
ملاك نشيط
ملاك نشيط

رقم العضوية : 2541
البلد - المدينة : لقاهرة
عدد الرسائل : 145
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

gamal الدسقولية وقوانين الرسل /5

مُساهمة من طرف سامى فرج في الجمعة 6 أغسطس 2010 - 19:10

نص أبو اسحق بن فضل الله : واصله القبطي يرجع إلى سنة 936م ونشره الدكتور وليم سليمان سنة 1979م ، وهو مترجم من القبطية الصعيدية سنة 1295
والنص العامي : أي النص السائد ، ونشره حافظ داود سنة 1940م ، وهو مترجم من القبطية سنة 1050م .
الدسقولية السريانية : كُتبت في شمال سوريا حوالي سنة 250م
التقليد الرسولي : كتب حوالي سنة 215م ، وعرف في مصر باسم ( الترتيب الكنسي المصري )
الترتيب الكنسي : كتب في مصر سنة 300 – 350م ، وله أصل يوناني وترجمات لاتينية وقبطية وسريانية وعربية وإثيوبية .
قوانين هيبوليتس : دونت في مصر سنة 340م أو في رأي آخر القرن الخامس ، ولا يوجد لها سوى الترجمة العربية ، وهي صورة جديدة متحررة لكتاب التقليد الرسولي
كتاب عهد الرب : كتب في سوريا حوالي سنة 450 – 500 م ، وأصله اليوناني مفقود ، وله ترجمات سريانية وقبطية وعربية .

التقليد الرسولي (2)

هو كتاب تم تأليفه باللغة اليونانية قبل سنة 235 ميلادية ، وهو يُعتبر من أهم مؤلفات القديس هيبوليتس ، إذ قد ساهم هذا الكتاب في تشكيل الطقس الإسكندري ومعظم القوانين والشرائع والقوانين ( Nomo-Canon ) في الكنيسة القبطية ، وهي عموما قوانين في منتهى الأهمية لدراسة كثير من جوانب الحياة الليتورجية في كنيسة الإسكندرية في القرن الخامس الميلادي .
إلا أن هذا الأصل اليوناني قد فُقد ، ولكن ظل نص الكتاب محفوظاً في كنيسة مصر في ترجمات قبطية ، ثم عربية بعد ذلك ، تحت اسم :
الترتيب الكنسي المصري The Egypt Church Order
بدون أن ينتبه أحد لذلك قط ، وظل بحث العلماء مستمراً عن كتاب التقليد الرسولي المفقود ، والذي لم يكن معروفاً عنه سوى أسمه فقط ، حتى أفاق العالم المسيحي كله على مفاجأة في أوائل القرن العشرين ، وتحديداً في سنة 1910 م ، ثم في سنة 1916 م ، حين تيقن العلماء بالدراسة والتحليل والدقة ، أن الكتاب الذي حفظته كنيسة مصر باسم ( الترتيب الكنسي المصري ) هو هو كتاب ( التقليد الرسولي ) لهيبوليتس . وأنه أقدم نص كنسي نقلت عنه كل المصادر الكنسية القديمة الأخرى .
وسوف نتابع كتابة هذا الموضوع ونكتب نص كتاب التقليد الرسولي فصل فصل كي ما تعم الفائدة للجميع ومعرفه التقليد الرسولي بدقة وفهم
النعمة معكم جميعاً يا أحبائي الغاليين جدا في ربنا يسوع آمين

الأبواب الزائدة في النص الأول : وهو النص العامي ، أي النص السائد ( الذي يقال أن به بعض الأخطاء وألفاظ يكتنفها الغموض ) وقد نشره الأستاذ حافظ داود ( القمص مرقس داود ) في القاهرة سنة 1924 م وأُعيد طباعته سنة 1940 ، وهي عبارة عن ستة فصول - الفصل 23 ، ومن الفصل 35 إلى الفصل 39 :

(1) الباب الثالث والعشرون : لأجل الأساقفة الذين يقاومون

(2) الباب الخامس والثلاثون : لأجل ترتيب بنيان الكنيسة

(3) الباب السادس والثلاثون : لأجل إقامة الأسقف

(4) الباب السابع والثلاثون : لأجل أوقات صلاة الأسقف والكهنة

(5) الباب الثامن والثلاثون : لأجل صوم الأسقف من بعد إقامته

(6) الباب التاسع والثلاثون : صلاة يقولها المؤمنين قبل القداس
فصول النص الثاني للدسقولية : وهو النص الذي ترجمة أبو اسحق بن فضل الله إلى اللغة العربية سنة 1295م عن مخطوط قبطي باللهجة الصعيدية يحمل تاريخ سنة 962 م . وقد نشر هذه الترجمة الدكتور وليم سُليمان قلادة سنة 1979 م تحت اسم " الدسقولية - تعاليم السل " يندرج في 42 فصل ، وسوف نُشير للفصول بالأرقام التسلسلية من (1) إلى (42) :

(1) من أجل أنه يجب للأغنياء أن يسيروا بتحفظ وأن يستعملوا أسفار الكتب (ص 365)

(2) لأجل النساء يجب أن يخضعن لأزواجهن ويسرن بحكمة (ص 375)

(3) لأجل الأساقفة والقسوس والشمامسة (ص 386)

(4) لأجل أنه يجب على الأساقفة أن يقبلوا إليهم الذين يتوبون بكل وداعة (420)

(5) لأجل أنه يجب أن لا ينتهر أحد حتى تثبت عليه شهادة خطيته بتحقيق ( يتحدث عن المحاكمات الكنسية ) (ص 441)

(6) من أجل العلمانيين يجب أن يقدموا القرابين إلى الكنيسة كقوتهم (458)

(7) من أجل أنه يجب على الشمامسة أن يشاوروا أسقفهم في كل عمل يريدون عمله وبغير مشورته لا يعمل شيء (470)

(8) من أجل أنه يجب على الأسقف أن يمتحن كل كلام بالبرّ والعدل (ص 480)

(9) لأجل أنه يجب على المسيحيين أن يغفروا كل حين خطايا بعضهم بعضاً ولا يمسكوا شراً بالجملة ولا أي فكر شرير في قلوبهم (ص 514)

(10) لأجل أنه يجب على الأساقفةأن يكونوا ذوى سلام مترائفين غفورين للمسيئين قابلين التائبين ، فإذا لم يعملوا هكذا يجب أن لا يدعوا اساقفة (ص 517)

(11) من أجل أنه يجب على المسيحيين أن لا يدخلوا إلى مجامع الأمم ولا الملاعب ولا الميادين ولا إلى موضع يجتمع فيه غير المؤمنين ( طبعاً يتكلم هنا عن قانون يخص وضع تاريخي في ذلك الزمان ولا ينفع ان يُطبق اليوم ، لأن اجتماع الأمم في تلك العصور يشوبه فضائح وزنا وعُري وغيرها من قبائح كثيرة لا تتم اليوم على الإطلاق ) (ص 542)

(12) لأجل الأرامل والعذارى (547)

(13) لأجل أنه لا يجوز للنساء أن يعمدن ( أحد ) (ص 569)

(14) لأجل أنه لا يجوز لعلماني أن يصنع شيئاً من أعمال الكهنوت (ص 571)

(15) لأجل الأرامل اللاتي يصدن ( المقصود المرأة السيئة الخلق ويختص هذا الباب بإرشادات للأرامل والتحذير من الأخلاق السيئة ) (ص 573)

(16) لأجل الأيتام (ص 588)

(17) لأجل أنه يجب على الأسقف أن يهتم بالأيتام (ص 590)

(18) لأجل أنه يجب على الأرامل والأيتام أن يأخذوا من الذين يعطونهم بشكر (ص 594)

(19) لأجل أنه يجب على الأسقف أن يعرف بتأمل من يجب أن يأخذ منه القرابين ومن لا يأخذ منه (ص 596)

(20) لأجل أنه بامتحان يجب أن نأخذ من المؤمنين ما نعول به المعوزين (ص 602)

(21) لأجل أنه يجب أن يؤدب الآباء ابناءهم (ص 606)

(22) لأجل أنه يجب على العبيد أن يخدموا ساداتهم بكل اجتهاد سواء كان هؤلاء مؤمنين أو مخالفين ( نلاحظ أن هذا القانون يختص بحقبة زمنية والتي لم يكن قد تحرر فيها العبيد بعد ، ولم تتدخل الكنيسة في مشكلة العبيد من جهة التحرير أو غيرها من شئون الدولة ، وليس معنى هذا أنها حللت الأمر أو قبلته ، فلم يكن شغلها الشاغل سوى ما يختص بملكوت الله وتحرير القلب ، وهذا القانون بالطبع لا يتناسب مع عصرنا الحالي حيث انه لا يوجد عبيد ) (ص 609)

(23) لأجل المتبتلين ( اي الذين نذروا أنفسهم - المتبتلين - أي كرسوا حياتهم للمسيح ولم يتزوجوا برغباتهم وحريتهم الخاصة ) (ص 612)

(24) لأجل الشهداء الذين يطرحون للمحاكم ويُعاقبون بالعدل الكاذب (ص 614)

(25) لأجل أن جنس البشر كله يقوم في لقيامة العامة سواء الأبرار أو الخطاة (ص 627)

(26) لأجل منزلة الشهداء (ص 638)

(27) لأجل أنه يجب أن نهرب من الأعمال الشريرة ومن كلام الكذب (ص 640)

(28) لأجل أنه يجب أن لا نقسم بأسماء الأوثان والشياطين ولا نقول أسمائهم بالجملة بافواهنا كعادتنا أو لا قبل أن نؤمن ( طبعاً هذا القانون واضح أنه يخص القرون الأولى فقط لأنه لايوجد اليوم عبادة أوثان أو إيمان بهم من الأساس ) (ص 642)

(29) لأجل أنه يجب أن تحفظ أيام الأعياد وتكمل بتهليل روحاني (ص 646)
(30)
لأجل أنه يجب علينا نحن المسيحيين أن نجتهد لأجل يوم الفصح وأن لا نعمله في اسبوع غير الذي يتفق فيه مع 14 من القمر ( المقصود 14 نيسان الذي هو بالقبطي برمودة ) (ص 660)

(31) لأجل الانشقاق والهرطقات (ص 674)

(32) لأجل أن الشرير إبليس قرر هرطقات في بيعة المسيحيين كما فعل أولاً في إسرائيل ( يتكلم في هذا الفصل باختصار عن عمل عدو الخير بدخوله انقسامات وعدوات في الكنيسة كما صنع قديماً مع شعب إسرائيل ، وتذكر الدسقولية هنا لمحة تاريخية عن الهرطقات المختلفة والأفكار الغريبة منذ سيمون الساحر أيام القديس بولس الرسول ) (ص 688)
(33)
لأجل الاعتراف المستقيم بإيمان الثالوث القدوس الذي بشرنا به رسل الحق (ص 698)
(34)
لأجل أنه يجب أن يُرتل على المسيحيين وأن تُقدم عنهم القرابين (ص 755)
(35)
لأجل السيرة المختارة والإفخارستيا ( المقصود من أجل الحياة المسيحية والإفخارستيا والانضمام للمسيح له المجد ويشرح الطريقين : طريق الحياة وطريق الموت ) (ص 761)
(36)
لأجل أن طريق الموت تكون من الأعمال الشريرة وأنها تؤدي بالذي يسير فيها إلى الهلاك ( ثم بعد أن يتكلم في هذا الفصل عن طريق الموت يتحدث عن الترتيب لأجل المعمودية + لأجل الإفخارستيا + لأجل الميرون ) (ص 776)
(37)
لأجل أنه يجب أن تُبطل ايام السبوت وأيام الآحاد ونستمع الكتب المقدسة لكي نتذكر التدبير الذي عمله عنا الله الكلمة ( العنوان غريب وغير منسق ، لأنه المفروض يكتب حسب ما ذكر من الشرح أسفله أنه تُبطل ايام السبوت - طبعاً من جهة الحفظ اليهودي - والتعييد في يوم الأحد يوم الرب وهو يوم القيامة ، والكلام هنا في هذا الفصل عبارة صلاة تذكر تجسد الكلمة وعنايته المتنوعة للقديسين ) (ص 803)
(38)
لأجل الموعوظين الذين يريدون أن يعتمدوا (ص 811)
(39)
لأجل الصلاة التي تُعطى على الماء ( المعمودية ) (ص 816)
(40)
الصلاة التي تُعطى على الميرون (ص 818)
(41)
الصلاة التي يقولها الذي يعتمد جديداً (ص 820)
(42)
لأجل الأساقفة الذين قسموا أولاً من جهة الرسل - هؤلاء الذين كتبنا اسماءهم ( يعتبر هذا الفصل تعداد الذين رُسموا بواسطة الآباء الرسل القديسين ، وهم الذين أرسلهم الرسل وأقاموهم على البلاد كأساقفة ) (ص 821)
(43)
شكر بعد الوليمة (ص 824)
الديداخي – مقدمة Διδαχή των ΙΒ ̀Αποστόλων
The Didache or Teaching of the Apostles


الديداخي ، أي تعاليم الرب للأمم بواسطة الاثنى عشر رسولاً . اكتشفت هذه الوثيقة في مخطوط يوناني وحيد عام 1871 ميلادية . ويعود تاريخ تدوينها إلى نهاية القرن الأول الميلادي أو بداية الثاني .
محتوياتها :
تحتوي الديداخي على ستة عشر فصلاً هيَّ :
(
أ) فصل (1-6) : السلوك المسيحي – تحت عنوان رئيسي : ( الطريقان )
(
ب) فصل (7-10) : وهو القسم الليتورجي أو الطقسي وشمل الحديث عن المعمودية ( ف 7) ، والصوم والصلاة ( ف 8 ) ، وليمة الأغابي وكسر الخبز ( ف 9 ، 10 )
(
ج) فصل (11-15) : الرتب الكنسية .
(
د) فصل (16) انتظار مجيء الرب .

طريق يجتمع فيه أهل الشرّ (5) الفصل الخامس من الديداخي Διδαχή

Διδαχή των ΙΒ ̀Αποστόλων

The Didache or Teaching of the Apostles

الديداخيالفصل الخامس ( السلوك المسيحي )

(5) طريق الموت : طريق يجتمع فيه أهل الشرّ
(
ينبغي أن يبتعد عنه المسيحيين )

1 – هذا هو طريق الموت : قبل كل شيء إنه شرير ( طريق معوج تنبعث منه المساوئ ) ، مليء باللعنة (1) وأنواع القتل والزنا والشهوات (2) ، والفجور والسرقة ، وعبادة الأوثان والسَّحْر ، والتسميم ( تسميم الآخرين ) ، والخطف ، وشهادة الزور (3) ، والرياء ، والنفاق ، والغش ، والكبرياء ، والخبث ، ( الإساءة إلى الغير ) ، والعجرفة ، والطمع (4) ، والكلام البطَّال ، والحسد ، ( الجشع ) ، والوقاحة ( قبيح الكلام ) ، والتعالي (5) ، والمباهاة (6) ، ( الافتخار ) ، وعدم المخافة (7) .
2 – (
أنه طريق يجتمع فيه أهل الشرّ ) مضطهدو الصالحين ( مضطهدو فاعلي الخير ) ، كارهو الحق ( أعداء الحق ) ، محبُّو الكذب ، منكرون البرّ ( جاهلو مجازاة البرّ ) (8) ، غير الملتصقين بالصلاح ولا الحكم العادل ( المجانبون الحكم العادل المسارعون لإتيان الشرّ ) ، السَّاهرون ليس من أجل الخير بل الشَّر (9) ، المبتعدون عن الوداعة والصَّبر ، ( مبغضو الوداعة ) ، محبو الأباطيل (10) ، مضطهدو المجازاة ، الذين لا يرحمون الفقير ، ولا يتألمون مع المتألمين (11) ، غير العارفين خالقهم ، قاتلوا الأطفال ، مفسدو خليقة الله ، المعرضون عن المحتاج ( من لا ينفقوا على الفقير ) ، مقلقو المنكوب ، المحامون عن الأغنياء ، القاضون ظلماً على البائسين ( من يثقلون على المظلوم بما لا طاقة له عليه ) (12) ، المرتكبون كل أنواع الخطايا (13) ، ليتكم تنجون أيها الأبناء من هذه جميعها .


(**********++++المسيح قام بالحقيقة قام++++**********)
بابا جورج

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 19 نوفمبر 2018 - 10:11