منتدى الملاك

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمين +++عمانوئيل إلهنا وملكنا

عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

لِمَن كان يصلى يسوع المسيح ولِمَن كان يسجد بينما هو الله

شاطر
avatar
Admin
Admin

رقم العضوية : 1
البلد - المدينة : cairo
عدد الرسائل : 7831
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 30/06/2007

gamal لِمَن كان يصلى يسوع المسيح ولِمَن كان يسجد بينما هو الله

مُساهمة من طرف Admin في السبت 22 أكتوبر 2016 - 17:08


خاص لموقع الحق والضلال خدمه اكثر المنشورات انتشارا
سؤال: لمن كان يصلى يسوع المسيح ولمن كان يسجد بينما هو الله؟
الإجابة:
أصحاب هذا السؤال يركزون على لاهوت المسيح، وينسون ناسوته!
إنه ليس مجرد إله فقط، وإنما أخذ طبيعة بشرية مثلنًا، ناسوته كاملًا، بحيث قال عنه الكتاب إنه شابهنا في كل شيء ماعدا الخطية (عب 2: 17). ولولا أنه أخذ طبيعتنا، ما كان ممكنًا أن يوفى العدل الإلهي نيابةً عنا.
إنه صلى كإنسان، وليس كإله..
لقد قدم لنا الصورة المُثلى للإنسان. ولو كان يقدم لنا ذاته مثالًا لذلك صلى..
وفي صلاته علمنا أن نصلى، وعلمنا كيف نصلى.
وأعطانا فكرة عملية عن أهمية الصلاة وقيمتها في حياتنا الصلاة.. وفى بعض صلواته – كما في بستان جثسيماني، عرفنا كيفية الجهاد في الصلاة (لو 22: 44).
ولو كان المسيح لا يصلى، لاعتبرت هذه تهمة ضده، ولاعتبره الكتبة والفريسيون بعيدًا عن الحياة الروحية، وصار لهم بذلك عذر أن لا يتبعوه، إذ ليست له صلة بالله!
وبنفس الطبيعة البشرية كان يتعب ويجوع ويتألم.
لأنه لو كان لا يتعب ولا يجوع ولا يعطش ولا يتألم، ولا ينعس وينام، ما كنا نستطيع أن نقول أنه إبن للإنسان، . وإنه أخذ لنا، وأخذ نفس الطبيعة المحكوم عليها بالموت، لكي بها ينوب عنا في الموت، يفدى الإنسان..
وإنه لم يتعب كإله. فاللاهوت مُنَزَّه عن التعب.
ولكن هذه الطبيعة البشرية التي اتحد بها لاهوته، والتي لم ينفصل عنها لحظة واحدة ولا طرفة عين، هي التي تعبت، لأنها طبيعة قابلة للتعب.. والسيد المسيح لكي يكون تجسده حقيقة ثابتة، يمكنها القيام بالفداء، سار على هذه القاعدة:
لم يسمح أن لاهوته يمنع التعب عن ناسوته.
وذلك لكي يدفع ثمن خطايانا، ويكفر عن خطايا الشعب (عب 2: 17). ونحن نشكره إذ تحمل التعب والألم لأجلنا.
وبتعبه قدس التعب، وصار كل إنسان يكافأ (1كو 3: 8).



(**********++++المسيح قام بالحقيقة قام++++**********)
rere: 

برجاء من القارئ العزيز ان كنت إستفدت واعجبك الموضوع إضغط على كلمة أعجبنى



كما يمكنك نشره لاصدقائك سواء على الفيس بوك او تويتر




وتقبلوا تحياتى




بيمن حبيبى صلى من اجلى



    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 19:51