لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمين +++عمانوئيل إلهنا وملكنا
 
الرئيسيةالرئيسية  تحيا مصرتحيا مصر  الأحداثالأحداث  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  
عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

شاطر | 
 

 الأسرار المسيحية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nnssaa



رقم العضوية : 3046
البلد - المدينة : مصر الجيزة
عدد الرسائل : 23
شفيعك : الله
تاريخ التسجيل : 16/11/2010

مُساهمةموضوع: الأسرار المسيحية   الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 - 23:03

بیان فساد قواعد دین النصاري:-
١- التغطیس:-قال لوقا في إنجیلھ أن عیسي علیھ السلام قال( من تغطس دخل الجنة ومن لم یتغطس دخل جھنم
خالدا فیھا أبدا)فیقال لھم:- ما تقولون في إبراھیم وموسي وإسحاق ویعقوب وجمیع الأنبیاء علیھم السلام ھم في
الجنة أم لا؟ فلابد أن یقولوا ھم في الجنة فیقال لھم :كیف دخلوھا وھم لم یتغطسوا؟ وھم یجیبون عن ھذا بأن
الإختتان أجزأھم عن التغطیس فیقال لھم ما تقولون في آدم ونوح علیھما السلام وذریتھ لصلبھ فإنھم ما إختتنوا
ولا تغطسوا قط وھم في الجنة بنص أناجیلكم و إجماع علمائكم
٢- القاعده الثانیھ:-وھي الإیمان بالتثلیث:-
وأن عیسي ھوا بن الله وأن لھ طبیعتین ناسوتیة ولاھوتیة وتلك الطبیعتان صارتا شیئا واحدا فصار اللاھوت
إنسانا محدثا مخلوقا وصار الناسوت إلھا خالقا (ھذا ما تقول بھ فرقھ الكاثولیك)

أما فرقھ الأرثوذكس فیرون أن للمسیح طبیعة واحده
الجواب:- ویلزمھم علي مقتضي قولھم أن المسیح ا بن الله أن تكون ذاتھ كذات الله ولھ علم وقدرة كعلمھ وقدرتھ
إلي سائر الصفات الأزلیة وھذا باطل وبیان بطلانھ ما قالھ مرقص (الإصحاح ١٣ عدد ٣٢ )ولفظھ أن الحواریین
سألوا عیسي عن الساعة التي ھي القیامة فقال لھم وأما ذلك الیوم وتلك الساعة فلا یعلم بھا أحد ولا الملائكھ
الذین ھم في السماء ولا الإبن إلا الأب فھذا إقرار من عیسي بأنھ ناقص علم حتي عن الملائكة وأن الله تعالي ھو
المنفرد بعلم الساعھ وقیامھا وأن عیسي لا یعلم إلا ما علمھ الله تعالي ،وقال شیخ الإسلام بن تیمیة وھذا یدل
علي شیئین: علي أن إسم الأبن إنما یقع علي الناسوت دون اللاھوت فإن اللاھوت لا یجوز أن ینفي عنھ علم
الساعھ ویدل علي أن الإبن لم یكن یعلم ما یعلمھ الله وھذا یبطل قولھم بالإتحاد فإنھ لو كان الإتحاد حقا كما
یزعمون لكان الإبن یعلم ما یعلمھ الله ویقدر علي ما یقدر علیھ فإنھ ھو الله عندھم وفي إنجیل متي إصحاح ( ٢٦
٣٨ )(أن عیسي علیھ السلام حین عزم الیھود علي أخذه وقتلھ تغیر في تلك اللیلھ وحزن حزنا شدیدا) - عدد ٣٧
وكل من یحزن ویتغیر فلیس بإلھ ولا بإبن إلھ عند كل ذي عقل صحیح وأین غاب لاھوتھ عن ناسوتھ في ھذه
الشدائد مع الممازجھ والإلتحام علي قولھم وھم یزعمون أن لاھوتھ فارقھ عند الصلب والقتل وھبط إلي جھنم
فأخرج منھا الأنبیاء وكان ناسوتھ في القبر مدفونا حتي رجع إلیھ لاھوتھ فأخرجھ من القبر ورجع إلیھ ثم صعد
بھ إلي السماء ھذه كلھا دعاوي باطلة وھي من الكفر الركیك.
وكیف یزعمون أن لعیسي طبیعتین صارتا شیئا واحدا وفي الأناجیل ما یشھد بأنھ لیس لھ إلا طبیعة واحدةآدمیة
وبرھان ذلك ما قالھ متي( إصحاح ١٣ عدد ٥٧ )ولفظھ (وأما یسوع فقال لھم لیس نبي بلا كرامة إلا في وطنھ
وفي بیتھ)فھذا إقرار منھ بأنھ نبي من جملة الأنبیاء ولیس للأنبیاء كلھم إلا طبیعة واحدةآدمیة
٣- القاعده الثالثھ :-وھي إعتقادھم أن أقنوم الإبن إلتحم بعیسي في بطن مریم فصار إلھ:-
،ومن المحال أن یكون الخالق الأزلي قد إستحال لحما ودما أویكون لھ ولد في الأرض ولا في السماء أو یكون
قدمھ وبقاؤه اللذان لا نھایة لھما محدودین أو متحیزین كلا بل ھو الله الذى لا شبیھ ولا نظیر تقدس جلالھ
وتعالي كمالھ علي أن یحل في بشر یموت وكیف وھو الحي الذي وسع كرسیھ السماوات والأرض ؟
سؤال:-لماذا جعلتموه إلھا؟
ألعجب مولده في كونھ من غیر أب فلیس ذلك بأعجب من كون آدم خلق من غیرأب ولا أم ولا أعجب من كون
الملائكھ خلقوا من غیر والد ولا والده ولا سمي شئ من الملائكھ وآدم ألھھ وأنتم تمنعون من ذلك فأخبرونا ما
الفرق بینھم وبین عیسي وھم في حكمة الإیجاد أعجب منھ .
وإن قلتم أن عیسي إلھ لأجل الآیات الخارقة التي ظھرت علي یدیھ فعلماؤكم یعلمون أن الیشع النبي علیھ
٢١ ) (إن الیشع - السلام أحیا میتا في حیاتھ ومیتا بعد وفاتھ .جاء في سفر الملوك الثاني( إصحاح ١٣ عدد ٢٠
بعد أن مات أوتي بمیت ووضع في نفس القبر مع الیشع فعادت الحیاه إلي جسم ذلك المیت حالما مس جثمانھ
عظام النبي ،وإلیاس النبي ویدعي( إلیا) أحیا أیضا میتا وبارك في دقیق العجوز ودھنھا فلم یفرغ ما في جرابھا
من الدقیق وما في قارورتھا من الدھن سبعة أعوام)
وإن كان عیسي مشي علي البحر ولم یغرق فیھ فإن موسي علیھ السلام ضرب البحر بعصاه فانفلق وصار فیھ
طرق عبر منھا جمیع قومھ وألقي عصاه من یده فصارت ثعبانا ھائلا إبتلعت جمیع حبال السحرة وفجر من
صخرة إثنتي عشرة عینا لكل سبط من بني إسرائیل عین وآیات أخري كثیرة.
وإن قلتم أن عیسي كان إلھ بنفسھ لأنھ صعد إلي السماء فلذلك جعلتموه إلھا فیلزمكم في إلیاس وإدریس علیھما
السلام أن تجعلھما إلھین لأنھما صعدا إلي السماء بلا خلاف عندكم في ذلك.
وإن قلتم إن عیسي إدعي الألوھیة لنفسه فلذلك جعلتموه إلھا فقد جاھرتم بالكذب الفظیع والبھتان الشنیع وفي
الأناجیل ما یرد علیكم وھو قولھ (إلھي إلھي لم خذلتني؟)مرقص (إصحاح ١٥ عدد ٣٤ ) وأنھ قال (أن الله تعالي
أرسلني إلیكم)فأقر بأنھ بشر من الأنبیاء المرسلین ونصوص الأناجیل في ھذا عدیده علي أن ما في مفتعل كذبكم بأنھ صلب وصاح ونادي إلھي إلھي لیس من منصوص الإنجیل الحق بل ھو بھتان كتاب الأناجیل وإفترائھم علي
الله تعالي وإنما إحتججنا بھ علیكم لیظھر تناقضكم و إفتضاحكم لبصائر العقلاء وبالله التوفیق.
٤- القاعدة الرابعة:-وھي الإیمان بالقربان:-
وھي أن یعتقدوا علي فطیرة من خبز إذا قرأعلیھا القسیس بعض الكلمات أنھا ترجع في تلك الساعة جسد عیسي
وإذا قرأبعض الكلمات علي كأس خمر فإنھ یصیر في تلك الساعة دم عیسي علي الحقیقة لا مجاز ویأخذون ذلك
٢٨ ) (أن عیسي جمع الحواریین یوما قبل موتھ وتناول خبزة وكسرھا - من قول متي إصحاح ( ٢٦ عدد ٢٦
وناولھم كسرة لكل إنسان وقال لھم كلوه ھذا جسمي ثم ناولھم خمرا ثم قال لھم إشربوا ھذا دمي) فھذا قول متي
في إنجیلھ ویوحنا الذي كان حاضرا لعیسي حتي رفع لم یذكر شیئا من خبر الخبز والخمر في إنجیلھ وھذا یدل
علي كذب متي ونقلھ للمحال والبھتان ،والنصاري یعتقدون أن كل جزء من أجزاء فطیرة كل قسیس ھو عیسي
علیھ السلام بجمیع جسده في طولھ وعرضھ وعمقھ ھو ھو ولو بلغت أجزاء الفطیرة ١٠٠٠٠٠ جزء لكان كل
جزء منھا عیسي فیقال لھم ھذا محال في كل عقل سلیم وھم یجیبون عن ھذا بأن المرآة تكون قدر الدرھم
والإنسان یري فیھا أكبر الأبراج والمباني العالیة إذا قابلھا بذلك وھي أكبر منھا بأزید من ١٠٠٠ مرة فیقال لھم
أن الذي یري في المرآة عرض لا جوھر وأنتم تعتقدون أن جوھر عیسي وعرضھ جمیعا في تلك الفطیرة وھذا
محال في العقل ثم إنكم أجمعتم علي أن عیسي صعد إلي السماء وھو جالس فیھا عن یمین الله (تعالي عن
قولكم)فمن الذي أنزل لكم جسده إلي تلك الفطیرة،ثم إن عیسي رجل واحد وأنتم تعتقدون أن في كل جزء من
أجزاء الفطیرة جمیع جسد عیسي ولو إنقسمت علي ١٠٠٠٠٠ جزء فلزمكم أن یكون في كل فطیرة
١٠٠٠٠٠ عیسي ویتضاعف ھذا بعدد الكنائس عندكم وكل من قال ھذا أو إعتقده فقد جعلھ الله أضحوكھ للعالمین
ومسخرة للشیاطین وحسبنا الله ونعم الوكیل
٥- القاعده الخامسھ:-وھي إقرار جمیع الذنوب للقسیس:-
إعلموا رحمكم الله أن النصاري یعتقدون أنھ لا یمكن دخول الجنة إلا بعد الإقرار بالذنوب للقسیس وأن كل من
یخفي منھ ذنبا فلا ینفعھ إقراره ویعطي النصاري للقسیس أموالا جلیلة في مقابل ھذه البراءة من النار وھذا من
حیل القسیس علي أخذ الأموال من النصاري فیقال لھم لأي شئ تصنعون ھذا ولم یأمركم بھ عیسي، وتلامیذ
عیسي ما أقروا بذنب قط لعیسي الذي زعمتم أنھ ھو الله وإبنھ،ثم إن القسیس لا شك عندكم في أنھ بشر مثلكم
وربما تكون لھ ذنوب أكثر من ذنوبكم وھو السبب في كفركم وضلالكم فمن ھو الذي یغفر لھ ذنوبھ ولكنكم أنتم
قوم عمي وقسیسكم أشد عمي منكم والأعمي إذا قاد الأعمي وقعا في المھالك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.islamway.com
 
الأسرار المسيحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملاك :: الحياة الكنسية :: اسئلة واستفسارات عن المسيحية-
انتقل الى: