لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمينعمانوئيل إلهنا وملكنا
 
الرئيسيةالرئيسية  تحيا مصرتحيا مصر  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  
عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

شاطر | 
 

 تعديل أو تغيير؛ انا ارفض المادة الثانية من الدستور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرثا فرنسيس

avatar

رقم العضوية : 3090
البلد - المدينة : مصر - القاهرة
عدد الرسائل : 26
شفيعك : يسوع المسيح
تاريخ التسجيل : 23/11/2010

مُساهمةموضوع: تعديل أو تغيير؛ انا ارفض المادة الثانية من الدستور   السبت 26 فبراير 2011 - 11:06

تعديل أو تغيير؛ انا ارفض المادة
الثانية في الدستور



اتعجب ممن يتشدقون بثورة شباب
مصر، ويصرحون امام أجهزة الإعلام بأن شباب مصر ضرب المثل في اتحادهم ومحبتهم
واخائهم، وان ميدان التحرير شهد مجتمع ديموقراطي يشمل اتجاهات دينية وطوائف سياسية
مختلفة؛ يجمع بينهم رابطة اساسية واحدة هي المصرية في اجمل صورها ومعانيها، هؤلاء
المتشدقون لم يتركوا مناسبة او حديث تليفزيوني إلا واشادوا بمشهد أداء المسلمين
صلواتهم محاطين بدروع بشرية تتكون من اخوتهم المسيحيين لحمايتهم وبالمثل ايضا
بالنسبة للمسيحيين.



وبكل تأكيد هذه الرابطة تفرح
القلب؛ فمصر اليوم تحتاج الى شبابها الواعي المتلاحم للبناء والتعمير والاصلاح
لتكوين مجتمع ديموقراطي يعيش افراده في مساواة مهما اختلفت عقائدهم الدينية . ولقد
تعجبت من تصريح الشيخ احمد الطيب شيخ الأزهر الذي كان واحدا ممن اشادوا بتلاحم
الشباب المسلم والمسيحي في ميدان التحرير ، واعلن أن شعب مصر العظيم لا يعاني من فتنة طائفية
اطلاقا! اما عندما جاء الحديث عن الدستور، البعض يطالب بالتعديل ومنهم فلول النظام
السابق، والأكثر ومنهم الشباب الثائر يطالبون بتغيير الدستور تماما، في هذه
اللحظات الجادة يفاجئنا شيخ الأزهر بالقول العجيب ان الحديث عن المادة الثانية
يثير الفتنة وان ماترتضيه الشريعة يرتضيه الشعب! متجاهلا بالكامل ان شعب مصر ليس
فقط المسلمين، وان كل مواطن يعيش على ارض هذا الوطن له كل الحق ان يكون انسان له
كل الحقوق،مهما كان انتمائه الديني. لماذا يثير الحديث عن تعديل او الغاء المادة
الثانية الفتنة؟ ومن هم الذين سيثيرهم الحديث عن العدل والمساواة والحرية؟



كما كان موقف السيد طارق البشري
وهو رئيس اللجنة المكلفة بتعديل الدستور، كان موقفه مثيرا للعجب والدهشة عندما كان
يتهرب من الاجابة على اسئلة المذيع في برنامج (علمتني الحياة) على قناة
المحور-يتهرب من سؤال وجه له عن الموقف الحالي من المادة الثانية، كما تهرب من
سؤال عن الموقف تجاه من يريد تغيير دينه سواء المسيحي او المسلم قائلا انها حالات
فردية لا يصح الكلام عنها !



كادت أن تسقط الأقنعة التي تغطي
التعصب والتطرف والاستبداد بالرأي، ومازالت الازدواجية تحاول ان تحكم بالاعدام على
نبتة المحبة التي مزجت دماء شباب مصر بمختلف معتقداتهم الدينية معا على ارضها،
وتحاول ان تقضي على قصص البطولة والشهامة المصرية بين مسيحييها ومسلميها.



لماذا يعتبرون ان مناقشة هذه
المادة خط احمر لايمكن الاقتراب منه؟ لماذا يقول الإخوان المسلمون أنها مادة فوق
دستورية؟ هل الدستور من كلام الله؟ ام وضعه بشر خطاؤون؟ ولماذا كل هذا الخوف من
الاقتراب من هذه المادة المقدسة! هل هناك خوف على المسلم من تعديل الدستور ليشمل
حقوق مواطنين آخرين يعيشون على نفس الأرض وينتمون لنفس الوطن؟ ام ان هناك خوف على
المسيحي ان يتعدى حدوده فيصبح له حقا في الدستور؟ مالذي يمكن ان يفعله المسيحي اذا
شمل الدستور حقوقه كمواطن مصري وليس كذمي؛ وهل يكون في هذا الفعل اي ضرر على
المسلم او على الاسلام؟



وسؤالي لكل من يرفض الغاء المادة
الثانية في الدستور: هل يمكنك ان تضع نفسك مكاني او مكان اي مسيحي يعيش غريب وضيف
على ارض وطنه؟ كيف يكون شعورك؟ هل يمكنك ان تعرف طعم الحرية ؟ هل تستطيع تذوق معنى
المواطنة؟



على اقل تقدير لو لم يتم الغاء
المادة الثانية فنحن نطالب بتعديلها، لتكون الاديان السماوية ومواثيق حقوق الانسان
هي المصدر الاساسي للتشريع.فلكل انسان الحق في الحرية والمساواة على ارض الوطن
الواحد.



تنويه: المادة الثالثة في دستور
1954 كان نصها كالتالي:



المصريون لدى القانون سواء، وهم
متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لاتمييز بينهم في ذلك بسبب الأصل أو اللغة أو
الدين أو العقيدة أو الاراء السياسية او الاجتماعية.



اما المادة الأولى والثانية (وبينهما تناقض واضح) في دستور
1971 فنصهما كالتالي:



مادة(1): جمهورية مصر
العربية دولة نظامها ديمقراطي يقوم علي أساس المواطنة والشعب المصري جزء من الأمة
العربية يعمل علي تحقيق وحدتها الشاملة



مادة(2): الاسلام دين
الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى
للتشريع
.


محبتي للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعديل أو تغيير؛ انا ارفض المادة الثانية من الدستور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملاك :: الملاك الاجتماعى :: المجتمع السياسى :: مرحلة التغير فى مصر-
انتقل الى: