منتدى الملاك

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الملاك

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمين +++عمانوئيل إلهنا وملكنا

عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

    المجموع الصفوى ج3

    سامى فرج
    سامى فرج
    ملاك نشيط
    ملاك نشيط


    رقم العضوية : 2541
    البلد - المدينة : لقاهرة
    عدد الرسائل : 145
    شفيعك : الملاك ميخائيل
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010

    cc المجموع الصفوى ج3

    مُساهمة من طرف سامى فرج السبت 24 يوليو 2010 - 13:41

    الرموز فى كتاب المجموع الصفوى:

    (فالاول ):

    القوانين التى وضعها الرسل و هم مجتمعون فى علية صهيون بعد الصعود و حلول الروح القدس عليهم وقبل ان يتفرقوا فى البشرى و عنى باخراجه الى العربى الملكية و النسطورية و هو ثابت عند السريان اليعاقبة و هو يشتمل عند الملكية على ثلاثين قانونا و علامته حرف ( ع)

    ( الثانى ):

    القوانين التى وضعها الرسل ايضا وارسلوها على يد اقلمنطس تلميذ بطرس كبير التلاميذ الى سائر المؤمنين واخرجها الى العربى الملكية و النسطورية فى كتاب واحد وعدتها عند المكلية ثلاثة و ثمانون و هو كذلك عند اليعاقبة السريان و عدته عند النساطرة على ما تضمنه كتاب فقه النصارى جمع ابن الطيب النسطورى اثنان و ثمانون و علامته اربعة احرف : اثنان من اسم الرسل والثالث من اسم التملميذ المسير على يده و الرابع للدلالة على انه الاول ومثالها ( رسطا ) . فاما القبط فانهم اخرجوا ذلك فى كتابين تضمن كل واحد منهما اكثر ما فى الآخر وعدة احدهما واحد وسبعون قانونا و علامته ( رسطب ) و عدة الآخر ستة و خمسون و علامته ( رسطج ) وهذه الكتب الثلاثة متفقة المعانى مختلفة اعداد الفصول لا يزيد احدهما على الآخر فى القليل .

    ( و الثالث ):

    الكتاب المعروف عند القبط بالدسقولية اى التعاليم تضمن انه اجتمع على وضعه بأورشليم الاثنا عشر رسولا وبولس الرسول المنتخب ويعقوب اسقف اورشليم و عنى باخراجه القبط وليس فيه ما يناقض شيئا من القوانين و اكثره قد استشهد فيه بمواضع من الانجيل و العتيقة و عدته تسعة و ثلاثون بابا و علامته ( دسق ) . و

    ( الرابع ):

    رسالة بطرس الى اقليمنطس و علامته ( بط ) .

    ( و الخامس ):

    قوانين اول مجمع اجتمع بعد الرسل بمدينة انقره من بلاد غلاطية و عدتهم اثنا عشر أسقفا اجتمعوا بسبب من سقط فى زمن الخوف فى أصناف الكفر و عدتها فى نسخة القبط خمسة و عشرون قانونا و علامتها : ( اسمها انقرا )

    ( و السادس ):

    قوانين المجمع الثانى بقرطاجنه و هو منسوب الى قيسارية و عدته خمسون اسقفا وضعوا اربعة عشر قانونا فى الزواج و الكهنة و علامته ( قطج )

    ( والسابع ) :

    قوانين المجمع الثالث بغنجرا و عدته خمسة عشرا سقفا اجتمعوا بسبب من حرم اكل اللحم و الزواج ووضعوا فى ذلك وغيره عشرين قانونا وعلامته ( عج ) .

    ( و الثامن ) :

    قوانين المجمع الرابع بانطاكية و عدته ثلاثة عشر اسقفا اجتمعوا لاجل كفر بولس السميساطى لما قال : ان المسيح انسان محض وقطعوه ووضعوا خمسه وعشرين قانونا فى الكهنوت وعلامته ( طك ) .

    ( التاسع ) :

    قوانين المجمع الخامس و هو اول المجامع الكبار ( المسكونية ) اجتمعوا بنيقية فى سنة خمس وعشرين و ثلثمائة للتجسد الموافقة لتسع عشرة سنة من ملك قسطنطين الكبير اول ملوك النصارى وعدته ثلثمائه وثمانية عشرا سقفا – ( وقيل بان هذه العدة اختبرت من الفين وثلثمائه واربعين اسقفا ) – اجتمعوا بسبب كفر اريوس لما قال ان الابن مخلوق فحجه الاب الاسكندرس بطريرك الاسكندرية ووافقه المجمع على قطعه و نفيه و كتبوا كتابا فيه قانون الامانة المستقيمة ووضعوا فى الاحكام قوانين كثيرا جدا . وفى هذا الكتاب منها جزان ك احدهما عدته عشرون قانونا . وبعدها اقوال بغير عدد وهو متفق عليه وعلامته ( نيق ) والاخر كثير الفوائد عنى باخراجه الملكية و النسطورية و هو ثابت عند اليعاقبة السريان و عدته فى نسخ الملكية اربعة وثمانون قانونا ويتلوها اقوال بلا عدد و النسخة التى بيد الملكية فيها زوائد تخصهم وعلامته ( نيقية ) .

    ( العاشر ) :

    قوانين المجمع السادس باللاذوقية وعدته تسعة عشر اسقفا اجتمعوا بسبب مانى وغيره من ذوى البدع ووضعوا تسعة و خمسين قانونا فى الكهنون و العبادات والزواج وغيره كثيرة الفوائد وعلامتها ( دق )

    ( الحادى عشر ) :

    قوانين المجمع السابع وعدته مائه مائة واربعون اسقفا اجتمعوا بسرديقية من بلاد الروم وفلسطين بسبب الاويوسيين الذين تواثيوا على اثناسيوس ( الرسولى ) التاسع عشر من بطاركه الاسكندرية و على بطريرك انطاكية وبطريرك القسطنطينية و نفوهم فاعادهم الى كراسيهم ووضعوا واحدا وعشرين قانونا فى طقوس الاساقفة و علاقتها ( سدق )

    ( الثانى عشر ) :

    قوانين ابوليدس بطريرك رومية وعدتها ثمانية وثلاثون قانوناً عنى باخراجها القبط و هى مفيدة وقد اورد منها انبا غبريال بطريرك الاسكندرية فى القوانين التى جمعها و علامتها ( يدس )

    ( الثالث عشر ) :

    قوانين القديس باسيليوس الكبير اسقف قيسارية و هى ثابتة عند القبط و الملكية و عدتها مائة وستة و هى كثيرة الفوائد وعلامتها ( بس ) وقد ورد من نسكياته فى باب الرهبان قليل و علامته ( بس ) .

    ( الرابع عشر ) :

    القوانين المعروفة بقوانين الملوك و هى مشتملة على السياسات العالمية و قيل انها اربعة وانها اختصرت للمولك من اقوال كثيرة بمجمع نيقية كتبت فى مجلس قسطنطين الملك المكك – احدهما – المعروف بالتطلسات وعدده اربعون بابا و الملكية اختصروه و هو كتاب جيد جدا و علامته ( طس ) .

    -الاخر – عدته فى البيعتين القبط و الملكية مائة و ثلاثون بابا . و هو ثابت عند النسطورية و قد اورد منها انبا غبريال بطريرك الاسكندرية فى اخر كتابه و علامته

    ( مك ) .

    -والثالث عنى باخراجه الملكية و عدته سبعة وعشرون و علامته ( مج ) وهذان الكتابات الموافق فيهما قليل و المكتوب منها قليل

    -و الرابع – يشتمل على خمسة و ثلاثين فصلا اولها كتب انه السابع و الثمانون واخرها الحادى و العشرون و المائة و اكثره من احكام التوراة و بعضه مما لم يثبت مع الحديثة فالمكتوب منه قليل . وعلامته ( مد )

    و اكثر نسخ القوانين تخالف بعض اعداد الواحدة بعض اعداد الاخرى .

    و لم يرد من غير الكتب والقوانين المتقدم ذكرها الا النادر و هو ديونسيوس ( د) و غريغوريوس ( غر ) ويوحنا فم الذهب ( ح) و خرسطادلو من بطاركة الاسكندرية

    ( خرسطا ) و طيموثاوس ( طيم ) .

    وكل ما ورد من القوانين منافبا لغيره غلب فيه الاكثر و المعتاد و الملائم للوقت و الموافق للعقل هذا فى المعنى واما فى اللفظ فحذف منه المكرر وعوض عن مستغلقة بما يرادفه من الواضح .

    و اما الجملة الاول فتشمل على اثنين وعشرين بابا للكهنة وفرائض العبادة :

    الأولى : الكنيسة و ما يتعلق بها

    الثانى : الكتب الاصول المقبولة .

    الثالث : فى التعميد و الذين يدخلون فى الايمان

    الرابع : البطاركه .

    الخامس : الاساقفة .

    السادس : القسوس

    السابع : الشمامسة

    الثامن : لباقى خدام البيعة

    التاسع : الكهنة جملة

    العاشر : الرهبان و الراهبات

    الحادى عشر : ادب ووصايا العلمانيين

    الثانى عشر : القداس

    الثالث عشر : القربان

    الرابع عشر : الصلاة

    الخامس عشر : الصوم

    السادس عشر : الصدقة

    السابع عشر : المتولى الصدقة .

    الثامن عشر : العشور والبكور والنذور و الاوقاف

    التاسع عشر : الاحاد و الاعياد .

    العشرون : الشهداء و المعترفون و الجاحدون

    الحادى والعشرون : المرضى .

    الثانى و العشرون : الاموات

    و الجملة الثانية فى الامور العالمية السياسية : اما سياسة الشخص الواحد

    فيحسب شخصه ونوعه كالماكل والملابس والمنازل والزواج وتحريم التسرى . واما السياسة المنزلية فقد تقدم اكثرها فى اداب العلمانيين ( الحادى عشر ) كحال الانسان مع زوجته وولده وعبده .

    و اما السياسة المدنية فهى كالمعاملات و المحاكمات وقصاص الجنايات و عدتها تسعة وعشرون بابا لتتمة واحد وخمسون بابا : -

    الثالث والعشرون : الماكل والملابس والمنازل والصنائع

    الرابع والعشرون : الخطبة والاملاك والزيجة .

    الخامس والعشرون : تحريم التسرى

    السادس والعشرون : الهبة

    السابع والعشرون : القرض والرهن والضمان والكفالة .

    الثامن والعشرون : العارية

    التاسع والعشرون : الوديعة .

    الثلاثون : الوكالة .

    الحادى والثلاثون : الحرية والعبودية والعتق

    الثانى والثلاثون : الحجر

    الثالث و الثلاثون : المبايعات و ما يتبعها

    الرابع والثلاثون : الاكراه والغصب

    السادس والثلاثون : الايجارات والحكور

    السابع و الثلاثون : الابنية و ما يتبعها

    الثامن والثلاثون : الاقراض

    التاسع والثلاثون الاقرار

    الاربعون : فيما يوجد ضائعا

    الحادى والاربعون : الوصية بالمال

    الثانى والاربعون : المواريث

    الثالث و الاربعون : الحاكم و ما معه

    الرابع والاربعون : الملوك

    الخامس والاربعون : العتيقة و الحديثة

    السادس والاربعون : عقوبات الكفر

    السابع والاربعون : القتل

    الثامن والاربعون : قصاص الزنا

    التاسع والابعون : قصاص السرقة

    الخمسون : عدة جرائم

    الواحد و الخمسون : عدة امور الشعر

    الختان والاعتراف

    وما هو الذى للرئيس ووجوب التمسك بالقوانين

    الباب الثانى
    قانون الايمان للرسل – الديداكية


    قانون الإيمان في الكنيسة الأولى ( قانون الإيمان في العهد الجديد )

    الايمان المسيحي هو حياة يمارسها العضو الحي خلال اتحاده مع الله في المسيح يسوع بالروح القدس داخل الكنيسة . هذه الحياة لا يحدها قانون ولا تسجلها لغة بشرية , لكن الضرورة الزمت الكنيسة منذ انطلاقها ان تترجم ايمانها في قانون , لا لكي يحفظه الناس عن ظهر قلب أو يردده المؤمنون أثناء العبادة الليتورجية والخاصة , إنما لكي يعيشونه خبرة حية .

    يقول القديس هيلارى " نحن ملتزمون أن نتكلم بما لا ينطق به ., عوض هيام الايمان المجرد نلتزم ان نعهد أمور الدين الى مخاطر التعبير البشرى " .

    لقد سأل السيد المسيح تلاميذه عن ايمانهم فيه فاعترف بطرس أنه " هو المسيح ابن الله الحي " . ولعل هذه الشهادة قدمت الفكرة الرئيسية لايجاد قانون ايمان كنسى يعلن " حقيقة السيد المسيح المخلص " .

    مرة أخرى جمع السيد تلاميذه واعطاهم سلطانا للكرازة والتعليم والعماد قائلا " أذهبوا وتلذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس " , مفدما لهم صيغة قانون الايمان الثالوثى الخاص بالعماد .

    هكذا سجل لنا العهد الجديد صيغة الايمان بالمسيح وصيغة الايمان الثالوثى ,هاتان الصيغتان هما جوهر ايمان الكنيسة , وحجر الزاوية لكل قانون ايمان كنسى .

    فكرة تاريخية :

    أ‌- اذ انطلقت الكنيسة فى عصر الرسل تكرز وتبشر العالم بالخلاص كان لزاما ان يعترف كل موعوظ بايمانه جهرا فى صيغة مختصرة وبسيطة قبلما يتقبل العضوية فى جسد المسيح , أى قبيل عماده مباشرة . وذلك كما فعل الخصى الاثيوبى حين أعلن رغبته فى العماد معترفا " أنا أومن أن يسوع المسيح هو ابن الله "

    ظهر " قانون الايمان الكنسى " كصيغة خاصة بالمعمودية , يعترف بها طالب العماد معلنا قبوله الحق ودخوله " الحياة فى المسيح يسوع " .

    فى الدوائر اليهودية كان يكفى لطالب العماد ان يعلن هذا القانون الايمانى البسيط ان " يسوع هو المسيا " , أى هو المخلص الذى إنتظره الاباء وشهد عنه الانبياء , فيه كلت الشريعة وتحققت مواعيد الله البشرية , أما بالنسبة للأمم , اذ لم تكن لهم الشريعة ولا عرفوا النبوات عن المسي

    ا يعبدون الهة كثيرة وأرباب كثيرة , كان لزاما على طالب العماد أن يعلن حقيقة أيمانه بأكثر وضوح : إيمانه بالله الواحد المثلث الاقاليم , وعمل المسيح الخلاص ...

    ب‌- اذ ظهرت غنوصيات غير أرثوذكسية تنادى بالثنائية , تحقر من المادة وتشوة حقيقة التجسد الالهى , لم يعد " قانون الايمان " فى صورته الاولى كافيا , أى لا يكفى اعلان أن " المسيح ابن الله الحى " إنما يلزم الاعتراف ب " الحيل به من الروح القدس , ولادته من العذراء مريم , تألمه الحقيقى فى عهد بيلاطس البنطى وموته ودفنه ( وليس كما علم الغنوصيين أنه أختطف الى السماء من على الصليب أو قبيل صلبه ) , وان الروح القدس حال فى الكنيسة " ...

    يظهر هذا الاثر بصورة واضحة فى قانون الايمان للقديس هيبوليتس المستعمل فى العماد , فقد جاء فى التقليد الرسولى للقديس هيبوليتس أن طالب العماد يسألثلاث أسئلة ويجيب عليها :

    " ينزل ( طالب العماد ) فى الماء , ويضع المعمد يده على راسه قائلا : أتؤمن بالله الاب ضابط الكل ؟

    يقول الذى يعتمد : أومن . عندئذ يعمده دفعة ( يغطسه ) واضعا يده على راسه .

    بعد ذلك يقول له : أتومن بيسوع المسيح , ابن الله , الذى ولد بالروح القدس من العذراء مريم . وصلب فى عهد بيلاطس البنطى ومات وقام من الاموات حيا فى اليوم الثالث وصعد الى السموات وجلس عن يمين الاب , هذا الذى يأتى ليدين الاحياء والاموات ؟

    وعندما يقول : أومن يعمده دفعة أخرى .

    وايضا ليقل له : أتومن بالروح القدس وبالكنيسة المقدسة وقيامة الجسد ؟

    فيقول الذى يعتمد : أومن , فيعتمد الدفعة الثالثة " .

    ج- اذ بدأت الهرطقات والبدع تنتشر لم يعد " قانون الايمان " خاصا بطالبى العماد , إنما صارت الحاجة ملحة لاستعماله الكنسى فى العبادة الليتورجية والعبادة الخاصة . بدأت المجامع المسكونة تضع " قانون الايمان " لاهداف دفاعية وتعليمية . ففى مجمع نيقية وضع قانون الايمان يحارب الاريوسية .

    فإنه وإن إقترب من قانون الايمان الاورشليمى العمادى القديم , لكنه أضاف الى الفقرة الثانية الخاصة بالسيد المسيح هذه الصيغة " نور من نور , اله حق من اله حق , مولود من الاب غير مخلوق , واحد معى الاب فى الجوهر " .

    هذه الصيغة لا يستطيع الاريوسيون أن ينطقوا بها , فتفرزهم عن المؤمنين , بهذا قدم مجمع نيقية للكنيسة صيغة لاهوتية مبسطة تعلن ايمان الكنيسة , يعترف بها المسيحيون ويترنمون بها ويصلونها , وليست اختبارا لطالبى العماد .

    وفى المجمع المسكونى الثانى بالقسطنطينية أضيف الى قانون الايمان النيقوى صيغة خاصة بالروح القدس : " الرب المحيى , المنبثق من الاب , نسجد له وتمجده مع الاب والابن , الناطق فى الانبياء ... " .

    بهذا صار قانون الايمان ملخصا للايمان الارثوذكسى أكثر منه اعترافا يردده طالبوا العماد .

    قانون الايمان الرسولى (Apostles Greed)

    قانون الايمان المنسوب للرسل له أهمية خاصة في الكنيسة الغربية , اذ تعتبره اساس قوانينها , كما يقول Schaff " هو قانون القوانين كما ان الصلاة الربانية هي صلاة الصلوات " .

    هذا القانون هو صيغة مختصرة جدا , سجلت بلغة العامة لا باصطلاحات لاهوتية , تناسب الموعوظين كما يمكن استخدامها في العبادة الليتورجية والخاصة .

    يتكون هذا القانون من اثنى عشر بندا من وحى العهد الجديد , تلخص العقيدة المسيحية ولاهوتيات الكنيسة , تجسم تعاليم الرسل . هو رسولى بحق فى محتوياته كما فى روحه , ليس من وضع الرسل . هو كنسى , ليس من عمل فرد من الافراد , لكن لا يزال تاريخه غامضا وحقيقة مصدره غير معروفة .

    شمل هذا القانون ملخصا للحقائق الالهية منذ بدء الخليقة حتى قيامة الجسد ودخوله الابدية , يقدم لنا الايمان الثالوث القدوس ويركز أنظارنا تجاه المسيح المخلص ...

    مصدره

    يقول Clarkeأن قانون الايمان للرسل لم يكن يتلى فى صلوات باكر وصلاة النوم قبل القرن الثامن ... وانه ليس الا امتداد لقانون الايمان العمادى الرومانى .

    ويرى Schaff أن القانون بصورته الحالية لا يمتد الى قبل القرن السادس , استخدام فى بلاد الغال ( فرنسا ) وأسبانيا وايرلنده والمانيا فى الدراسات التمهيدية الخاصة بالموعوظين .

    على أى الاحوال نستطيع أن نقول مع المؤرخ شاف Schaff أن قانون الايمان للرسل جاء بلا شك نتيجة نمو تدريجى , يحمل شكلين :

    1- الشكل الحالى : أو النص المسلم الينا حاليا , لم يظهر قبل القرن السادس أو السابع

    3- الشكل البدائى كما ورد فى بعض المخطوطات القديمة , يرجع الى القرن الثانى أو الثالث , ولعل أقدم نص يونانى وصل الينا ما ورد فى رسالة مارسيليوس من أنقرة الى أسقف روما يوليوس الاول حوالى عام 340م يؤكد أرثوذكسيته . وقد ورد ضمن " Psalterium Aethelstani " , أما النص اللاتينى فقد ذكره روفينوس المؤرخ الكنسى فى نهاية القرن الرابع فى تعليقة على قانون ايمان الرسل Commentary on the Symbol of the Apostles موضحا اصله , اذ يقول ان هناك تقليد بان بعد قبولهم الروح القدس وقبل خروجهم للكرازة

    اتفقوا معا على ملخص مبسط للتعليم الرسولى كأساس لكرازتهم وقانون ايمان للمؤمنين .

    ويبدو أن القديس امبروسيوس شاركه نفس الرأى عند شرحه للقانون , مشيرا الى ان الاثنى عشر بندا تطابق الاثنى عشر رسولا .

    وفى القرن السادس للمرة الاولى نلتقى بتأكيدات أن كل رسول وضع بندا من الاثنى عشر , فجاءت العظة المنسوبة للقديس أغسطينوس تعلن أصله : " قال بطرس أومن بالله الاب ضابط الكل , خالق السماء والارض .. " وقال اندراوس " وبالمسيح يسوع ابنه الوحيد ربنا ... " وبقى هذا التفسير سائدا خلال العصور الوسطى .

    دهشت الكنيسة الغربية عندما أعلن رئيس أساقفة أفسس لليونان مارقيوس افجينيكوس Marcus Evgenicus فى مجمع Ferrara عام 1438 أن الكنائس الشرقية لا تعرف شيئا عن صيغة هذا القانون المستخدم فى الكنيسة الغربية , ولا عن نسبته للرسل .

    بعد سنوات قليلة انكر الايطالى Lorenzo نسبته للرسل .

    يقول F . L . Gross أن هذا القانون يخص فترة ما بعد الرسل , لكنه سمى رسوليا لان عاصره جميعا تعبر عن الايمان فى عصر الرسل .

    حول قوانين الايمان الاولى

    يقدم لنا علم الباترولوجى الكثير من صيغ قوانين الايمان التى جاءت خلال كتابات الاباء الشرقيين والغربيين , نذكر منها ما ورد فى كتابات :

    1- إيريناؤس أسقف ليون – سنة 180م

    2- العلامة ترتليان – قرطاجنة – سنة 200م

    3- كبريانوس – قرطاجنة – سنة 250م

    4- نوفتيان – روما – سنة 250م

    5- أوريجين – اسكندرية – سنة 250م

    6- غريغوريوس – قيصرية الجديدة – سنة 270م

    7- لوتيانوس – انطاكيه – سنة 300م

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 24 يوليو 2024 - 8:27