لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمين +++عمانوئيل إلهنا وملكنا
 
الرئيسيةالرئيسية  تحيا مصرتحيا مصر  الأحداثالأحداث  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  
عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

شاطر | 
 

 الوصية الثانية من الكتاب المقدس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nnssaa



رقم العضوية : 3046
البلد - المدينة : مصر الجيزة
عدد الرسائل : 23
شفيعك : الله
تاريخ التسجيل : 16/11/2010

مُساهمةموضوع: الوصية الثانية من الكتاب المقدس   الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 - 21:56



كسر الوصية الثانية من الوصايا العشر في الكنيسة الأرثوذكسية


بقلم الدكتور حنين عبد المسيح


لا تصنع لك تمثالا منحوتا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الارض من اسفل وما في الماء من تحت الارض


لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ لاني انا الرب الهك اله غيور.افتقد ذنوب الآباء في الابناء وفي الجيل الثالث والرابع من الذين يبغضونني


واصنع احسانا الى الوف من محبيّ وحافظي وصاياي.




بالرغم من وضوح الوصية الثانية من الوصايا العشر (الخروج 20/4-6) والتى تحض أو ً لا عل ى عدم صنع الصور والتماثيل (فى دائرة العباد ة) وثانيًا عدم السجود أو التعبد لها . إلا أنه منذ العصور المبكرة دخلت الصور (صور المسيح والقديسين) إلى الكنائس الأرثوذكسية بالتدريج حتى إمتلأت بها ومؤخرًا وبالتحديد فى عصر البابا الحالى ( البابا شنودة الثالث ) دخلت التماثيل أيضًا وتشهد على ذلك التماثيل المنحوته بجدران ( كنيسة القديس سمعان بالمقطم بالقاهرة )كيف تسللت عبادة الصور إلي الكنيسة الأرثوذكسية


ولعل من أسوأ العصور التى أنتشرت بها الصور فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هو عصر البابا ثاؤفيلوس( 1) ( البابا رقم 23 على كرسى الإسكندرية ) فى أواخر القرن الرابع والذى أثار حملة إضطهاد ضد الوثنيين وحرض المسيحيين بمصر على الإستيلاء على معابدهم الوثنية وتحويلها إلى كنائس عنوة بما فيها من أثار وثنية فهاجموها بالإسكندرية وأخذوا بعض تماثيلها العارية وطافوا يستهزئون بها فى الشوارع مما أدى إلى مواجهات عنيفة مع الوثنيين مات فيها كثيرون من الطرفين( 2) وأدى ذلك فيما بعد إلى دخول الكثير من الوثنيين فى المسيحية ليس عن إقتناع بل عن خوف من إضطهاد الأقباط الأرثوذكس ( الأغلبية فى ذلك الوقت ) لهم ولذلك احتفظ الكثير منهم ببعض من أثار آلهتهم القديمة مثل التماثيل والصور والتى كانوا سببًارئيسيًا فى دخولها إلى الكنائس فيما بعد ويؤكد ذلك التطابق التام بين بعض صور آلهة المصريين القدماء والأيقونات القديمة بالكنائس الأرثوذكسية مثل صورة الإلهة إيزيس وهى تحمل طفلها الإله حورس وتطابقها مع الأيقونات الأثرية وهى تحمل طفلها الرب يسوع وكذلك صورة الإله حورس وهو يطعن بالحربة الإله ست إله الشر والمصور على شكل تنين وتطابقها مع الأيقونة الأثرية للقديس جرجيوس (3) ولم يقف الأمر عند حد تسلل الصور من مصر القديمة إلى الكنيسة بل أيضًا بعض الممارسات الوثنية التى تصحبها مثل إيقاد الشموع أمامها والتبخير والسجود لها وطلب المعونة والصلاة أمامها ... إلخ مما نراه بوضوح الأن فى الكنيسة الأرثوذكسية والذى تجزر وتوغل فيها وأصبح فى صلب طقسها بل وعقيدتها مما يصعب إستئصالهالتبخير للصور في الكنيسة الأرثوذكسية


ففى طقس القداس ( أثناء البولس والإبركسيس ) وما يسبقه من طقس رفع بخور عشية وباكر نجد الكاهن ( القس ) بعد أن يبخر أمام الهيكل لله يبخر أمام أيقونة القديسة العذراء ويصلى لها معطيًا إياها السلام ( التحية ) ثم يتجه إلى الناحية الغربية نحو صحن الكنيسة الملئ بالصور الأخرى للقديسين والملائكة ويبخر ويصلى إليهم ثم إلى الناحية القبلية حيث صورة القديس يوحنا المعمدان فيبخر. ( ويصلى أمامها( 4

رجال أتقياء من الكنيسة الأرثوذكسية يحاربون الصور بها


ولأن الله لا يترك نفسه بلا شاهد فقد رفض وجود الصور بالكنيسة العديد من أكبر اللاهوتيين بالقرن الثانى والثالث كما يقول الكاتب الأرثوذكسي الكبير الأب متى المسكين f]كان تمادي الغنوسيين فى توقير الأيقونات وتكريمها بالتبخير أمامها منذ منتصف القرن الثانى سببًا فى إثارة المؤمنين وإجماع رأيهم على مهاجمة الصور وتحريمها تحريمًا قاطعًا فى الكنيسة وقد قاد هذه الحركة كل لاهوتيى القرن الثانى والثالث على وجه العموم وعلى رأسهم إيرينيئوس وترتليان وأوريجانوس جيروم وأغسطينوس من بعدهم كان بعضهم يقول أنه يكفى ما عاناه الرب من ذلة الإتضاع فى عملية التجسد وأخذ شكل العبد ولا يليق أن نرسمه بهذه الصورة لأن هذا إمعان فى تحقيره ( حياة الصلاة الأرثوذكسية ص 687 ) ]
ويضيف الأب متى المسكين أيضًا فى نفس المرجع السابق( 5 وفى ص 697، 699 ) قائلا : f]بسبب ذيوع الأخبار عن المعجزات التى تتم بواسطة الأيقونات بدأ العامة يتجهون ناحية تقديس الأيقونات لدرجة العبادة الصنمية مما حدا ببعض الأساقفة أنفسهم أن يرفضوا الأيقونات ويحطموها مثل الأسقف سيرينوس أسقف مرسيليا ... وباختصار شديد نقول أن تاريخ تصوير الأشخاص لدى الأقباط يمتد ليلتحم بطقس فرعونى سحيق فى القدم فقد حرص الكهنة القدامى على رسم صورة دقيقة للشخص العظيم المتوفى سواء كان ملكًا أو كاهنًا عظيمًا أو أميرًا ] . وجدير بالذكر هنا ما يقوله الوحى الإلهى محذرًا من صنع صورة أو تمثال لله لأن هذا سيؤدى لاحقًا إلى عبادتها والسجود لها فى حد ذاتها وهو ما حدث بالفعل فى الكنيسة الأرثوذكسية لاحقًا "


( فكلمكم الرب من وسط النار وانتم سامعون صوت كلام ولكن لم تروا صورة بل صوتا. واخبركم بعهده الذي امركم ان تعملوا به الكلمات العشر وكتبه على لوحي حجر. واياي امر الرب في ذلك الوقت ان اعلمكم فرائض واحكاما لكي تعملوها في الارض التي انتم عابرون اليها لتمتلكوها. فاحتفظوا جدا لانفسكم.فانكم لم تروا صورة ما يوم كلمكم الرب في حوريب من وسط النار. لئلا تفسدوا وتعملوا لانفسكم تمثالا منحوتا صورة مثال ما شبه ذكر او انثى شبه بهيمة ما مما على الارض شبه طير ما ذي جناح مما يطير في السماء شبه دبيب ما على الارض شبه سمك ما مما في الماء من تحت الارض. ولئلا ترفع عينيك الى السماء وتنظر الشمس والقمر والنجوم كل جند السماء التي قسمها الرب الهك لجميع الشعوب التي تحت كل السماء فتغترّ وتسجد لها وتعبدها. وانتم قد اخذكم الرب واخرجكم من كور الحديد من مصر لكي تكونوا له شعب ميراث كما في هذا اليوم. وغضب الرب عليّ بسببكم واقسم اني لا اعبر الاردن ولا ادخل الارض الجيدة التي الرب الهك يعطيك نصيبا. فاموت انا في هذه الارض.لا اعبر الاردن.واما انتم فتعبرون وتمتلكون تلك الارض الجيدة. احترزوا من ان تنسوا عهد الرب الهكم الذي قطعه معكم وتصنعوا لانفسكم تمثالا منحوتا صورة كل ما نهاك عنه الرب الهك.لان الرب الهك هو نار آكلة اله غيور )


التثنية 4/12-24


فالرب يسوع هو أروع جما ً لا من بنى البشر ومهما حاول الرسام تجميل الصورة التى يتخيلها له وهو بالجسد ( والتى تعدت الألف شكل حتى الآن فى مختلف بلدان العالم ) فهى لا تخرج عن كونها - صورة له وهو فى شكل العبد وفى شبه الناس ( فى 2،/5 ) وليس في مجده الإلهي الروحى الأخاذ " الله روح.والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا" ( يوحنا4/24 ) ومن بين رجال الله الأتقياء الذين حاربوا أيضًا وجود الأيقونات بالكنائس فى القرن الرابع القديس أبيفانيوس أسقف سلامي س والذى مزق ستارًا - نسج عليه وجه المسيح بكنيسة فى إحدى قرى فلسطين وكذلك رجل الله التقى الإمبراطور ليون الثالث البيزنطى الأرثوذكسى الذى شن هجومًا ضد الأيقونات ب الكنائس الأرثوذكسية فى القرن الثامن والتى عادت مرة أخرى للكنائس على يد الإمبراطورة إيرين ى عام 780 م وكذلك أيضًا الإمبراطور الأرمنى الأرثوذكسى ليون الخام س الذى قام بهجوم جديد علىالأيقونات فى القرن التاسع ولكن للأسف عادت الأيقونات مرة أخرى على يد الإمبراطورة البيزنطية ثيؤدور عام 843 )6( وهكذا نرى أنه فى كل عصر كانت توجد فيه إيزابل جديدة ترعىالأوثان وتعول أنبياء البعل وأنبياء السوارى ( 1م ل 19:18 يقيم الله أيضًا إيليا جديد يقف فى وجهها صارخًا فى - الشعب حتى متي تعرجون بين الفرقتين إن كان الله هو الرب فاتبعوه وان كان البعل فاتبعوه" (1ملوك18:19 )تعاملات الرب واحدة في العهدين


فكما حمى الله مملكة يهوذا فى العهد القديم فى عصر الملك حزقيا من الغزو والسبى الأشورى بينما سقطت أمامه مملكة إسرائيل لضلوعها مع جميع ملوكها ( 19 ملكًا متواليين ) فى عبادة الأوثان حيث سارواجميعهم فى طريق أول ملك لهم وهو يربعام ابن نباط الذى جعل إسرائيل يخطئ فقد كانت مملكة يهوذا أكثر تقوى من مملكة إسرائيل إذ كان يقوم بها بين الحين والآخر ملوكًا أتقياء مثل آسا ويهوشافاط وحزقيا الذى حطم جميع ا لأصنام فى مملكة يهوذا بما فيها الحية النحاسية التى أمر الرب موسى بصنعها لأن بنى إسرائيل كانوا يوقدون لها إلى تلك الأيام وعصى حزقيا على ملك أشور الذى حاصر أورشليم العاصمة ولكن الله أرسل ملاكًا قتل 185 ألف من جيش سنحريب الأشورى ولم يستطع هزيمة حزقيا أو غزو مم لكة يهوذا . وعلى نفس المنوال سقطت البلاد والكنائس الأرثوذكسية الشرقية القديمة وأنكسرت أمام الغزو العربى فى القرن السابع لضلوعها فى عبادة الأصنام بالكنائس حيث فتح العرب سوريا حيث كنيسة أنطاكية الأرثوذكسي ة ) وفلسطين ( حيث كنيسة أورشليم الأرثوذكسية ) ومصر ( حيث كنيسة الإسكندرية الأرثوذكسية ) فى أقل من 15 عام فقط ثم شمال أفريقيا ( وهى تابعة أيضًا لكنيسة الإسكندرية ) وفى غضون 50 عام أصبحوا على أبواب القسطنطينية ( حي ث الكنيسة البيزنطية الأرثوذكسية ) ولكنهم لم يستطيعوا فتحها حيث حماها الله فى ذلك الوقت بسبب رجال الله الأتقياء الذين حاربوا عبادة الأيقونات الصور ) بالكنائس أمثال القديس إبيفانيوس والإمبراطور ليون الثالث والإمبراطور ليون الخام س كما ذكرنا سالفًا ( 1) وعلى الرغم من أنها صمدت بثبات طيلة ثمانية قرون أمام الغزو العربى الإسلامى فما لبثت أن سقطت لاحقًا أمام الغزو التركى ( العثمانى ) على يد محمد الخامس فى القرن الخامس عشر ( 1453 م ) وتحولت أكبر كاتدرائية أرثوذكسية فيها ( كاتدرائية أجيا صوفيا ) إلى مسجد مع العديد غيرها من الكنائس بسبب عودتها إلى الأوثان والصور بالكنائس على يد أباطرة أشرار أمثال الإمبراطورة ثيؤدورا إيزابل جديدة ) سالفة الذكر وهو ما حدث بعينه قديمًا لمملكة يهوذا التى نجت من الغزو الأشورى ولكنها سقطت لاحقًا على يد الغزووالسبى البابلى بسبب ملوك أشرار أعادوا إليها الأصنام من بعدالملك التقى حزقي ا وعلى رأسهم منسى الملك الشرير الذى لم يكتفى بالأصنام خارج هيكل أورشليم فصنع تمثا ً لا لسارية ووضعه فى بيت الله ( هيكل أورشليم ) مما أثار غضب الله وسبى الشعب إلى بابل2مل 25:24 ) وهكذا نجد أن تاريخ شعب الله القديم اليهودى ) وعقوبة الله لهم ) يتكرر مرة أخرى وبنفس الصورة مع شعب الله الجديد ( المسيحيين الأرثوذكسيين ) فالتاريخ يعيد نفسه .


فرأى الرب ورذل من الغيظ بنيه وبناته. هم اغاروني بما ليس الها اغاظوني باباطيلهم.فانا اغيرهم بما ليس شعبا.بامّة غبية اغيظهم. لو عقلوا لفطنوا بهذه وتامّلوا آخرتهم. كيف يطرد واحد الفا ويهزم اثنان ربوة لولا ان صخرهم باعهم والرب سلمه. ( التثنية 32/19 ،21،29،30 )


هذا ولا تقتصر عقوبة الله للشعوب التى تعبد الأصنام بجانب الإله الحقيقى بغزو الأعداء والاحتلال فقط بل أيضًا بالأمراض وغيره من الضربات كما يتضح من الشواهد الأتية :
فقال ان كنت تسمع لصوت الرب الهك وتصنع الحق في عينيه وتصغي الى وصاياه وتحفظ جميع فرائضه فمرضا ما مما وضعته على المصريين لا اضع عليك.فاني انا الرب شافيك ( الخروج 15/26 )
لا تسجد لآلهتهم ولا تعبدها ولا تعمل كاعمالهم.بل تبيدهم وتكسّر انصابهم. وتعبدون الرب الهكم.فيبارك خبزك وماءك وأزيل المرض من بينكم. لا تكون مسقطة ولا عاقر في ارضك.واكمّل عدد ايامك ( الخروج 23/24-26 ).

كتبه الدكتور حنين عبد المسيح
واعظ سابق بلكنيسة القبطية وأستاذ اللغة القبطية
الهوامش



(1)هو البابا الذى قام بحرم القديس يوحنا فم الذهب ظلمًا وحسدًا


(2) قصة الكنيسة القبطية للمؤرخة الأرثوذكسية – إيريس حبيب المصرى الجزء الأول ص 378


(3) ظل الخيرات العديدة – إيريس حبيب المصرى ص 62،71


(4) الخولاجى ( كتاب القداسات الثلاثة ) إصدار جمعية أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية طبعة


(5) حياة الصلاة الأرثوذكسية – القمص متى المسكين


(6) الكنيسة الأرثوذكسية فى الماضى والحاضر – تيموثى وير – إصدار منشورات النور


(7) الكنيسة الأرثوذكسية فى الماضى والحاضر - تيموثى وير – منشورات النور
ملاحظات برهانكم
(1) الكاتب مسيحي ترك الكنيسة القبطية بسبب تغلغل الكنيسة في الوثنية، وإذ نتفق معه في ان الوثنية متغلغلة في الكنيسة، بل وكل الكنائس، نختلف معه في كل شيء يخالف الإسلام
(1) الكاتب اعتبر سقوط المراكز المسيحية الكبري عقوبة إلهبة لرجوع المسيحيين الي الوثنية، وفي نفس الوقت يعتبر الفتوحات الإسلامية غزوات عربية، وفاته ان الفاحين المسلمين لم يكونوا مجرد اداة انتقامية ولكن أصحاب مبادئ سامية ويرفضون جميع أشكال الوثنية ويصفون الله بصفات الكمال وينفون عنه النقص، وهذه المبادئ هي ذاتها التي يتمني الكاتب وجودها في الكنيسة، وفي هذه الحالة كان علي الكاتب ان يعتبر الإسلام رسالة إلهية لإعادة العبادة إلي رب العباد
(3) يذكر الكاتب ان المسلمين حولوا كاتدرائية أجيا صوفيا الي مسجد، والحقيقة ان أصحاب الكاتدرائية هم من حولوها الي المسجد بعد إسلامهم،

من كتاب عبادة الأصنام في الكنيسة الأرثوذكسية
اقرأ الفصل الأول من الكتاب الكنيسة القبطية وعبادة الأصنام
الفصل الثاني عبادة القديسين والملائكة في الكنيسة الأرثوذكسية
الفصل الرابع عبادة الإكليروس في الكنيسة الأرثوذكسية
الفصل الأخير عبادة الخبز والخمر في الكنيسة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.islamway.com
 
الوصية الثانية من الكتاب المقدس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملاك :: الحياة الكنسية :: اسئلة واستفسارات عن المسيحية-
انتقل الى: