حَاشَا لِي أَنْ أَفْتخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ المسيحالَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ

25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

شاطر

Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 12 سبتمبر 2010 - 11:58


س 1 : ماذا تعنى كلمة النيروز ؟ وما هو مصدرها ؟
+ النيروز : كلمة فارسية تعنى السنة الجديدة وقد عرفها الأقباط منذ الاحتلال الفارسى لمصر فى القن الخامس ق . م ولايزال يُسمى عيد رأس السنة فى ايران بأسم النيروز للان.

+ ويقول البعض انها عبارة مصرية قديمة وهى مختصرة عن دعاء مصرى قديم لزيادة مياه فيضان النيل ( نيارو - ازمو ) اى بارك النهر . وكان يردده المصريون القدماء فى الاحتفال بعيد وفاء النيل فى اول شهر توت ( بدء السنة المصرية القديمة)


عدل سابقا من قبل Admin في السبت 9 أكتوبر 2010 - 17:38 عدل 4 مرات

Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal س2

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 12 سبتمبر 2010 - 12:16

[b]س 2 : متى بدا التقويم المصرى القديم ؟ ومتى بدأ التقويم القبطى الحالى ؟

+ أستعان المصريون القدماء بظهور نجم كبير ولامع من مجموعة الكلب الكبرى بالاتينية ( Canis Majoris ) ويسمى لديهم " ستت" ودعاه العرب نجم الشعرى اليمانية . وكان يظهر فى اول توت قبل شروق الشمس الى ناحية المشرق . وقد اتخذه علماء هليوبوليس ( عين شمس ) أساسا لبداية السنة القبطية ( عام 4240 ق . م ) والتى تكونت من 365 يوماً وقسموها الى 12 شهراً . وكل شهر 30 يوماً ، وشهرا صغيرا لمدة 5 - 6 أيام ( حسب السنة البسيطة او الكبيسة وهى التى تقع كل 4 سنوات ) وقد انتقل هذا النظام من مصر الى الاغريق ثم الى الرومان.

+ وأشار المؤرخ الاغريقى هيرودوت الذى زار مصر فى القرن السادس ق . م ان المصريين القدماء قسموا السنة المصرية الى 3 فصول هى : موسم الفيضان ، وموسم الزراعة ، وموسم الحصاد.

+ ولايزال هذا النظام معمولاً به فى طقس القداس القبطى حتى الأن ( فى صلوات الاواشى : المياه - الزروع والعشب - الثمار والأهوية).

وكان حساب التاريخ حسب الملوك ( الفراعنة وغيرهم )الذين حكموا البلاد الى ان قررت الكنيسة القبطية بدء اول عام فى التقويم ( تقويم الشهداء Anno Martyrum ) إعتباراً من عام 284 م وهى بداية حكم الامبراطور الكافر دقلديانوس 284 - 305 م) تذكيرا للأقباط بظلمة الشديد والذى قدر البعض ما استشهد فى زمانه بنحو 840.000 قبطى وكما هو وارد بسجلات محاكم رومانية قديمة.

+ واستخدم الأقباط فى تقويمهم الجديد( Coptic Calendar ) نفس الشهور المصرية القديمة التى وضعها العلامة المصرى توت ( تحوتى ) وهى : توت - بابه - هاتور - كيهك - طوبة - أمشير - برمودة - برمهات - بشنس - بؤونة - أبيب - مسرى - والشهر الصغيرة ).

وظلت هذه الشهور القبطية مستخدمة فى التقويم المصرى الحديث ( الرسمى ) حتى عام 1875 م حيث ضغط الاوربيون على الخديوى إسماعيل ليجعل التقويم الميلادى هو التقويم الرسمى لمصر وظل التقويم القبطى مستخدماً فى الزراعة للان.

+ ومن الطريف ان موظفى الدولة المصرية كانوا يتقاضون مرتباً عن الشهر الصغير (5 او 6 ايام ) وكان يعتبر بمثابة مكافأة سنوية لهم.

+ وقد أرتبطت أعياد وأصوام ومواسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية منذ القديم بتقويم الشهداء وليس بالميلادى ( تُعيد عيد الميلاد المجيد يوم 29 كيهك ) ووضعت حساب الابقطى لتحديد موعد حلول عيد القيامة المجيد وما ترتبط به من مناسبات روحية.[/b]

Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal س 3

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 10:13

س 3 : ما
المقصود بكلمة ( شهيد) ؟ وكلمة " معترف " فى الاصطلاح الكنسى؟


+ كلمة شهيد Martyr
من اليونانية Martus  وتعنى
شاهد
witness للإيمان المسيحى أو الذى يقدم شهادة
Testimony  عن المسيح الفادى بناء على ما طلبه من خدامه
الأوائل " تكونون لى شهوداً فى اورشليم = بيت الانسان
، وفى اليهودية = اقاربه ، والسامرة =
جيرانه والى اقصى الارض = فى
كل مكان فى العالم
"  (أع = 1 : 8 - 22 )


+ وكانت كلمة شهيد تطلق فى بداية العصر
المسيحى - على الرسل الاثنى عشر - باعتبارهم شهودا لحياة الفادى وموته وقيامته
وخلاصه للبشرية . ثم اطلقت على كل من يُسفك دمه على اسم المسيح.


+ وبذلك صارت لكلمة شهيد مفهوما ( للشهادة او الاستشهاد )
والذى ظل مرتبطاً بها فى التقليد المسيحى . فهى السمة المميزة لعمل الروح القدس فى
المؤمن والعلامة الظاهرة التى تشهد لمحبته للرب وانه " الشاهد الصادق الامين" ( رؤ
3 : 14 )


+ وذُكر اسم الشهيد - فى الطقس القبطى - بعد الرسل مباشرة
وقبل اسماء كبار القديسين حتى ولو كان الشهيد من الموعوظين ( الجارى تعليمهم وقتلهم
حتى ولو لم يتم عمادهم بعد ).


+ فالاستشهاد بسفك الدم يعادل سر المعمودية وينوب عنه فالموعوظ
إذا سفك دمه قبل عماده يُحسب له عماداً كما قال العلامة ترتليانوس مُعللا ذلك بأن
المعمودية هى صبغة المسيح ( لو 12 : 50 ) وأن كلمة صبغة باليونانية
Baptisma والتى ترجمت بالسريانية والعربية " عماد
ومعمودية " تفيد معنى سفك الدم.


+ اما كلمة " المعترف " فى اليونانية
Mologetese = Confessor
فتعنى الشهادة للمسيح بالتعزيبات ولكن بدون موت "
سفك دم " وتعتبر الكنيسة المعترفين بمثابة شهود أحياء . كما ذكر الشهيد كبريانوس
والعلامة ترتليانوس ان كلمة الشهيد تطلق ايضا على المعترف بدون ادنى فارق بينهما
وصاروا فى كرامة الكهنة. وكان ذلك بسبب ازدياد موجات الاضطهاد للشعب بدون تُسفك
دمأؤهم . ثم اقتصرت صفة شهيد على كل من مات من أجل المسيح.


+ وفى العربية تعنى كل من مات فى سبيل الله أو كل من يُدعى
للشهادة فى اى قضية (كشاهد) والشهيد المسيحى هو شاهد للحق وليس شاهد زور سواء فى
الايمان او فى القضاء العادى او فى اى موضع اخر يعمل فيه.


+ ومن الجدير بالذكر انه منذ أيام البابا كيرلس الأول " عامود
الدين " تقرر تلاوة أسماء الشهداء والمعترفين والقديسين والأباء البطاركة والرهبان
..... الخ فى المجمع بالقداس القبطى تشفُعا بهم.




Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 - 11:49

س
4 : ماهى مراحل الاستشهاد فى الكنيسة
المسيحية؟


+ أولاً : إضطهاد اليهود ( 1 تس 2 : 15-16 ) ...


+ 1 + كان السيد المسيح قد تنبأ
بالإضطهاد لخُدامه وشعبه وانهم سيكونون مُبغضين من الجميع من اجل اسمه ( مت 10 : 22
)

+ ولم يقبل اليهود السيد المسيح الها وفاديا ومخلصا لهم " الى خاصته جاء وخاصته لم
تقبله " (يو 1 : 28) رغم انتظارهم - للان - مجئ مُخلص من طراز شمشون وداود وسليمان
لهم مملكة ارضية.

+ ولجأ اليهود إلى الوشاية لدى السلطات الرومانية الحاكمة لفلسطين ومناطق الشتات
الأخرى لتعذيب الرسل ورجال الكنيسة المسيحية وشعبها وإثارة الجماهير ضدهم ، كما
شارك رؤساء الكهنة اليهود فى الاضطهاد مع رجالهم ( مثل شاول الطرسوسى ).

+ قتلوا اسطفانوس رئيس الشمامسة ( نحو عام 36 م ) رجماً ودفعوا الملك هيرودس 
الى قطع رقبة القديس يعقوب الكبير ( ابن زبدى ) سنة 44 م (أع 12 : 2 ) وكذلك قتلوا
القديس يعقوب الصغير ( ابن حلفا وابن القديسة مريم اخت أم النور ) اسقف اورشليم سنة
107 م.

+ واشاعوا بأن للمسيحيين أطماعا سياسية فى أيام دومتيان ( 81 - 96 ) وزعموا بأنهم
يقتلون الاطفال ويأكلونهم . واتهمات اخرى اخلاقية كاالزنا بالمحارم. لتقليب السلطات
الرومانية ضدهم وهو مافنده علماء الكنيسة الاولى مثل يوستينوس الشهيد فى حواره مع
تريفو اليهودى فى أفسس ، وترتليانوس فى رده على اليهود . والعلامة اوريجانوس فى رده
على كلسس.

+  وعلاوة على ما سجله سفر اعمال الرسل من اضطهادات للكنيسة الاولى . فقد
استشهد الالاف من المسيحين العرب فى نجران على يد اليهود الذين حكموا بلاد حمير
اليمن وجاء زكرهم فى القرآن فى سورة البروج ووصفهم بأنهم شهداء اصحاب الاخدود وكما
سجله عنهم البطريرك السريانى مار اغناطيوس يعقوب الثالث بالتفصيل.


+2+ ثانيا : الاضطهاد الرومانى الاول :
وقد أستغرق نحو 250 سنة بداية من عهد نيرون سنة 64 م الى عام 313 م على يد
دقلديانوس ونوابه من بعد ( سنفصله فى السؤال التالى ).


+ 3 + ثالثاً : الاضطهاد البيزنطى :
وبعده تحول الدولة الى المسيحية انحاز بعض الاباطرة البيزنطيين الى جانب بعض
الهراطقة واثاروا الاضطهاد على الكنيسة الارثوذكسية فى مصر والشام . واستشهد كثيرون
من الاباء والشعب القبطى فى زمانهم حفاظاً على عقيدتهم ودام الصراع 300 سنة اخرى اى
حتى دخول العرب لمصر سنة 641 م


+ 4 + الاضطهاد فى العصور التالية
: وتمتلئ كتب تاريخ الكنيسة باضطهادات إقتصادية متواصلة فى العصور التالية سواء فى
العصر الاموى او العباسى أو أثناء حكم الفاطميين والاخشيدين والايوبين والمماليك
والعثمانيين ... الخ ولا ينكرها احد سواء من مؤرخى الاقباط او العرب.


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 - 16:37

س
5 : من هم الأباطرة الرومان العشرة
الذين اضطهدوا الكنيسة بشدة؟


يمكن إيجاز ما حدث من تعذيبات واضطهادات على يد أشهر الأباطرة
كما يلى :


+ 1 + الامبراطور نيرون 37 - 68 م

وكان حاكماً شابا ومجنوناً  وبدا اضطهاده للمسيحيين فى روما سنة 64 م حينما
احرقها وألصق التهمة بالمسيحيين هناك !! وقد حكم بإعدام الاف واستخدم الصلب والجلد
والإلقاء للوحوش ، كما علق بعض المسيحيين على أعمدة بالمدينة بعدما دهنهم بالقار
واشعل فيهم النار ليضيئوا كالمشاعل ليلا لتسلية الجماهير الوثنية. وفى أيامه تم صلب
القديس بطرس مُنكس الرأس . على تل الفاتيكان كما قام فى نفس الوقت بقطع رقبة القديس
بولس الرسول خارج اسوار روما سنة 67 م


+ 2 + الامبراطور دومتيان 81 - 96 م

ودعا نفسه الهاً وطلب من الشعب عبادته واعتبر المسيحية جريمة ضد الدولة لرفض
المسيحيين عبادته وحكم عليهم بالقتل ومنهم بعض اقرابائه الذين أمنوا.

ويذكر كل من ايريناوس وجيروم ويوسابيوس القيصرى أنه القى القديس يوحنا البشير ( ابن
زبدى ) فى وعاء به زيت مغلى فى روما ولكن الرب حفظه ثم نفاه الى جزيرة بطمس ( فى
بحر ايجه ) حيث كتب القديس سفر الرؤيا.


+ 3 + الامبراطور تراجان  
98 - 117 م


وهو أول من أعلن ان الديانة المسيحية مُحرمة قانوناً فى الامبراطورية الرومانية .
وأعاد تنفيذ القوانين السابقة التى تعاقب من يجتمع من المسيحيين للعبادة باعتبارها
غير شرعية .

فكان المؤمنون الاوائل ينزلون الى المغارات ويعيشون فى سراديب تحت الأرض خارج روما
. ولا تزال بها كنائس وذخائر للشهداء الذين كانوا يموتون عندما يهاجمهم الجيش
الرومانى هناك.

وحكم تراجان على كثيرين بالموت من أجل المسيح وتعرض الشرق لإضطهادات عنيفه فى عهده
وهو الذى صلب القديس سمعان اسقف اورشليم سنة 107 م بوشاية اليهود وكان عمره 120 سنة
. كما القى القديس إغناطيوس الإنطاكى للوحوش فى روما.


+ 4 + الامبراطور مرقس اوريليوس 161 -
180 م


مع
أنه كان فيلسوفاً لكنه بحماقة أعتبر المسيحية خرافة سخيفة متعصبة . كما رفض
قراءة الدراسات التى ارسلها له بعض المدافعين عن صحة المسيحية . مثل ميلتون
واثيناغوراس . ونسب الكوارث الطبيعية التى حدثت فى زمانه الى المسيحيين أعداء
الآلهة الذين أثاروا الطبيعة بسبب عدم طاعتها.

ومن ضحاياه المشهورين الاسقف بوثينوس فى غاليا ( فرنسا الحالية ) وكان شيخاً ضعيفاً
فى جسده فى سن التسعين والآَمة  ( العبدة ) بلاندينا التى احتملت الإلقاء
لحيوان متوحش مزّق جسده رغم ضعف صحتها الشديد ، والطفل بونتيكوس كان فى سنة الخامسة
عشرة . واستشهد أيضاً - فى زمانه - القديس العالم والفليلسوف المسيحى يوستينوس.


+ 5 + الامبراطور مسبتميوس سفيروس 191 -
211 م


وقد اضطهد المسيحيين ومنع التبشير بالمسيحية بمرسوم اصدره عام 202 م وفى ايامه
استشهدت الفتاة بوطامينا التى سكبوا عليها الزيت المغلى.


+ 6 + الامبراطور مكسيمينوس 235 - 238 م

وكان يركز خطته فى محاربة المسيحية على القبض على رجال الدين من الاساقفة والكهنة
عملاً بالقول الشائع اضرب الراعى فتتبدد الرعية.

وعامل المسيحيون بقسوة ودعا الشعب الرومانى للانتقام منهم زعماً منه أنهم هم سبب
حدوث عدة زلازل فى عهده


+ 7 +  الامبراطور ديسيوس 249 -
251م


وقد أصدر سنة 250 م مرسوما عاما لاِعادة دعائم الوثنية . وكان الاضطهاد للمسيحيين
شاملاً كل اقاليم الامبراطورية الرومانية - فى القارات الثلاثة - بعد أن كان محليا
ومتقطعاً فى عهد سلفه . واستخدم الحكام الرومانيون كل الوان التعذيب الشديد لدفع
المسيحيين على الارتداد للوثنية وزادت القسوة على رجال الله وقد استشهد فى ايامه
القديس مرقوريوس الملقب بأبى سيفين.

ونتيجة لشدة الاضطهاد فقد أختبأ البعض فى الجبال والمغارات. ليس هربا من الاضطهاد
ذاته والأكاليل المُعدة لهم وإنما حفاظا على الإيمان نفسه ولتسليمه للأجيال
التالية.


+ 8 + الامبراطور فاليريان  253 -
260 م


وقد أثار حملة الاضطهاد ضد الكنيسة عام 257 م ونفى الخُدام وكبار العلمانيين .
وصادر املاكهم ومنع عقد الاجتماعات المسيحية. ولما لم تأتى هذه الاجراءات بنتيجة
هامة ( لمحو المسيحية فى ظنه ) أعاد الحُكم بالموت على المسيحيين من رجال الدين .
وطرد المجندين العاملين فى جيشه من المؤمنين . وكذلك طرد الرجال البارزين من أعضاء
مجلس الشيوخ الرومانى . وقام بتجريدهم  من القابهم واملاكهم كما نفى البنات
والسيدات الغير متزوجات وقيد الاطفال بالسلاسل وارسلهم للعمل فى مزارعه بلا مقابل.


+ 9 + الامبراطور اوريليان 270 - 275 م

وقد تعرض المسيحيون فى زمانه الى مزابح جماعية مروعه . ولكن خفت حدة الاضطهادات
للمسيحيين بعدما خلفه ستة اباطرة فى فترة 8 سنوات فقط واستراحت فيها الكنيسة قليلاً
وانتهت تلك الراحة بتولى دقلديانوس حيث بلغت
فى عهده قمة الإضطهادات. وفى وقت نوابه الأشد غلاظة واضطهادا منه ايضاً.


+ 10 +الامبراطور دقلديانوس وأعوانه
284 - 305 م


 


بدأ بسياسة التسامح مع المسيحيين ولكنه تأثر بكلام الشيطان
الادمى معاونه جاليريوس   الوثنى الشديد التعصب الذى نفخ فى قلب
دقلديانوس بأن الكنيسة المسيحية هى دولة داخل الدولة
الرومانية
فأصدر منشوراً عام 303 بهدم الكنائس وحرق الكتبالمسيحية المقدسة
وطرد كل الموظفين المسيحيين من وظائفهم الرسمية فى الدولة .

وفى نفس العام اصدر دقلديانوس منشورين اخريين بالقبض على كل الاساقفة وسجنهم
وتعذيبهم حتى يتركوا المسيحية .

ثم اصدر نائبه مكسيمينوس المنشور الرابع بإرغام كل المسيحيين  فى كل
الامبراطورية بالذبح للاوثان والا عوقبوا بشدة.

ثم أصدر هذا الشري منشورا خامسا سنة 308 م  بسرعة بناء المزابح للاوثان فى كل
مكان وان يقدم كل المسيحيين من الرجال والنساء والصبيان حتى الاطفال الرضع ايضا
الزبائح والسكائب للاصنام مع اكراههم على تذوق التقدمات . كما امر بتدنيس الاطعمة
التى تباع فى الاسواق بسكائب الزبائح الوثنية . وكان على المسيحيين الامناء ان
يموتوا شهداء او يموتوا من الجوع ومع ذلك لم يتركهم الرب يسوع.

ومن الجدير بالذكر ان اضطهاد دقلديانوس الكافر والشديد دام حوالى عامين فقط من 303
- 305 حيث اضطر الى ترك عرشه الإ ان الاضطهاد استمر باشد عنف فى عهد نائبيه
جاليريوس ومكسيمينوس
 308 - 3011 م  وكان اصعب منه فى الشرق ( مصر
وسوريا واسيا الصغرى ) عنه فى الغرب لانهما كانا اشد قسوة من قنسطنيوس حاكم غرب
اوربا - الذى كان يعطف على المسيحيين وقد خلف ابنه قسطنطين بنفس المشاعر.

+ وقد ظهرت له علامة صليب فى رؤيا وقد كُتب عليها باللغة اليونانية " بهذا تغلب "
فوضع علامة الصليب على راياته وانتصر فى حربه وسمح بأن تكون المسيحية ديانة رسمية
فى الامبراطورية سنة 313 م  فبدأت الكنيسة تستريح من الحرب الخارجية . ولكنها
تعرضت لحرب اصعب فى الداخل بدخول ابليس فى قلب وعقل بعض رجال الدين الذين قلبوا
الكنيسة بهرطقاتهم ( البدع ) وكان من نتيجتها قيام اضطهاد شديد من اباطرة
القسطنطنية ضد الكنيسة المصرية بسبب مُعتقدات الأقباط الارثوذكس السليم.


ما اشبه اليوم بالبارحة ( تعليق من عندى )


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 10:41






عيد الشهداء





س
6 : ماهى أسباب الإضطهادات الرومانية
للكنيسة الأولى؟


+ 1 + فى البداية تمتعت الديانة المسيحية
الوليدة براحة وقتية وسلام نسبى فى الدولة الرومانية وقد سمح الله بها لصالح
المؤمنين الجدد. وقد أعتبرت الدولة ان المسيحية ليست فى نظرها سوى شيعة يهودية
جديدة محتقرة وان لها الحماية القانونية - مثل اليهودية - التى نالتها منذ عهد
يوليوس قيصر.

ولكن انتشار المسيحية السريع - وبين كل طبقات الشعب - جعل من غير الممكن تجاهلها
خاصة وانها رفضت اعتبار الامبراطور الكاهن الاعظم . وكان بعض الاباطرة يصّرون على
انهم الهة ويأمرون الشعوب الخاضعة لهم بعبادتهم . ضمانا لولائهم السياسى ودعماً
لقوة الدولة ، وقد اعتبروا السيد المسيح منافس خطير لهم ولا يمكن احتماله


+ 2 + ان المسيحية قد قلبت نظام المجتمع
الطبقى الشديد الرسوخ من مئات السنين . فساوت بين السادة والعبيد وبين اليهود
والرومان فى حالة قبولهم الايمان ونادت بأن الذى يتقى الله من كل جنس مقبول عنده (
أ ع 10 :35 ) وهو ما أغضب السادة الرومان


+ 3 + ان المسيحية جاءت للعالم أجمع ( مر 16 :
15 ) ونادت باله واحد خالق الكون وفادى البشر بينما نادت الوثنية المتأصلة بعدة
الهة محلية ( كل منطقة كانت متعصبة ومتمسكة بالهتها المحلية.


+ 4 + رفضت المسيحية التحالف مع الديانة
الوثنية بطقوسها الفاسدة.


+ 5 + رفض المسيحيون الاشتراك فى حفلات
الوثنين وانشغلوا عن السياسة  بالاهتمام بروحانيتهم والالتصاق ببعضهم ومداومة
عقد الاجتماعات الروحية المستمرة فى أماكن خاصة وبعيدة مما أثار شبهات وعداوة
الاباطرة والشعب الرومانى وكانت تلك جريمة لا تغتفر فى نظرهم.


+ 6 + كانت العبادة الوثنية تتدخل وتتغلغل فى
كل شئ بالدولة الرومانية

وقد جعلت الدولة من الدين الوثنى اداة لسياستها وهو سر مقاومتها للمسيحية بشدة .
اذن لم يكن الموضوع مجرد السجود لبعض الاصنام وانما كان الرومان يعتقدون ان امنهم
وسعادتهم وحياتهم فى الدنيا متعلق بالهتهم . واوحى اليهم الشيطان ان غضبها يجلب
كوارث الطبيعة من زلازل وبراكين واعصار وفيضانات وسيول ... الخ . وان سبب غضبها هو
عدم معاقبة المسيحيين الرافضين لها وعدم الاكتراث بعبادتها . وقد جاءت تلك الافكار
من اليهود ومن الوثنين بدعم من رجال الدين الوثنين . الذين رأوا مصالحهم تنهار كما
قال الشهيد يوستينوس والعلامة ترتليانوس واخرون من الاباء المعاصرين للاحداث.


+ 7 +  وكذلك أثار باقى المنتفعين من
الشعب الوثنى بالاشاعات والافتراءات للثورة ضد المسيحية بعدما فقدوا مصادر ارزاقهم
مثل المشعوزين والسحرة والعرافين وصناع وتجار الحرف الوثنية - كالاصنام المباعة
كتحف للسائحين لدى الصاغة .... الخ . راجع مثلا ( أع 19 : 24 - 29 )


+ 8 + كذلك كتابات بعض المؤرخين والفلاسفة من
الرومان الوثنين ( مثل تاسيتوس وبلينى الصغير ) الذين هاجموا المسيحية . واشاعوا
عنها مذمات كثيرة واعتبروها خرافة . ولما وجدوا فيما بعد انها اصبحت ظاهرة عامة
وهامة فى المجتمع وانه لم يعد فى الامكان تجاهلها . طالبوا باعتبارها ديانة شرعية
علاوة على الوثنية الموجودة مما اثار الوثنيون ايضاً.


+ 9 + كما يذكر العالم "شاف" ايضا ان عامة
الشعب الرومانى كانوا يؤمنون بتعدد الالهة وانهم كانوا يشمئزون من المؤمنين باله
واحد ويعتبرونهم ملحدين واعداء للالهة الخاصة بهم.






Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 16 سبتمبر 2010 - 10:25


س
7 : ماهى دوافع وأهداف شهوة
الاستشهاد فى المسيحية؟


+ 1 + أن هذا العالم وقتى بالنسبة للحياة
الابدية التى يجب السعى اليها :

وهو ما سجله الوحى المقدس كما يلى :

+ " العالم يمضى وشهوته " تزول " واما الذى يصنع مشيئة الله فيثبت للابد ( 1 يو 2 :
17 )

+ " غير ناظرين للأشياء التى تُرى ( الماديات ) بل الى التى لا تُرى ، لأن التى
تُرى وقتية ( فانية ) وأما التى لا تُرى فأبدية ( 2 كو  4 : 7 )

+ الوقت منذ الان مُقصر لأن هيئة هذا العالم تزول ( 1 كو 7 : 29 - 30 )


+ 2 + أن المؤمنين غرباء فى هذا العالم ولابد
ان يرحلو عن الدنيا سريعاً :

+ سيروا زمان غربتكم بخوف ( 1 بط 1 : 17 ، عب 11 : 13 )

+ ونحن مستوطنون فى الجسد ( فى العالم ) فنحن متغربون عن الرب فنثق ونُسر بالاولى
ان نتغرب عن الجسد ونستوطن عند الرب ( 2 كو 5 : 6 - 8 )


+ 3 + أن العالم كله الآم وأحزان والراحة
الحقيقية فى الأبدية

+ فى العالم سيكون لكم ضيق ( يو 16 : 33 ) والعالم قد وُضِع فى الشرير ( 1 يو 5 :
19 )

+ سيمسح الله كل دمعة من عيونهم ( المؤمنين المتألمين فى العالم ) والموت لا يكون
فيما بعد ولايكون صراخ ولا وجع فيما بعد ( رؤ 21 : 4 )


+ 4 + أن أحتمال الآلام من اجل الايمان يؤول
لمجد أبدى.

+ من يحب خلاص نفسه يهلكها ( يتعبها من اجل الله ) ومن يبُغض شهوات نفسه يحفظها الى
حياة ابدية ( يو 12 : 25 )

+ إن الام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد ان يُستعلن فينا ( رؤ 8 : 18 )

+ إن كنا نتألم معه لكى نتمجد أيضاً معه ، إن كنا نصبر فسنملك ايضا معه ( 2 تى 2 :
11 - 12 )



Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 11:30

س
8 : ماهى  أنواع
العذابات التى احتملها الشهداء والمعترفون؟


+ 1 + عقوبات وعذابات عديدة اخترعها الرومان
بمعونة الشيطان : وهى كثيرة نذكر منها:

+ حرق المسيحى حياً : ويتدرج من الكىَّ والشىَّ
بالنار الى الحرق بالكامل والإلقاء فى أتون النار ، الصلب - الالقاء للوحوش الجائعة
- قطع الرأس بالسيف أو الشنق بالحبل ، الجلد بالسوط ذى قطع الرصاص - الضرب بالعصى
وبأعواد الحديد ، النفى والعمل الشاق فى المناجم الحبس فترات طويلة فى السجون
المظلمة والكريهة الرائحة والشديدة الحرارة والبرودة وبأعداد ضخمة فى أماكن ضيقة ،
وتركهم بلا طعام او شراب لفترات طويلة دون محاكمة مع قيد ايديهم خلفهم وضبط أرجلهم
فى المقطرة ( أع 16 : 24 ).

+ السير حُفاة على مسامير حادة وتمشيط الجسد بأمشاط مدببة والالقاء فى بحيرات
جليدية ( فى شمال اوربا ) وسلخ او كشط الجلد واللحم حتى يصلوا الى الاحشاء وصب
الرصاص عليهم او تدليكهم باشياء خشنة ثم تسليط الذنانير عليهم ومرور عجلات مسننة
فوق اجسادهم العارية.

+ ونشر الجسم بالمنشار او العصر بأله الهمبازين ( دولاب يدور وبه سكاكين حادة تمزق
جسم المقيد عليه  الى قطع ويتهرأ جسده كله ) وتشويه الجسم وقطع الاعضاء ( مثل
القديس يعقوب المُقطع ).

+ وربط الجسم بين شجرتين او نخلتين وتركهما يعودان الى وضعهما الطبيعى فيشران
المؤمن الى نصفين . و الضرب بالسهام والحراب.

+ القاء المؤمن فى المياه التى تغلى او فى زيت او فى قار يغلى او سكب رصاص يغلى
والالقاء فى الجليد ودفن المسيحى حياً او القؤه فى البحر داخل كيس ، والجر ( السحل
) على الآرض بعد ربط المؤمن فى زيل حصان جامح يجره بسرعة وراءه ( مثلما حدث مع
القديس مار مرقس الرسول بالاسكندرية سنة 68 م وغير ذلك الكثير.


+ 2 + عقاب بالضغط العاطفى والنفسى الشديد :

مثل تعذيب الصغار امام والديهم او حرمانهم من لقاء الابناء والاهل والأقارب
والاصدقاء فى السجون ورفض توسلات الأهل برؤياهم ( حرمان الشهيدة بربتوا من رؤية
رضيعها وهى فى السجن).


+ 3 + عقاب اقتصادى ( قطع الرزق ) :

الفصل من الوظيفة الرسمية ومصادرة كل الأموال والممتلكات الخاصة وسلب البيوت بما
فيها من أمتعة واثاث وغلات ... الخ


+ 4 + عقاب أدبى :

محاولة الأعتداء على عفة المسيحيات وإدخالهن بيوتاً للدنس وتجريدهن من ثيابهن
ورفعهن لمكان عال أمام الجماهير وكذلك تعذيبهن تعذيبات مُخجلة.


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 9:22

س 9 : كيف كانت حالة المسيحيين المضطهدين المعنوية؟
+ رغم كل ما جاء فى السؤال السابق من تعذيبات بدنية ونفسية وأدبية ، لكن الحالة النفسية للمؤمنين كانت عالية جداً وروحهم المعنوية كانت مرتفعة جداً . إلا اعداد ضئيلة جداً خارت قواها أمام شدة العذابات فجحدت الايمان وغالبيتها رجعت للايمان مُعلنة الندم خاصة بعد انتهاء فترة الاضطهاد وقبلتهم الكنيسة بشروط معينة حددتها المجامع التى درست هذا الوضع.

andraous
ملاك محب
ملاك محب

رقم العضوية: 723
البلد - المدينة: كندا
علم الدولة:
عدد الرسائل: 824
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 21/02/2009

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف andraous في الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 11:26

موضوع متكامل و جميل أشكركم على هذا المجهود المميز

Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 22 سبتمبر 2010 - 10:00






عيد الشهداء





س 10 :
ماهى أسباب عدم تضايق الشهداء والمعترفين من الآلم الشديدة من أجل الإيمان؟


+ قد يعجب المرء كيف تحمل هؤلاء الشهداء
والمعترفون مثل هذه الآلآم الصعبة والطويلة والمؤلمة التى لا تحتملها طبيعة الجسد
البشرى ولاسيما بالنسبة للاطفال والنساء الضعفاء ولكن ثمة اسباب كثيرة لهذا
الاحتمال العجيب نذكرها فيما يلى :

+ 1 + على رأسها بطبيعة الحال مساندة الرب يسوع لاولاده حسب وعوده الكثيرة
وتعزيات الروح القدس التى تلذذ المتألم من أجله ( لو 21 : 12 - 19 ) وظهور الرب
بنفسه للمعذبين فى السجون او إرسال رؤساء الملائكة لشفائهم وتعزيتهم وتشجيعهم على
الصمود حتى نيل اكليل الشهادة.

+ 2 + وقوف الملائكة مع المعذبين فى أثناء عذاباتهم مما خفف من ألامهم بشدة (
القديسة برتبوا لم تشعر باَلام رغم القائها لحيوان متوحش فى شمال افريقيا ).

+ 3 + تعاطف الكنيسة معهم والصلاة من أجلهم وتشجيعهم على الاستشهاد بدلاً من
راحة وقتية يعقبها عذاب أبدى ، ورعاية ابنائهم بعد رحيلهم.

+ 4 + ظهور كثير من الشهداء لهم فى رؤى وتشجيعهم على اللحاق بهم فى المجد.

+ 5 + ظهور رؤى مجيدة لهم فى سجونهم تكشف عن بعض الأمجاد السماوية ، فعاشوا فى
تسبيح وترانيم وفرح الروح القدس ( غل 5 : 22 - 23 ).

+ 6 + الايمان بأن الألم بركة عظيمة فسعوا اليها خاصةً وأنه شرط لازم للتلمذة (
حمل الصليب ) وقمة الحب للرب . ومتعة روحية يسعى اليها المؤمن بنفسه لكى ينطلق
بسرعة من أرض الشقاء والغربة الى دار السعادة الدائمة.

ولهذا اعتبره المؤمنون " هبة " مع الايمان كما قال الرسول بولس لاهل فليبى " وهب
لكم - لأجل المسيح - لا ان تؤمنوا به فقط بل ان تتألموا أيضاً " ( فى 1 : 29 ) وهو
شركة مع الرب " لاعرفه وقوة قيامته وشركة ألامه متشبهاً بموته " ( فى 3 : 10 ).

+ 7 + تعمق الايمان فى قلوب المسحيين الاوائل وتنفيذ تعاليم السيد المسيح بمحبة
عجيبة ولسان حاله يقول " من سيفصلنى عن محبة المسيح ؟ أشدة ام ضيق ؟ أم عرى ؟ أم
جوع ؟ أم خطر ؟ أم سيف ... الخ " ( رو 8 : 35 )

+ 8 +وقد أمنوا بوعد الله " حيث اكون انا تكونون أنتم ايضا " ( يو 14 : 3 ).

+ 9 + النظرة الى تفاهة العالم وغربته وانه " بضيقات كثيرة ينبغى ان ندخل ملكوت
السموات " ( أع 14 : 22 ).

وقد سجل التاريخ ان شابا وضعوه على جانبه العارى على صاج مُحمَّى بالنار فقام وشكر
المعذبين وطلب منهم ان يضعوه على جانبه الاخر لينال مكافأة مضاعفة ( بدلاً من
التعقد كالشباب الجاهل )

وأن ثلاثة من الفلاحين الأقباط فى إسنا لما وجدوا ان كل اهل قريتهم تم قطع كل
رقابهم ، رجوا الجنود الاستشهاد وأعتذر الجنود لعدم فاعلية سيوفهم بعد تلك المجزرة
، فأتوا لهم بفؤوسهم الصدأة ورحلوا معهم الى الفردوس.

+ 10 + نجاح الخُدام فى تعميق الايمان فى قلوب المؤمنين . وربطهم بالكنيسة
وبالقداسات والعظات صباحاً ومساءً وحثهم على الاستشهاد ورفض كل المغريات الفانيات.

+ 11 + قدوة الخدام فى التقدم للاستشهاد والشهادة أمام الولاة الرومان . وقد
رفض البابا بطرس احتطافه وانقاذه من القتل وطلب من الجندى ثقب حائط السجن . وخرج مع
السياف الى خارج الاسكندرية حيث قطع رأسه بعدما شكر الرب على نعمة الآلم من اجل
المسيح وقال " ايها القديس الشهيد العظيم مرقس ( الرسول ) أترانى أهلاً أن أستريح
بجوارك ؟!".

+ 12 + وقد ساعدت سلوكيات الخدام والشهداء اثناء التعذيبات على تشجيع المؤمنين -
وغير المؤمنين - للتقدم إلأستشهاد معهم كما حدث مثلا مع القديس مارجرجس الرومانى
والقديسة بربارة والقديسة دميانه وساهمت المعجزات فى تقوية الدعوة الى قبول
الاستشهاد.

+ 13 + و لاننسى دور الاسرة المسيحية الحكيمة التى كانت تُعلم الطفل كيف يحب
الله ويُسرع بالاستشهاد وكانت تدفع ابناءها للموت من اجل المسيح مثل الام القديسة
رفقة والام دولاجى وام قزمان ودميان واخواتهما وتشجيع الابناء اثناء العذابات والى
الاستمرار فيها الى النهاية والفرح بحصولهم على الاكاليل.

وكانت الاسرة القبطية تدرب الأبناء على حياة الجهاد والنُسك ومحبة الله اكثر مما
عداه وعدم التدليل وكانت بالبيت " كنيسة " اى مخدع تصلى فيه الاسرة يومياً - صباحا
ومساءً امام ايقونة شفيع الاسرة.

ولذلك كانت هناك شهادات عظيمة لشُبان وشابات وفتيان وفتيات صغيرات كثيرات مثل
أبانوب النهيسى وقرياقص الذى كان عمره 3 سنوات للاستشهاد ايضاً ( مثل دميانة التى
دفعت ابوها مرقس للاعتراف بالمسيح بشجاعة  امام دقلديانوس ونال اكليله ، ومثل 
الطفل اوريجانوس الذى شجع والده على الاستشهاد ).

+ 14 + وغرست الأسرة والكنيسة مبادئ محبة الله أكثر من أى شئ أخر فى قلوبهم
فأحبوه أكثر من أنفسهم ونفذوا وصاياه بحب حقيقى وتضحية كاملة وبفرح وصبر وشكر.كما
نموا فى المحبة حتى أحبوا اعدائهم وباركوا لاعنيهم واحسنوا الى كل مبغضيهم وصلوا من
أجل الذين اساءوا اليهم ( كما فعل الشهيد الأول اسطفانوس ودعا القديسان مارمينا
وابو سيفين للسياف ) ( وهو درس لكل نفس تدعو للمسيئين بالهداية ولا تدعو بالانتقام
منهم . ) وقال القديس يوحنا الدرجى " لا تتضايق من الذين يصنعون اكليلك ) فهل تفعل
؟!

+ 15 + كما كان يتم تدريب المؤمنين على حياة العطاء الكامل فمن لا يدفع نصيب
الله كاملاً فكيف تهون عليه نفسه ؟ ( يقوم بالتضحية بنفسه بالموت من أجل المسيح ) ؟


لذلك يجب ان ندفع للرب مما أعطانا من أموال ومواهب ووقت للخدمة والعبادة ؟ ان لم
نسطتع ان نقدم ارواحنا للاستشهاد وان نستفيد بتلك الدروس اللازمة لخلاص النفوس.






Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 23 سبتمبر 2010 - 9:18

س 11 :
ماهى الفضائل التى ارتبطت بالاستشهاد؟


+ يرتبط الاستشهاد بالشجاعة والتضحية والشهاة
للحق أمام الولاة والقضاة دون خوف من تعذيب ولا ترهيب ولا قبول أى ترغيب.

+ وهو كرازة وشهادة عملية أمام الناس للإيمان السليم وثبت بها صحة الديانة وقوة
الههم الذى ساعدهم على الاحتمال فقد انتصرت المسيحية فى النهاية بعد تلك القرون من
الاضطهاد المرير والظلم الشديد ودون استعانة بوسائل مادية لمساندتها فلم يستخدم
الشهداء والمعترفون اسلحة مادية بل لجأوا الى وسائط النعمة فانتصروا وفازوا
بالاكاليل وتحقق بذلك ما تنبأ به المخلص ( لو 21 : 12 - 17 )

+ وبها ظهرت فضائل الموؤمنين بطريقة عملية سواء فى المحبة المضحية وفى مباركة
الأعداء وعدم كراهيتهم  . كما ثبت بها مدى زهدهم فى كل ماديات الدنيا والتخلى
بسهولة عن الأرضيات لصالح عالم الملكوت الابدى وهى قمة الحكمة.


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في السبت 25 سبتمبر 2010 - 9:34

س 12 : هل اقتصرت الكنيسة على حث
أبنائها على الشهادة للايمان أثناء الاضطهادات ( الرومانية ) فقط؟


+ بالطبع لا .
فلم تقتصر على المقاومة السلبية والتعرض للالام بفرح وصبر وشكر ، بل دافع علماء
الكنيسة عن الايمان مستخدمين الحوار والمنطق والفلسفة التى تقنع الرافضين
والمهاجمين . من اليهود ومن الوثنين على اخنلاف ثقافاتهم وردوا على الإشاعات
والاتهامات الباطلة. وكانت تشمل إتهامات اخلاقية بفساد المسيحيين واتهامهم
بزنا المحارم ، واتهامات دينية باعتبارها كفرة بالآلهة القديمة واتهامات سياسية
بالزعم بأنهم خونة وضد الاباطرة وأعداء الصالح العام ولهم جمعيات سرية ... الخ

+ وقد عُرفوا باسم المدافعين عن الايمان ( او المحتجين على المزاعم )
Apolohists ومن أشهرهم كوادراتوس الذى قدم دفاعه عن
الايمان المسيحى للإمبراطور هدريان ( 117 - 138 ) ، وميليتوس اسقف ساردس ،
ويوستينوس وتلميذه تاتيان ، وثاوفيلس الأنطاكى وأثيناغوراس وهيبوليتوس ، وكل من
العلامة إكليمنضس الإسكندرى ، وأوريجانوس ( فى النصف الأول من القرن الثالث )
وغيرهم.



س 13 :كيف انتهت مرحلة الاضطهادات الرومانية الاولى
؟


+ تنازل دقلديانوس الكافر عن الحُكم سنة 305 م
بعدما إنتهت به الحال الى نهاية سيئة حسب اعماله وكذلك اصيب معاونه جاليروس بمرض
خطير . فإضطر تحت وطأة الغضب الالهى الشديد - على ظلمه للمسيحيين - أن يصدر مرسوم
تسامح سنة 311 م فى عاصمة نيقوميدية ( بأسيا الصغرى ) وطلب فيه من مسيحيى
الامبراطورية ان يتضرعوا الى الههم من اجل راحته ورفض الأخر مكسيمينوس التوقيع
عليه.

+ كما اصدر قسطنطين الكبير مرسوما اخر بالتسامح مع المسيحيين وهو المشهور بأسم
مرسوم ميلانو سنة 313 م باعتبار الديانة المسيحية ديانة شرعية فى الامبراطورية
وأعطيت بموجب الحرية الدينية للمسيحيين - ولغيرهم ان يتبعوا الدين الذين يرغبونه
وان يمارسوا الشعائر الخاصة به بدون إزعاج من السلطات المحلية.

+ واضطر مكسيمينوس - بعد هزيمته امام ليسينوس ان يُصدر اخر مراسيم التسامح الدينى
للمسيحيين فى الامبراطورية الشرقية

+ ولما عاد ليسينوس ليُجدد إضطهاده للمسيحيين لم يَدم سوى فترة قصيرة إذ هزمه
قسطنطين الكبير واصبح أمبراطور للشرق والغرب.
ونقل عاصمته الى بيزنطة التى دعاها القسطنطنية ، ويعد أخر الأباطرة الرومان
الوثنيين ، وأول الاباطرة المسيحيين حيث تم تعميده فى أواخر
حياته وقامت امه القديسة
هيلانه
بزيارة الأراضى المقدسة واكتشاف صليب المخلص له المجد واقامت عدة كنائس وعلى رأسها
كنيسة القيامة بالقدس

Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 28 سبتمبر 2010 - 9:23






س 14 :ماهى
أنواع الشهادات المسيحية
؟


+ أ + شهادة من أجل العفة :


+ شهد الاسقف والمؤرخ يوسابيوس القيصرى بأن
الشباب المسيحى - من الجنسين - كانوا يفضلون الموت على تدنيس أجسادهم بالزنا وكان
الوثنيون يدهشون من طهارة المسيحين والمسيحيات.

+ فى أثناء إضطهاد الامبراطور ديسيوس 250م جاءوا بشاب مسيحى طاهر القلب والجسد
وربطوا جسمه العارى ويديه وقدميه فى سرير ثم ادخلوا له أمرأة فاسدة لتغريه بالشهوة
وتُسقطه فى النجاسة ، فصلى وطلب معونة الله فى تلك المحنة ، فأرشده الرب المحب
فأخرج لسانه من فمه وقضمه بشدة باسنانه فانقطع ثم ابصقه ومعه نافورة من الدم فى وجه
المرأة الساقطة فارتعبت وهربت من أمامه وحفظ الله طهارته ولم يعتذر بوضعه ( وهو درس
عملى لكل نفس فى عالم اليوم )

+ وخلال اضطهاد الامبراطور سفيروس اوائل القرن الثالث اراد احد السادة الرومان
ان يدنس عفة خادمته المسكينة بوطامينا فلم يقدر ابدأ فشكاها للوالى بأنها مسيحية
واعطاه مالاً لكى تميل اليه . ولما لم يستطع  الوالى الشرير من اطاعتها لميول
سيدها الفاسد امر بالقائها فى قدر كبير به قار مغلى وكانت امها تشجعها على
الاستشهاد على اسم السيد المسيح . ولما حاول الجند نزع ثيابها لإلقائها فى الوعاء
الحت على الوالى بعدم تجريدها من ثيابها امام الجند وان تنزل الى داخله وتخلع
ثيابها ثم يصبون عليها القار ( الزفت )  المغلى قليلاً وهو اصعب كثيرا من
القائها فيه دفعة واحدة . كل هذا من اجل ان تحتفظ بجسدها طاهراً دون ان يراه احد (
وهو درس لكل فتاة مسيحية تبدو شبه عارية وتُهلك نفوس كثيرة فى عالم اليوم)

+ ولما امنت الفتاة بربارة وحاول الجنود تعريتها من ملابسها وان يطوفوا بها هكذا
فى الشوارع . حفظها الله من أعين الناظرين حيث ارسل لها الرب نوراً شديداً أحاط
بجسدها فلم يستطع انسان ان يتطلع اليها فى هذه الحال . ولما اراد ابوها ان يزوجها
لشخص وثنى رفضت بشدة ان تتدنس مع انسان غير مؤمن وعذبها ابوها ثم قطع رأسها ببلطة
بيده فنزلت صاعقة من السماء واحرقته ودفعت بروحه الى الجحيم نظير قسوته وحماقته
وعدم طاعته لصوت ابنته الطاهر بقبول المسيح الفادى.

+ ولما رفضت الشابة الجميلة ثيؤدورا 17 سنة التبخير للاوثان فى ايام دقلديانوس
اوائل القرن الرابع الميلادى بالاسكندرية تقرر ايذائها نفسيا وتدنيس عفتها فدفعوا
بها الى بيت للدنس . فمضى اليها شاب مسيحى طاهر - ودخل البيت وهو يرتدى ثوب الجندية
وطلب ان يدخلوه الى الشابة ثيؤدورا - فدخل ووجدها تبكى اليه فطلب منها ان تهدئ وانه
اخوها فى الايمان بالمسيح وطلب منها ان تلبس ملابسه وتخرج وبقى هو فى الحجرة حتى
اكتشفوا امره وتقرر قتله على فعلته وعلى رفضه انكار المسيح . فذهبت اليه البتول قبل
اعدامه واعلنت ايمانها بالمسيح امام الوالى وانها لا تقبل بأن يأخذ احد مكانها فى
الاستشهاد وهكذا نالا الاكليل عن الاستشهاد وعن البتولية ايضا.

+ وتذكر سيرة الشهيدة بربتوا انها كانت تعذب على اسم المسيح بالقائها الى ثور
هائج فى الملعب الرومانى بقرطاجة بتونس ولما مزق الوحش ثيابها جاهدت لتستر جسدها
بردائها الممزق صونا لعفتها من نظرات الاشرار.

+ ويذكر التاريخ انه لما دخل جنود مروان الاموى الى دير للبنات فى الصعيد سنة
749 م اعجبوا براهبة طاهرة وجميلة جدا تدعى فيرونيا وارادوا تدنيسها . اما هى فقد
ارشده الروح القدس الى حيلة تحفظ بها نفسها من الدنس  فقد اتت للجند بزجاجة
تضم زيتاً وادعت ان من يدهن جسده به لا تؤثر فيه السيوف فلم يقبلوا رأيها فطلبت
منهم ان يجربوه عليها ودهنت رقبتها بالزيت واستودعت روحها للرب وطلبت من الجند ان
يضربوا عنقها بالسيف فلم ضربوه طارت رقبتها على الارض امام الجنود وحصل رعب وزعر
لهم واسرعوا بترك الدير وترك كل مانهبوه منه.

 



+ ب + شهادات من أجل الايمان
:


وهى كثيرة جداً
وموجودة فى السنكسار وفى كتب سير الشهداء  ومن امثلة هذه الكتب كتاب قديسوا
مصر ( طبعة المحبة ) وبستان القديسين (لبيلاديوس وجيروم) التى تسجلان نمازج كثيرة
من هذه السير العطرة التى نالت اكاليل النُصرة بفرح ومسرة وهى جديرة بذلك.

 



+ جـ + شهادات من أجل العقيدة
السليمة
:


+ لما  أصبحت  المسيحية ديانة
الأباطرة البيزنطيين فى القرن الرابع . دخلت البدع

الى الكنيسة وانضم بعض الاباطرة للهراطقة الاريوسيين وعانت الكنيسة القبطية من
شرورهم ، وعلى رأسهم البابا القديس أثناسيوس الرسولى الذى حاربه الهراطقة
الاريوسيين 46 سنة واستشهد الاف الاقباط حفاظاً على الايمان ( الارثوذكسى ) السليم
. كما عانت الكنيسة من قرارات مجمع خلقيدونية المشئوم 451 م وتم نفى القديس البابا
ديوسقورس حيث تنيح بمنفاه . كما ظل رجال الاكليروس والشعب القبطى يعانى من اباطرة
القسطنطنية ومن حكماهم الظالمين الى ان دخل العرب مصر سنة 641 م حيث عانت الكنيسة
المصرية من اضطهاد جديد من أجل الايمان المسيحى قرون عديدة وعلى رأسها الاضطهاد
الاقتصادى ولكن الله لا ينسى شعبه ولا كنيسته . وابلغ دليل على ذلك هو وجود الاقباط
فى مصر حتى الان رغم كل هذه الاضطهادات التى لا ينكرها احد من المؤرخين المنصفين من
اى جنس أو دين.



+ د + شهادات من أجل الامانة
:


+ لا يزال الأقباط يعيشون بالامانة فى حياتهم
وأعمالهم واسراتهم ويحتاج البعض الى مزيد من الافتقاد والتعليم والتوعية بعظمة
المسيحية وضرورة السلوك بأمانة مع النفس ومع الناس ومع الله وفى المال والعمل وفى
كل مجال كما قال لنا الرب المحب " كن أمينا الى الموت فسأعطيك إكليل الحياة " ( رؤ
2 : 10 ).

وما احرانا أن نعود للوصايا الالهية ونطبقها على حياتنا الروحية والاجتماعية . ولا
نسمح بأن نطبق تعاليم عالمية تؤدى الى عثرة النفس والغير وخاصة فى الأسرة وفى
السلوك الايجابى والقدوة الصالحة.



+ هـ + شهادات من أجل الوطن
:


+ وإذا كان من الشهداء الاوائل - قواد وجنود -
حفظوا الايمان ونالوا الأكاليل ، فنحن ايضاً  لنا شهداءنا الذين نالوا
اكاليلهم فى ميدان الدفاع عن الوطن ضد المحتلين حتى تحررت بلادنا بسلام ، فإن مصر
لست مجرد وطن نحيا فيه ولكنها وطن يحيا فينا ( البابا شنودة الثالث ) وفيه نقضى زمن
غربتنا - كما فعل اباؤنا - حتى نرحل الى الوطن السماوى الدائم بسلام ونعيش فى سلام.

وكل من يموت مظلوما او من اجل الحق ينال اكليله حسب درجة جهاده وتعبه فى أى ميدان
سواء روحى او حربى او أجتماعى او غير ذلك.




Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 29 سبتمبر 2010 - 14:04






س 15 :ماهى 
فئات شهداء الكنيسة
؟


+المعجزات التى صاحبت تعذيب الشهداء من الجنسين
وصبرهم وإيمانهم وشكرهم كانت سبباً رئيسياً فى إيمان نوعيات كثيرة من الناس فى كل
مكان ونيلهم أكاليل الشهادة ومن أمثلة ذلك ما يلى :


+ 1 + إيمان وأستشهاد
حكام رومان :


+ ومنهم مثلا مناس وهرموجينس وكانا حاكمين رومانيين للاسكندرية


+ 2 + إيمان ولاة
وأستشهادهم:


+ ومن أشهرهم اريانوس والى إنصنا ( الشيخ عبادة مركز ملوى ) وكان حاكما للصعيد
الاعلى ايضا وقد قام بتعذيب وقطل نحو عشرة الاف شهيد قبطى.

+ ومن المدهش ان النعمة افتقدته ونال إكليل ورحل مع تلك الالاف المؤمنة الى
الفردوس!!

فقد سجل التاريخ انه بينما كان اريانوس واقفا يراقب تعذيب الشاب فيلمون بالضرب
بالنشاب ولم تؤثر فيه لانها كانت ترتد عن جسمه ( ربما بفعل احد الملائكة ) فقفزت
احداهما نحوه وقلعت عينيه واستمع الى نصيحة فيلمون بأن يأخذ من تراب جسد قبره بعد
موته هو وصديقه ابوللونيوس ويضع على عينيه فيبصر!!.

ففعل هكذا وأبصر وأمن بالمسيح وأعترف أمام دقلديانوس وتعذب ونال اكليله اخيرا . فما
اعظم رحمة الله.


+ 3 + إيمان جماعات
كبيرة ونيل الاكاليل:


+ أمن كثيرون أثناء تعذيب القديس مارجرجس الرومانى وكذلك عند تعذيب القديسة دميانة
، فقد استشهدت الارعون عذراء اللواتى كن معها وأربعمائة من الوثنين الحاضرين. مائة
فى كل مرة كانت تعذب فيها وينقذها الرب بمعجزة ظاهرة وباهرة


+ 4 + إيمان سحرة:

+ وكان يأتى بهم الولاة الرومان ليصنعوا سُما قاتلاً ، ولكن الله كان يحفظ اولاده
منه وخاصة برسم علامة الصليب المجيد عليه فكان السحرة يؤمنون ويستشهدون على إسم
المسيح ، كما حدث فى حالات معينة مثل مارجرجس الرومانى وابا قسطور وابسخيرون
القلينى .. الخ


+ 5 + ومن الأمراء
الذين أمنوا واستشهدوا:


+ الشهيدان بهنام وسارة اخته وكانا من ابناء الملك الفارسى سنحاريب.


+ 6 + ومن الوزراء
والقواد الكبار:


+ نقرأ عن الشهداء بقطر بن رومانوس ( وكان ابوه وزير دقلديانوس ) وكان هو قائدا
عظيماً . والقديسين مرقوريوس ( ابى سيفين ) ومارجرجس الرومانى ، ومارمينا العجايبى
وسرجيوس وواخس والشهيد تادرس الشاطبى وغيرهم.


+ 7 + ومن الشهداء
الجنود :


+ القديس تادرس المشرقى وابا بجول الجندى وغيرهم كثيرون من الجند الاقباط.


+ 8 + ومن الشهداء من
البطاركة والاساقفة :


+ القديس بطرس خاتم الشهداء والشهيد أغناطيوس أسقف إنطاكية والقديس الشهيد
بوليكاربوس أسقف أزمير.


+ 9 + ومن الشهداء
الشمامسة :


+ القديس اسطفانوس ( أع 6 : 7 ) والشماس تيموثاوس وعروسه مورا ، اللذان صمدا امام
تجارب عديدة وشديدة بسبب مسئوليته فى الحفاظ على
الكتب الطقسية للكنيسة ولم يسلمها للرومان رغم كى عينيه وصلبه مع عروسه.


+ 10 + ومن الشهيدات
الشابات المكرسات :


+ بربارة ويوليانة ودميانة وغيرهن الكثيرات


+ 11 + ومن الشهداء
رهبان :


+ وهم كثيرون جداً ومنهم القديس بشنونة


+ 12 + ومن الشهداء
أطفال :


+ الاخوات بستيس وهلبيس وأغابى ( إيمان ورجاء ومحبة ) وامهن صوفية ( حكمة ) والطفل
قرياقص ( 3 سنوات )وامه جوليتا ، وابانوب النهيسى ( 12 عام ) والطفل شنوسى ... الخ


+ 13 + ومن الشهداء
أمهات :


+ الام رفقة والام دولاجى وام قزمان ودميان ... الخ


+ 14 + ومن الشهداء
:


+ هناك شهداء كثيرون من العمال والفلاحين والعبيد والاماء الذين ليسوا تحت الحصر (
راجع السنكسار )


+ 15 + ومن الشهداء
فلاسفة وعلماء الكنيسة :


+ القديس الشهيد العلامة يوستينوس


+ 16 + ومن الشهداء
الجماعات المؤمنة :


+ الكتيبة القبطية الصعيدية ( الطيبية ) وكان عددهم 6666 جنديا ، وقد وصلت الى
غاليا ( فرنسا ) وبعد انتصارهم على الاعداء ، رفضوا الممارسات الوثنية ، واستشهدوا
فى أيام دقلديانوس . وكذلك مذبحة إسنا ، والمذابح الأخرى التى تمت على يد أريانوس
فى أخميم وغيرها


+ 17 + وعلى قمة كل
هؤلاء الرسل الاثنى عشر والسبعين رسولا والاباء الرسوليين فى الكنيسة الاولى
ومعظمهم استشهدوا او عذبوا وصاروا من المعترفين.


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 30 سبتمبر 2010 - 9:24

س
16 : ماهى 
فئات
المعترفين ؟


+ وقد قلنا إنهم هم الذين شهدوا لفيمان السليم فى أوقات
الإضطهاد الرومانى او البيزنطى وذاقوا الكثير من العذابات التى ربما فاقت ماناله
الشهداء ولكن الرب لم يسمح بسفك دمائهم من أجله ، لحكمه الهية لا يعلمها سواه
ولكنهم على ايه حال كانوا يرغبون فى سفك دمائهم على اسم فاديهم وسيعطيهم الرب
اكاليلهم مثل الشهداء



+ 1 + ومن الرسل القديس يوحنا الحبيب الذى تعذب على يد الامبراطور الرومانى دومتيان
ولكنه رقد فى حفرة واستراح فى عالم المجد بعدما أكمل جهاده بسلام وقد قارب المائة
عام.

+ 2 + وهناك جماعات من المعترفين أرسلهم القيصر مكسيمينوس للعمل فى مناجم شرق
الاردن وكان عددهم 97 رجلاً مع النساء والأطفال ، وسجل سيريهم - الاسقف المؤرخ
يوسابيوس القيصرى ضمن كتابه عن شهداء فلسطين ( كأحد المعاصرين )

+ 3 + والاسقف القديس " انبا بفنوتيوس " ( أسقف طيبة = الأقصر ) وتلميذ القديس
انطونيوس والذى خلال حكم جاليريوس تم قلع عينه وبتر ساقه اليسرى وكى اعضائه بالنار
ثم عمل بالمناجم بفلسطين وأفرج عنه بعد نهاية الاضطهاد سنة 311 وعاد لشعبه

+ 4 + ومن الذين تعبوا بسبب الهراطقة الاريوسين عدد كبير ولاسيما فى أيام الملك
الاريوسى البيزنطى قنسطنز ( 337 - 361 م ) وتم نفى اساقفة الاقباط الى الواحات ومن
الذين تعبوا بعد مجمع خلقيدونية المشئوم الراهب القديس الانبا صموئيل المعترف.


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 1 أكتوبر 2010 - 13:08

س 17 :
لماذا تحتفل الكنائس التقليدية بتذكارات الشهداء و
المعترفين ؟


+
ثمة ضرورة للإحتفال بتذكارات
الشهداء ، إذ يقول عنهم الوحى المقدس : " وهم غلبوه ( إبليس ) بدم الخروف وكلمة
شهاداتهم ، ولم يحبوا حياتهم حتى بذلوها فى الموت للاستشهاد من اجل هذا أفرحى (
تهللى وترنمى ) ايتها السموات والساكنون فيها ( الملائكة ) ( رؤ 12 : 11 ).

+ فإذا كانت السموات تفرح وكل سكانها من الملائكة بالشهداء - فهو مدعاة بالتالى
ليكون للكنيسة فى العالم ان تفرح هى الأخرى بهم وتشارك الملائكة فرحتهم فتهلل
للقديسين الغالبين ( المنتصرين ).

+ وأن تمجيد الشهيد بالألحان كما يقول جناب ابونا متى المسكين هو تكريم لإيمان حى
شجاع غلب العواطف البشرية وتغلب على الخوف وارتفع بحب المسيح الى مستوى عالٍ من
الحب.

+ وكانت الكنائس تكرم زخائر القديسين Relics عن طريق
بناء هياكل صغيرة لهم تحوى أجسادهم واطلق عليها إسم مكان الشهادة
Martyrium.

+ ومن تقاليد الكنيسة الأولى الإحتفال سنوياً بذكرى هؤلاء الشهداء يوم ميلادهم (
تاريخ استشهادهم )  ولايزال يسمى عند العامة فى مصر " بالمولد " باعتبار يوم
إستشهادهم هو يوم ميلادهم الحقيقى فى السماء . ويقول ترتليانوس " ان القديس بولس
الرسول قد ولد ثانية بعد استشهاده ويقول ذهبى الفم موت الشهيد ليس موتاً بل حياة
ابدية "

+ وكانت الاحتفالات بالسهر طوال الليل بالكنيسة بالتسابيح والالحان والمزامير
وقراءة سيرة الشهيد التى كانت تنقل من المخطوطات او يكتبها الخدام ويوافق عليها
الاسقف المحلى او يكتبها بنفسه حتى تأخذ صفتها الرسمية طبقاً للقانون 47 من مجموعة
قوانين مجمع قرطاجنة.

+ ويذكر الؤرخ وسابيوس القيصرى انه قد تم اجتماع الشعب المسيحى فى ايامه ( القرن 4
) حول قبر الاسقف بوليكاريوس ( الذى نال اكليله عام 155 م ) ليعيدوا لميلاده

+ كما ذكر ترتليانوس ( 160 - 225 ) انه " قد تم تقديم قرابين عن الذين رقدوا فى يوم
ميلادهم ( استشهادهم ) كتذكار دائم ليوم استشهادهم وهو نفس ما ذكره الاسقف القديس
كبريانوس الذى استشهد عام 258 وغيره

+ ودعا القديس اثناسيوس الرسولى ( فى القانون رقم 91 ) الى الاحتفال بالشهداء كباقى
الاعياد الكنسية وهو نفس ما ذكره القديس يوحنا ذهبى الفم ( 34 ) فى عظة عن الشهداء
وانه بعد القداس فى الصباح يتم اقامة حفل اغابى للحاضرين الذين قضوا الليل كله فى
العبادة

+ ويدعوا قداسته الى ضرورة الاحتفال بذكرى الشهداء لانه يشدد الشعب ضد محاربات
الشيطان ويحصنهم ضد الافكار الشريرة ويهبهم هدوءا نفسياً كبيراً.

+ وتحدث القديس غريغوريوس النيصى ( اخو القديس باسيليوس الكبير) عن استشهاد القديس
تادرس سنة 381 واعلن لشعبه فى ذلك اليوم ان زخائره تطرد الارواح النجسه وتشفى
المرضى ثم طلب شفاعته لإبعاد خطر الاعداء الكثيرين المحيطين بالبلاد فى ايامه عن
شعبه

+ وقد تم تحديد أعياد الشهداء رسميا منذ العصر المسيحى المبكر فقد تم تحديد موعد
استشهاد القديس بوليكاربوس أسقف أزمير يوم 23 سنة 155 م

+ وبدأت الكنيسة تهتم بتسجيل سير الشهداء فى وقت مبكر وتعتمد سجلات المحاكم
الرومانية التى سجلت محاضر محاكماتهم.

+ وقد عمل أنتيروس الرومانى سنة 235 م ارشيفاً سجل فيه أسماء وأعمال الشهداء.

+ اما فى مصر فقد قام بهذا العمل الشهيد يوليوس الاقفهيصى كشاهد عيان مع من كان
يكلفهم بجمع سير الشهداء فى عهد دقلديانوس ثم ظهرت التقاويم المختلفة فى بقية
البلاد التى جمعها مشاهير القديسين والاباء والمؤرخين.

+ وتكرم الكنيسة المعترفين Confessors  مثل الشهداء
وتقدم سيرهم لابنائها ليقتدوا بها وكانت تكتب اسماؤهم فى قوائم ( الواح معدنية )
وتتلى بمعرفة الشماس عقب المجمع المقدس فى القداس الالهى.


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 4 أكتوبر 2010 - 9:02

س 18 :
لماذا
ينبغى التشفع بالشهداء و المعترفين ؟


+ لأنهم أقرب الى الله منا ولهم دالة عظيمة عند رب المجد .
ولأنه قد وعد بإكرام الذين يكرمونه ومن المؤكد أن شفاعتهم مقبولة عند مخلصنا ،
وانهم يحبوننا ويستجيبون لكل ما نطلبه منهم لكى يضلوا من أجلنا فى وقت شدائدنا وهو
ما نلمسه فى التقليد القديم وحتى الأن فى مصر.

+ ويقول يوسابيوس القيصرى " لا تقدم الكنيسة صلوات وتشفعات من أجل الشهداء . بل
تعمل تذكارات لهم لطلب شفاعتهم

+ وقال القديس اوغسطينوس " نحن لا نصلى من أجل الشهداء . لانهم اكملوا المحبة أكثر
من أى انسان لكن نطلب منهم ان يصلوا من أجلنا.

+ ويشير القديس كيرلس بطريرك اورشليم ( القرن الرابع ) إلى أهمية شفاعة الشهداء
والمعترفين عند حديثه عن مجمع القديسين فى القداس الالهى.


س 19 :
كيف يمكن تكريم الشهداء و
المعترفين ؟


+ 1 + بإنشاء كنائس او هياكل بأسمائهم وعمل لهم تذكارات
سنوية فى أوقات استشهادهم وطلب شفاعتهم.

ولاشك فإن دفن أجسادهم الطاهرة تحت المذابح إنما هو تشبهاً بما جاء فى سفر الرؤيا (
6 : 9 ) ويذكر يوسابيوس القيصرى أن المؤرخ المسيحى هيجسيوس قد رأى بنفسه جسد القديس
الشهيد يعقوب الرسول أخو الرب ( أبن كلوبا ومريم أخت العذراء ) موضوعاً تحت المذبح
فى مكان ظاهر.

وقال ايضاً " أن وجود جسد الشهيد فى كنيسة أصبح بمثابة كرامة وشهرة لها ، لأن
الشهداء يشفعون للمؤمنين.

+ ويذكر العلامة القبطى اوريجانوس أن وجود أرواح الشهداء تحت المذبح ( رؤ 6 : 9 )
هو بمثابة شفاعة من أجل الكنيسة المنتصرة فى السماء الى الكنيسة المجاهدة فى الارض
) ومثل كاهن يصلى ويشفع ( يطلب من الله ) فى خطايا الناس.


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 4 أكتوبر 2010 - 13:24

س 20 :
ماذا
كان موقف الكنيسة من الجاحدين
؟


+ إذا كانت الكنيسة تضم أبناء من الشهداء والمعترفين العظام
من مختلف الاجناس والأعمار - كما سبقت الإشارة - وكان بعضهم يذهب بنفسه لأقسى
الولاة الرومان ويعلنون أمامهم الإيمان ، ولما كان بعضهم لا يُعذبهم . كانوا يلحون
أحياناً فى طلب التعذيب والاستشهاد.

+ ولكن وجدت جماعة محدودة من ضعيفى الإيمان التى لم تحب الرب من كل القلب ولم
ترغب فى التعب وعاشت فى رعب عند إشتداد الإضطهاد . فلم يقدروا على إحتماله وارتدوا
للوثنية وربما رجعوا للايمان بعد إنقضاء زمن الاضطهاد نادمين وباكين.

+ وقد ارجع البعض سبب الارتداد الى ان منهم من كان مسيحياً بالاسم فقط دون أن
يتعمق فى الايمان فى القلب او جهلا روحيا او كانوا حديثى الايمان ( من الموعوظين )
وكانوا غير مستعدين ايمانياً وروحياً لسفك دمائهم او تحمل الألم المبارك من أجل
المسيح الفادى.

+ وقد لجأ البعض الى رشوة الجند أو الذين اتهموهم ليتركونهم يهربون او يدفعون
الإتاوات ليامنوا الاضطهاد كما رواه ترتليانوس فى حديثه عن نمازج من الهاربين من
نير الصليب.

+ ومن هؤلاء من كان يستحضر شهادات مزيفة تُثبت أنهم قدموا ذبائح للاوثان او شهادات
سبق استعمالها كما ذكره القديس كبريانوس فى رسالته عن الجاحدين.

+ وربما جحد البعض الايمان لأنهم كانوا من ذوى المراكز الرفيعة ومن أصحاب
الثروات الضخمة ولم تهن عليهم ليضحوا بها من أجل المسيح.

+ والبعض الخر ندم وأسرع الى الإعلان عن الآيمان ولحقوا بركب المنتصرين من
الشهداء واستراحوا فى السماء.

+ وقد نظرت الكنيسة الى الجاحدين النادمين نظرة حانية راغبة فى خلاص نفوسهم.

+ وعقد القديس كبريانوس مجمعاً محلياً ( فى قرطاجنة ) سنة 251 م وقرر قبول الذين
قدموا شهادات مزورة بأنهم قدموا الاضاحى للاوثان ( ولم يقدموا حقيقى ) وأن يُقبل فى
شركة الكنيسة ايضاً من ضحوا للاوثان ثم عادوا للايمان وقدموا للمحاكمة واحتملوا
النفى ومصادرة املاكهم.

+ وكذلك يقبل من اعترفوا للمسيح ثم أنكروه تحت وطأة
التعذيب الشديد بعد مرور 3 سنوات على توبتهم

وكذلك يقبل المشرفون على الموت من المرضى على ان تطال مدة توبة الباقين ثم ينظر فى
امر قبولهم فى شركة الكنيسة فيما بعد.


+ وفيما يلى ملخص لقوانين القديس بطرس خاتم
الشهداء بالنسبة للجاحدين. +

+ الذين سقطوا بسبب شدة ما قاسوه من عذاب وتابوا لمدة 3 سنوات يقبلون فى شركة
الكنيسة .

+
الذين لجأوا للحيلة هرباً من العذاب ولم يجحدوا الايمان ولم يبخروا
للأوثان وأرسلوا وثنياً ليقوم بهذا العمل بدلاً منهم لا يحصون مع الجاحدين ولكن
يقدموا توبة لمدة ستة أشهر.

+ والعبيد الذين أجبرهم سادتهم الوثنيون على التبخير للاوثان عوضا عنهم ثم أنكروا
الايمان يقدمون توبة سنة كاملة والسادة الذين اعثروهم يقدمون توبة ثلاثة سنوات.

+ والذين عثروا واعترفوا بمسيحيتهم فى الحال واحتملوا التعذيب لا عقاب لهم.

+ تتم الصلاة من اجل الجاحدين الذين ماتوا قبل اعلان توبتهم إن كان جحدهم قد نتج عن
نتج عما قاسوه من عذابات طويلة ومريرة.

+ لا يتم لوم الذين دفعوا مالاً ولا الذين هربوا من الاضطهاد.

+ الذين أفقدهم العذاب النطق والحركة ودفعوا بأيديهم رغما عنهم ليقربوا تقدمات نجسة
للاوثان يدرجوا فى القداس ضمن المعترفين ماداموا قد فعلوا ذلك بغير ارادتهم وان
كانوا من الاكليروس يعودون لخدمتهم.

+ وبعد انتهاء دقلديانوس تم عقد مجمع محلى فى انقرا سنة 324 ووضع عشرة قوانين لقبول
الجاحدين التائبين فى شركة الكنيسة بعد وضع تأديبات متفاوتة لهم حسب كل حالة.


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 5 أكتوبر 2010 - 9:59

س
21 :
ماهى بركات الاستشهاد والإعتراف بالإيمان المسيحى؟


+ يمتلئ الكتاب المقدس بالوعود للذين يموتون فى سبيل الايمان
ومن أجل عمل عظيم ومن أجل ظلم كما يلى :

+ كن أمينا الى الموت فسأعطيك إكليل الحياة . ( رو 2 : 10 )

+ طوبى للمطرودين من أجل البر لأن لهم ملكوت السموات ( مت 5 : 10 )

+ طوبى لكم إذا عيروكم ( بصليب المسيح ) وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة - من
أجلى - كاذبين ؟ افرحوا وتهللوا لأن أجركم عظيم ( = ممتاز ) فى السموات ( مت 5 : 11
)

+ قال ترتليانوس دماء الشهداء بذار للكنيسةفقد حفظوا لنا الايمان سليماً وقال له
المجد " كثيرون تعبوا وانتم دخلتم على تعبهم " ( يو 4 : 38 )

+ وكل واحد سيأخذ اجرته بحسب تعبه ( 1 كو 3 : 8 )

+ إن الله ليس بظالم حتى ينسى عملكم وتعب المحبة التى أظهرتموها نحو اسمه ( عب 6 :
10 )

+ من يغلب سيلبس ثياباً بيضاً ( رمز الطهارة ) ولن امحو اسمه من سفر الحياة وساعترف
بإسمه أمام أبى وملائكته ( رؤ 3 : 5 )

+ كل من يعترف بلا قدام الناس أعترف به انا ايضا قدام ابى الذى فى السموات ولكن من
ينكرنى ( باللسان او بالسلوك السلبى ) قدام الناس أنكره انا ايضا قدام ابى الذى فى
السموات ( مت 10 : 33 )

+ من يغلب فلا يؤذيه الموت الثانى ( رؤ 2 : 11 )

 + من يغلب فسأعطيه أن يأكل من شجرة الحياة ( رؤ 2 : 7 )

+ من يغلب فساعطيه ان يجلس معى فى عرشى ( رؤ 3 : 21 )

+ من يغلب يرث كل شئ ( رؤ 21 : 7 )


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal موقف الله من المضطهدين لكنيسته

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 5 أكتوبر 2010 - 12:05

س
22 :
ماهو موقف الرب من المضطهدين للكنيسة وللشعب؟


+ قال الرسول بولس لشعب تسالونيكى " جميع اضطهاداتكم
والضيقات التى تحتملونها ( من اجل الايمان ) بينة على قضاء الله العادل أنكم تؤهلون
لملكوت الله اذا هو عادل - عند الله - ان الذينيضايقونكم يجازيهم ضيقاً ( 2 تس 1 :
4 - 7 ) وقد حدث ما تنبأ به الرسول.

+ فقد كتب لكتانتيوس كتاباً أسماه " موت المضطهدين " ذكر فيه أن الامبراطور نيرون
قد أنتحر فى سن 32 سنة ودومتيان قبض عليه اعداؤه وشهروا به وتم ذبح ديسيوس وابنه
وأسر الفُرس فاليريان وصار عبداً وسخروا منه . واوريليان ذبحه اصحابه ، ودقلديانوس
أصابته لوثه عقلية وفقد بصره وزادات الامه وفى يأسه أنتحر وتم تحطيم تماثيله وازيلت
صوره فى احتقار شديد . وشنق مكسيميانوس نفسه وجاليريوس أكله الدود بعد ما زاد الالم
عليه بشده كما شرب مكسيمينيوس السُم وهلك. ويوليانوس الجاحد أصابه رُمح فى الحرب
ومات فى سن 32 سنة وامثالهم كثيرون من الولاة الذين نالوا عقاب الله فى دنياه علاوة
على عذابه الابدى لهم فى سماه


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal رد: 25 سؤال وجواب عن عيد الشهداء ( النيروز )

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 10:10

س 23 : لماذا لا يحتمل الجيل
الحاضر آلآم العالم المعاصر؟


+ عندما نُقارن
ما عاناه الشهداء من الشبابا الصغير - من الجنسين - بما يعانيه شباب اليوم من
مضايقات أو متاعب محدودة من الأشرار نجد ان آلام اليوم - مهما أشتدت - فهى محدودة
وخفيفة جداً بجانب عذابات الرومان الطويلة والشديدة جداً وفى كافة المجالات التى
تمس حياة ومعيشة الأفراد والجماعات

+ وهنا يبرز هذا التساؤل لماذا احتمل أجدادنا تلك الحروب الشديدة والآلآم القاسية
ولا يحتملها شباب اليوم ولو بنسبة واحد على مليون منها ؟!

والإجابة هى : ضعف إيمان الوالدين وجهلهم الروحى الشديد وتأثرهم بأفكار العالم (
تقليد الغير المؤمنين فى سلوكياتهم وأفكارهم ) وعدم تربية الأبناء على الجدية
ومبادئ حمل الصليب وبركة الالم ومحبة عما سواه . بل على العكس الى اللهو والعبث
والهرب من بيت الله ومن القراءات الروحية وتفضيل الإنشغال بالعالم او بالعمل او
بالمال او الشهوات بدلاً من الإنشغال  بالرب .

والتهاون والكسل والسعى لراحة الجسد على حساب الروح وعدم التفكير فى الحياة الابدية
والتأثر الشديد بوسائل الاعلام الشريرة وغيرها من وسائل المدنية الناعمة التى لا
تترك وقتاً للعبادة او لممارسة وسائط النعمة التى تسند النفس فى وقت التجارب
والمتاعب فيسهل الانحراف عن الإيمان والعقيدة السليمة والجحود للفادى وتفضيل الراحة
الوقتية ( الطريق الواسع ) عن الجهاد.

ورفض السير فى الطريق  الضيق بصبر وفرح وشكر ، وسيادة روح الانانية وعدم
الرغبة فى التضحية بالوقت والجهد والمال والمواهب لخدمة المسيح ولنمو الحياة
الروحية وعدم الاهتمام بخلاص النفس والناس حتى ولو كانوا من الاقرباءاو الغرباء او
الزملاء او الاصدقاء وعدم وجود القدوة على كافة المستويات سواء فى الاسرة او فى
المدرسة او فى الكنيسة او فى العمل ... الخ

وننبه هنا الى ضرورة تركيز الخدام على افتقاد الكبار وتعليمهم باستمرار والاهتمام
بالأكثر باطفال التربية الكنسية بغرس المبادئ فيهم فى وقت مبكر.


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal موقفنا من الالم من اجل المسيح

مُساهمة من طرف Admin في السبت 9 أكتوبر 2010 - 10:04

س 24 : ما موقفك الآن من
الالم ؟ وكيف يمكن التغلب عليه ؟


+ يرى البعض أن الألم بسبب خطية أدم. وقد
ورثوا الشقاء منه ( الخطية مرض وراثى ) وهو أمر طبيعى . فنحن نعيش فى كوكب ملعون من
الله بسبب الخطية . وكيف نجد فيه راحة لاسيما وأن جسد الخطية قد ورث الضعف والتعب
والمرض والشيخوخة للأعضاء ، ثم الموت الذى ربما يتم فى وقت مبكر جداً بسبب الشر او
العادات الضارة المعاصرة

+ فيزداد ألم الأشرار فوق ما تُعانيه الطبيعة البشرية الضعيفة من ظروف طبيعية (
بيئية ) واقتصادية واجتماعية صعبة وتزداد صعوبة بتقدم السنين وزيادة سكان العالم
أكثر من الموارد المتاحة . وكثرة الحروب وقلة العمل والدخل والظلم الاجتماعى .. الخ

+ وقد يسمح الله بإستخدام عصاه لتأديب العُصاة الذين لا تفلح معهم النصائح
والعظات والكلمات اللينة. كما قال فى سفر أرميا عن الاشرار المُعاندين لصوته الحنون
" أضيق عليهم لكى يشعروا " ( إر 10 - 18 ).

+ فمن كان حكيما يستفيد من التأديب ويعود تائبا ونادما عما فعله الى الرب المحب
. ومن كان أحمق الذهن والقلب يتباعد عن الله فى بلواه وتزداد شكواه ويزعم ان الله
تخلى عنه او نساه او أن حظه سئ ومكتوب عليه الشقاء فى دنياه وسماه فيبتعد عن الله
ويستمر فى خطاياه حتى يموت غير مأسوف عليه . ويلجأ فى غباء الى الادمان والشهوات
والإنطواء فتزداد حالته النفسية سوءا وينتحر ماديا أو معنوياً ويموت كالحيوان سواء
بسواء بلا هدف ولا رسالة ولا ذكرى ولا مستقبل أرضى أو أبدى.

+ وهناك من يسير مع الله بأمانة فتزداد حرب عدو الخير عليه بالطبع ويتمسك بالله
وبوسائط نعمته العاملة فيه فتسنده فى حربه ويدرك معونة الله القوية لآنه كلما كثرت
الامنا من اجل الله زادت ايضا المعونة الالهية بنفس النسبة.

+ وهو ما فهمه القديس بولس الرسول الحكيم والشهيد الأمين فيقول لكل من يريد
المثال " إلى هذه الساعة نجوع ونعطش ونُعرى ونُلكم وليس لنا مقر إقامة نُشتم فنبارك
، نُضطهد فنحتمل يُفترى علينا فنعظ " ( 1 كو 4 : 11 - 13 )

+ ويتساءل القديس بطرس قائلاً " أى مجد هو إن كنتم تُلطمون مُخطئين فتصبرون ؟ بل إن
كنتم تتألمون عاملين الخير فتصبرون فهذا فضل عند الله ، فغن المسيح أيضاً تألم
لأجلنا تاركاً لنا مثالاً لكى تتبعوا خطواته " ( 1 بط 2 : 20 - 21 ).

+ ويقوا مار اسحق السريانى " حينما تأتينا التجربة الصعبة يكون لنا شعوران :
شعور بالفرح لآننا نسير فى طريق المسيح الضيق وشعور بالحزن لئلا تكون الضيقة بسبب
غلاظة القلب فينا"

+ وقال ايضاً " ان التجارب أبواب للمواهب فغن أعظم مُعلم هو الآلم للإنسان
الحكيم وطريق الصليب الضيق . فى نهايته فرح وراحة للنفس وللناس . ومن هرب من الضيقة
فقد هرب من الله لذلك سعى اليها القديسون.

+
ما احرانا ان نعمل فى أماكن مُتعبة ومع شخصيات صعبة . ولا نهرب من الظروف
الصعبة بل نشكر كل المعلمين والرؤساء المتعبين لنا ونشكر كل الظروف الصعبة ولا
نتذمر عليها لأن الرب يقصد منها أن ننتفع منها . ونتصلب منها ونعتاد على الجدية فلا
نعتقد من تجارب الدنيا بل نفرح بها " كبركة عظمى " ( فيلبى 1 : 29 ) وضرورة لأجل
تعليمنا ومكافأتنا فى الدارين.

+ ولنا ان نتسائل ونتأمل : لماذا سمح الله لنا بتجربة صعبة الأن ؟ هل بسبب
خطايانا ؟ وأخطائنا وتهاوننا ؟ أم لاجل إمتحان الإيمان كما فعل مع القديسين
والشهداء والمعترفين وآباء البرارى ؟

+
ويقول القديس برصنوفيوس " إن كنا ابراراً بالأحزان نُختبر . وإن كنا أشرار
بالأحزان نؤدب " وبدلاً من البكاء على اللبن المسكوب نسعى جدياً لسد كل الثغرات
والثقوب فى سفينة حياتنا حتى نواصل المسير مع الله فى بحر العالم المتلاطم الامواج
بلا خوف من الغرق والهلاك حتى نستريح مع المسيح.

+ وعلينا ان نتمسك بالرجاء وعدم اليأس ونثق ان الله الذى كان مع الشهداء
والمعترفين سيكون معنا ايضاً بنفس القوة وبنفس المعونة . وسوف ننال به النصرة وننعم
بحياة حرة وبأبدية سعيدة مع كل المجاهدين المُكللين الذين ينتظروننا للإنضمام اليهم
فى الفردوس انتظاراً ليوم الدين والتمتع بالملكوت الأبدى المُعد لكل المجاهدين.


Admin
Admin

رقم العضوية: 1
البلد - المدينة: cairo
علم الدولة:
عدد الرسائل: 6844
شفيعك: الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل: 30/06/2007

gamal كيف تصير شهيدا على اسم المسيح

مُساهمة من طرف Admin في السبت 9 أكتوبر 2010 - 10:09

س 25 : ما هو مفهوم الشهادة
من اجل المسيح ؟


+ 1 + شهادة بالدم

+
المعنى الاول للشهادة هو إحتمال العذابات المختلفة البدنية أوالنفسية او
الادبية من أجل الأيمان وليس بسبب خطايا او تهاون الانسان . سفك الدم على إسم السيد
المسيح


+ 2 + شهادة بالفم

+
والمعنى الثانى هو ان يكون المسيحى " شاهداً أميناً للمسيح " ( رؤ 22 : 20
) فى كلامه وسلوكه بأمانة أى يكون قدوة لا عثرة.

+ وأن يحتمل التجارب والآذى وحروب الشياطين بفرح وصبر اذ يرى القديسون ان احتمال
حروب الشياطين وحروب الاشرار الحاسدين والحاقدين نوعاً من الشهادة الحقيقية للرب
يسوع.

+ ويقول القديس الشهيد بولس الرسول " من أجلك نمات ( نتعب جدا فى الخدمة ) كل
النهار قد حُسبنا مثل غنم للذبح" ( رو 8 : 26 )

+ وقال القديس باخوميس ( آب الشركة ) " من أحتمل كلمة تعيير
من أجل المسيح صار شهيدأ ".

+ وبهذا المفهوم الروحى للاستشهاد نرى القديس البابا أثناسيوس الرسولى
ينصحنا ويقول لنا فى هذا المجال : -

"
يمكنك ان تصير شهيداً
:

* مُت عن الشهوة ( شهوة الجسد شهوة الاكل شهوة المال شهوة المناصب شهوة حب الظهور
شهوة حب الافتخار بالأعمال شهوة الانتقام ... الخ ) أى أماتة كل رغبات الجسد
الترابى.


*  أضبط حواسك ( منع العين عن النظرات
الشريرة هو قلع لها ومنع سماع كلام الشر هو قطع للأذان )

* أقطع لسانك داخلك ( بحفظه من الكلام الشرير وعدم الشتم او الحلف او الإدانة أو
الذم او التشهير بالغير وبعمل الخير للمُسئ اليك كما يقول المثل العامى " الاحسان
يقطع اللسان " )

* لا تسجد لأصنام البطنة ( شهوة الطعام والشراب )

* وضرورة الجهاد المستميت مع وسائط النعمة لترك الخطية المحبوبة المكررة : لم
تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية ( عب 12 : 2 - 14 ) وإكتساب الفضائل
المختلفة


وأخيرا ليتنا نقلد الشهداء والمعترفين الامناء
وان نستمع بحكمة لصوت الروح القدس لكل نفس " انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا
بإيمانهم " ( عب 13 : 7 ) والذى أعانهم يُعيننا مثلهم


بركة صلواتهم وشفاعتهم تكون معنا أمين


ولله الحمد والشكر من الان وكل اوان والى دهر
الدهور كلها أمين


تم بحمد الله


صلوا من أجلى


    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 2 سبتمبر 2014 - 11:03