منتدى الملاك

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الملاك

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمين +++عمانوئيل إلهنا وملكنا

عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

5 مشترك

    الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر

    gihan.george
    gihan.george


    رقم العضوية : 3039
    البلد - المدينة : أى كنيسة أرثوذكسية
    عدد الرسائل : 48
    شفيعك : والدة الإله -الملاك ميخائيل
    تاريخ التسجيل : 14/11/2010

    default الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر

    مُساهمة من طرف gihan.george الأحد 16 يناير 2011 - 15:11


    لمحات مضيئة من حياة
    الراهبة المتنيحة كيريه اسكندر
    رئيسة دير مارجرجس للراهبات بمصر القديمة

    مقدمة


    "ثم رأيت سماء جديدة وأرضا جديدة لأن السماء الأولى والأرض الأولى مضتا والبحر لا يوجد فيما بعد .. من يغلب يرث كل شىء وأكون له إلها وهو يكون لى ابنا". (رؤيا 21 : 1 ، 7)

    هذا هو لسان حال الأم كيريه وشهادة السماء عنها بعد انتقالها من العالم ، عالم غربة الجسد وطريق الأرض كلها ، قالت مع الرسول العظيم بولس "جاهدت الجهاد الحسن. أكملت السعى. حفظت الإيمان وأخيرا وضع لى إكليل البر". كانت الأبدية بكل أمجادها وملكوت السموات هدفها الرئيسى ، وعاشت غربة الجسد كعربون لهذه الحياة الأبدية السعيدة ، من أجل هذا سلكت طريق الجهاد مع كل لحظة مغتنمة كل فرصة لأجل خلاصها بخدمة إلهها الذى أحبته كل الحب ، ولأجله خدمت أيضا أحباؤه وعبيده. وهنا نرى فيها تحقيقا لقول أحد الحكماء "سأعيش فى هذه الدنيا مرة واحدة ، فكل خير أستطيع أن أفعله وكل مساعدة يمكن أن أقدمها لإنسان لابد أن أفعلها الآن دون تأجيل أو إهمال ، لأننى لن أمشى فى طريق هذه الحياة إلا مرة واحدة".

    أطاعت الأم كيريه الوصية بالروح القدس بكل أمانة ، كما قال سفر الجامعة "فلنسمع ختام الأمر كله : اتق الله واحفظ وصاياه لأن هذا هو الإنسان كله" (جا 12 : 13) أحبت الفضيلة فأحبتها الفضيلة وعملت فيها وعطرت سيرتها الطاهرة ، كما سنرى من خلال ما يلى من سيرتها الطاهرة.

    بالحقيقة هذه هى حياة كل الغالبين المنتصرين من الشهداء والقديسين .. كانت الأبدية هى الهدف ، أما عن غربة الجسد فالجهاد والتعب دون كلل أو ملل هو طريقهم. فنفذوا وصية الكتاب ودخلوا من الباب الضيق ، كان لهم الإيمان حصنا فإجتازوا كل صعاب وضيقات هذا العالم بحياة التسليم الكامل دون أدنى شك أو قلق فغلبوا كقول الكتاب المقدس "وهذه هى الغلبة التى تغلب العالم ايماننا" (1 يو 5 : 4).

    أعنا ياربنا يسوع المسيح إلهنا القدوس لكى نسير فى هذا الدرب المقدس طريق قديسيك وأبرارك الذين كملوا أتعاب فضائلهم بالإيمان ، ولنسرع فى طريق جهادهم وصبرهم ناظرين الى رئيس الإيمان ومكمله إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد الذى وعده صادق وأمين "أنا هو لا تخافوا" .. "ثقوا أنا قد غلبت العالم" ... "ها أنا معكم كل الأيام والى انقضاء الدهر".

    أطلب من الرب عنا يا أمير شهدائنا وشفيع الدير، الطاهر القديس العظيم مارجرجس ليغفر لنا خطايانا.

    أطلبى من الرب عنا يا قديسة المسيح الأم كيريه أمام العرش الإلهى التى تتمتعين به ليعيننا الرب ويكمل أيام غربتنا فى خوفه ويغفر لنا خطايانا.

    أطلب من الرب عنا يا أبانا المحبوب القديس الطاهر البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث لكى يغفر لنا خطايانا .. ليديم الرب لنا قداستكم سنين عديدة وأزمنة سالمة هادئة مديدة.

    أحفظ لنا يارب حياة حبيبتك الغالية رئيسة ديرنا العامر أمنا يؤانا الساهرة عنا لسنين عديدة ملؤها النجاح والسلام وعوضها عن أتعاب محبتها لأجل مجد إسمك القدوس .. وأقبل صلوتها من أجلنا.

    13 أغسطس 1991م ... تذكار البشارة بميلاد السيدة العذراء مريم والدة الإله.

    7 مسرى 1707 للشهداء الأطهار ... تذكار نياحة أمنا كيريه اسكندر

    الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 17111 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 995777 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 272620
    gihan.george
    gihan.george


    رقم العضوية : 3039
    البلد - المدينة : أى كنيسة أرثوذكسية
    عدد الرسائل : 48
    شفيعك : والدة الإله -الملاك ميخائيل
    تاريخ التسجيل : 14/11/2010

    default رد: الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر

    مُساهمة من طرف gihan.george الأحد 16 يناير 2011 - 15:26

    لمحات من حياة الأم كيريه


    "إنتظارا إنتظرت الرب فمال الى وسمع صراخى وأصعدنى من جب الهلاك .. ثبت خطواتى . وجعل فى فمى ترنيمة جديدة تسبيحة إلهنا. كثيرون يرون ويخافون ويتوكلون على الرب". (مز 40 : 1 – 3)

    نشأتها وحياتها الأولى:

    ولدت الطفلة أوجينى اسكندر (وهذا كان اسمها قبل الرهبنة) عام 1990م ببلدة طلخا بمحافظة الدقهلية من عائلة ثرية ومن والدين تقيين ودرست بإحدى المدارس الأجنبية بالمنصورة حتى اتقنت اللغة الفرنسية تماما ، كان والدها اسكندر يوسف يعمل صرافا ، ملأ الرب قلبه بالرحمة والعطاء ونمت هذه الفضيلة فى حياته لدرجة أنه كان يعطى من اعوازه ويستدين لكى يعطى المحتاجين. وكان لا يرفض سؤال أى فقير يطلب منه واضعا أمامه قول الرب "كل من سألك فأعطه" (لو 6 : 30) وكان لهذا أثره الكبير فى نفس ابنته أوجينى فانغرس فى داخلها حب العطاء حتى عاشت هذه الفضيلة منذ بداية حياتها. وعندما تعطى الفقراء فبسخاء ودون تمييز أو تفكير حتى انها كانت تضع مبلغا من النقود فى جيبها وتعطى كل من يسألها دون ان تنظر الى كمية النقود ، وذلك حتى لا تعرف شمالها ما تفعله يمينها. وكانت تشترى الأقمشة وتعطى الأجر للخياطة لتفصلها ثم توزعها على الفقراء.

    أما عن فترة شبابها المبكر فلم تكن صلتها بالرب يسوع قوية بل عاشت حياة العالم والإهتمام بالزينة الخارجية وارتداء الملابس على أحدث الموديلات ، وكانت تشجع صديقاتها على الذهاب الى السينما معها والاهتمام بالأمور العالمية.

    دعوة السماء:

    فى احدى المرات ذهبت أوجينى كالعادة للمصيف وذهبت لشاطىء البحر بالاسكندرية وهناك كانت نعمة الرب تنتظرها لتعمل فيها وتغيرها ولم يكن فى وسع أوجينى أن تقاوم ارادة الرب بل خضعت لها. فعندما أمسكت إنجيلها وبدأت تقرأ شعرت بدافع قوى داخلها وأحست برغبة فى الزهد وفكرت فى زوال هذا العالم ومتعه الباطلة.

    ولوقتها تركت الشاطىء وعادت الى المنصورة وقررت أن تعيش للرب طوال أيام حياتها ، وهكذا بدأت تتحول من الاهتمام الشديد بالزينة الخارجية الى الاهتمام بالقلب الداخلى.

    تلمذتها:

    تعرفت أوجينى على المتنيح الأنبا تيموثاؤس مطران الدقهلية الأسبق وتتلمذت على يديه واهتمت بالمواظبة على حضور القداسات والاجتماعات الروحية بكنيسة الملاك بالمنصورة ، وبدأت تنمو فى الطريق الروحى وأحبت الصلاة بكل قلبها فصارت تصلى كثيرا لدرجة انها كانت تستيقظ فى منتصف الليل وتركع وترفع قلبها للرب بخشوع فى احدى حجرات الشقة التى خصصتها لذلك. وكان لسان حالها يقول مع المرتل "كما يشتاق الأيل الى جداول المياه هكذا تشتاق نفسى اليك يالله" (مز 42 : 1).

    رهبنتها وذهابها الى الدير:

    وبعد فترة شعرت انها تريد أن تعطى لإلهها من حبها أكثر وأكثر ففكرت وتعطشت أن تقدم حياتها بالكامل ذبيحة حب لمن بذل ذاته من اجلها ، ووضعت أمامها قول السيد المسيح له كل المجد "من أحب أبا أو أما أكثر منى فلا يستحقنى" (مت 10 : 37) وقوله أيضا "كل من ترك بيوتا أو إخوة أو إخوات أو أبا أو أما ... من أجل اسمى يأخذ مائة ضعف ويرث الحياة الأبدية". (مت 19 : 29).

    وبذلك بدأت فكرة الرهبنة تتملك على قلبها ومشاعرها فصارحت أباها الروحى الأنبا تيموثاؤس بما تفكر فيه. فلما تأكد من صدق عزمها على هذا الطريق وشعر انها حقا ستكون إناء مختارا أرسلها الى أحد الآباء الرهبان الذى رهبنها بإسم كيريه. (وهى كلمة يونانية معناها سيدة) ، وقد تمت الرسامة يوم الجمعة الموافق 20 يونيو عام 1941 ببلدة شربين مركز المنصورة.

    وكانت الأم كيريه تختلى كثيرا فى حجرتها الخاصة التى رتبتها على هيئة قلاية بمنزلها ، ولما كان من الصعب عليها فى المنزل أن تحيا حياة السكون والخلوة الكاملة قررت أن تترك المنزل وتذهب الى أحد الأديرة فتكلمت مع نيافة الأنبا تيموثاؤس فى هذا الأمر. فلما رأى جدية جهادها استصوب أن تغرس هذه الشجرة فى تربة دير لكى تأتى بثمار وفيرة ، فساعدها وأعطاها توصية للذهاب الى دير الشهيد أبى سيفين للراهبات بمصر القديمة ، فقبلتها الأم الرئيسة واستبشرت خيرا بها وقالت لها "إنك سوف تكونى بركة فى هذا الدير" وكان هذا فى 22 يناير عام 1944.

    ولما علم والدها بذلك حاول بكل الطرق أن يقنعها بأن تعود الى منزلها لتتعبد فيه ، ولكنها رفضت بشدة وصممت أن تحيا الحياة الرهبانية فى مناخ الدير ، واضعة نصب عينيها قول الكتاب "ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر الى الوراء يصلح لملكوت الله". (لو 9 : 62)



    الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 17111 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 248850 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 272620
    gihan.george
    gihan.george


    رقم العضوية : 3039
    البلد - المدينة : أى كنيسة أرثوذكسية
    عدد الرسائل : 48
    شفيعك : والدة الإله -الملاك ميخائيل
    تاريخ التسجيل : 14/11/2010

    default رد: الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر

    مُساهمة من طرف gihan.george الأحد 16 يناير 2011 - 15:31

    حياتها داخل الدير:

    كانت الأم كيريه فى الدير تسلك بمحبة واتضاع وبذل ، وأحبت أخواتها الراهبات بكل قلبها ووضعت فى داخلها أن تصير خادمة لهن كل أيام حياتها ، فأخذت تعمل فى الدير بكل قوتها بفرح وبلا تذمر. وكانت تخدم الراهبات المرضى والمسنات كما كانت تعمل بمطبخ الدير وتقوم بأعمال النظافة المتنوعة وهى تقول "أنا كنت متكبرة فى العالم لكن حياة الدير هى اللى جابت انفى للأرض ، الدير هو اللى علمنى كل حاجة". وكان هذا اتضاعا منها. وكذلك كانت تحرص على أن تقوم بأحقر الأعمال فى الدير والتى تنفر منها باقى الأمهات. وكانت تعمل هذه الأعمال بفرح شاعرة انها تقوم بخدمة الرب نفسه. فصادف هذا العمل ارتياحا عظيما من امهات الدير اللواتى قدرن لها حسن صنيعها.

    فى الدير اكتسبت ثقة ومحبة جميع الأمهات حتى أن الأم الرئيسة جعلتها تقرأ لها الانجيل والكتب المقدسة يوميا لأنها كانت ضريرة.

    أما عن قلاية الأم كيريه فكانت بجوار قلاية راهبة اسمها "الأم تاوكليا" التى كانت تتمتع بنعمة فائقة فى عمل الرحمة وكرم الضيافة التى تميزت به ايضا الأم كيريه ، وكان ذلك ترتيبا الهيا أن تجاور أما لها نفس موهبتها .. فقد اصبحت قلاية الأم كيريه بسبب حياة الصلاة والقداسة التى ملأتها هيكلا مقدسا. وكان هذا هو شعور كل من يدخلها الى جوار إحساسه بالراحة والفرح.

    وقد استرشدت فى حياتها أيضا باقوال قديسين كثيرين مثل الأنبا انطونيوس والأنبا شنودة رئيس المتوحدين وكانت تداوم على الصلوات والأصوام والتناول من الأسرار المقدسة. كما كانت وديعة متسامحة لا تسلم نفسها للغضب مهما واجهتها الصعاب. وبالجملة كانت تقضى طول النهار فى العمل المتواصل وجزءا كبيرا من الليل فى الصلوات والمطانيات وقراءة الكتب المقدسة. فكانت حياتها فى الدير محل تقدير كل الراهبات ، ومن أجل ذلك حسدها عدو الخير وأراد إضعافها فرأت رؤية وهى راهبة إذ ثعبان ضخم جدا قال لها هذا الكلام (وراك يا كيريه والزمن طويل) ولكنها رغم ما تعرضت له بالفعل من محاربات كثيرة إلا انها انتصرت ببساطتها ووداعتها ونعمة الروح القدس الساكن فيها.

    ومما هو جدير بالذكر أن الأم كيريه ذهبت لزيارة الأراضى المقدسة بالقدس بعد موافقة الأم الرئيسة فى عام 1947 وذلك لتتبارك من الأماكن المقدسة التى عاش فيها رب المجد تبارك اسمه القدوس.

    بعد فترة تتلمذت على يد القمص مينا المتوحد (قداسة البابا كيرلس السادس) الذى كان يخدم فى كنيسة القديسين أباكير ويوحنا بمصر القديمة فى ذلك الوقت وصار أب اعتراف لها حتى نياحته ، ولثقته بها عهد اليها بعمل الأباركة التى كان يستخدمها قداسته خاصة وقد أحبت هذا العمل وتفوقت فيه كما شهد لها كثيرون.

    ومما يزيدنا فرحا بهذه الأم القديسة أنها وهى لا تزال راهبة بدير أبى سيفين لبست الإسكيم المقدس رغم صعوبة قانونه. والذى ألبسه لها كان القمص مينا المتوحد الذى كان فى ذلك الوقت أب إعتراف الدير وذلك لما رأه فيه من جدية ومحبة واتضاع وزهد ، فقد أجهدت نفسها فى الصلوات والمطانيات التى كانت تصل الى 550 ميطانية يوميا.

    وهكذا كانت حياة الراهبة كيريه مملوءه بالفضائل والجهاد الروحى الى أن سمحت العناية الإلهية بإختيارها رئيسة لدير الشهيد العظيم ماجرجس بمصر القديمة.

    الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 51140 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 329496 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 983280
    gihan.george
    gihan.george


    رقم العضوية : 3039
    البلد - المدينة : أى كنيسة أرثوذكسية
    عدد الرسائل : 48
    شفيعك : والدة الإله -الملاك ميخائيل
    تاريخ التسجيل : 14/11/2010

    default رد: الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر

    مُساهمة من طرف gihan.george الأحد 16 يناير 2011 - 15:37

    الأم كيريه اسكندر رئيسة لدير مارجرجس : "كنت أمينا فى القليل فأقيمك على الكثير" (مت 25 : 21)

    ولما رأى الرب امانتها أرشد قداسة البابا كيرلس السادس بإختيارها رئيسة على دير ماجرجس للراهبات بمصر القديمة. فعرض عليها الأمر فلم توافق لشعورها بعدم استحقاقها لهذه المسئولية الكبيرة فمهد لها الأمر بأن عينها أمينة للدير لمدة ثلاثة شهور ، فنالت محبة الراهبات جميعا وشعرن بأمومتها الروحية لهن فتمسكن بها فخضعت لإرادة الله وتمت الرسامة فى يوم 26 سبتمبر 1961م (تذكار عيد الصليب المجيد) بيد المتنيح الأنبا ثاؤفيليس رئيس دير السريان والمتنيح الأنبا كيرلس أسقف البلينا. وكانت أول رئيسة ترسم لدير راهبات فى عهد قداسة البابا كيرلس السادس.

    وهكذا بدأت الأم كيريه تحمل نير الخدمة وتسير طريق جهاد جديد فى عمل مقدس جليل القدر وهو خدمة الدير.

    وكان الدير فى ذلك الوقت بلا امكانيات فطلبت معونة الرب الذى هو معين لكل الملتجئين اليه .. وبالفعل تم انشاء قلالى كثيرة بالدير وبناء منارته ونمت حركة التجديد والتعمير فيه.

    ولم يكن بالدير فى ذلك الوقت كنيسة بل كانت الراهبات يصلين بكنيسة الشعب وهى كنيسة الشهيد ماجرجس المجاورة للدير ، فأنشأت كنيسة للدير بالدور الأول وهى التى تحولت الى مكتبة فيما بعد ، ثم اعانها الرب وتم بناء كنيسة بالدور الأرضى لراهبات الدير. أما عن المكتبة فكان لها الفضل الكبير فى نشأتها والاهتمام بها وخاصة بمخطوطات الدير بعد أن كانت عرضة للضياع وعملت على تنميتها وساهمت معها الراهبات بكل طاقتهن.

    كما أنشأت مشغلا للراهبات لكى يكون لهن عمل يد يشغلن به وقتهن ، لأن عمل اليد وصية رهبانية هامة وأساسية فى حياة الرهبنة كما قال الآباء الرهبان الأوائل.

    قامت بشراء ماكينات للتطريز والتريكو والخياطة وكان بالمشغل أقسام كثيرة منها التريكو والتطريز وعمل ملابس الكهنة والشمامسة وصناعة الجلد من صلبان ومناطق وشنط وغير ذلك.

    وكان يشجعها باستمرار على حركة التعمير شفيعها الشهيد العظيم مارجرجس حيث قالت مرة انه ظهر لها فى حلم على هيئة ضابط منير وقال لها "أنا محافظ على الدير" وهكذا كان هو خير معين ومشجع لها.

    أمومتها لبناتها الراهبات:

    كانت الأم كيريه تحنو على بناتها الراهبات وتحثهن على التمسك بالفضائل الرهبانية والسير فى طريق أبائنا القديسين فكانت قدوة لهن فى الصلاة والصوم وحب الكنيسة وصلاة التسبحة وكانت تقيم لهن الاجتماعات الروحية صباحا ومساء لقراءة مخطوطات سير القديسين حيث كانت تعشق أقوالهم معتقدة انها كنز ثمين للراهب وكانت تواظب على مواعيد الصلاة صباحا ومساء مع مجمع الراهبات مهما يكن لديها من مهام.

    وكانت تربطها بالراهبات محبة قوية جدا استمرت منذ رسامتها رئيسة للدير حتى نياحتها ، ففى الأيام الأولى لرياستها للدير سألها قداسة البابا كيرلس السادس كيف حال الراهبات معك فاجابته .. "أنا مش قاعدة وسط راهبات ده أنا قاعدة وسط ملائكة" وكانت فى أيام الأعياد تمر على قلاية كل راهبة لتعيد لها وتقدم لها بركة العيد بنفسها وإن لم تجد احداهن تظل تنتظرها على باب القلاية حتى ترجع.

    ومع اهتمامها الشديد بحياتهن الروحية كانت تهتم بكافة إحتياجاتهن الجسدية.

    + مرة مرضت راهبة وحاولت الأم كيريه الاتصال تليفونيا بأى طبيب فلم تتمكن وأتى المساء وهى فى حيرة فظلت تبكى مشاركة الراهبة فى آلامها ولما لم تستطع الانتظار للصباح ارتدت ملابسها للخروج لتبحث عن طبيب لولا أن أتى كاهن الدير والشماس بالصدفة فى ذلك الوقت وتمكنا من الاتصال بطبيب. ولم تسترح الا بعد أن إطمأنت على ابنتها المريضة.

    + وفى وسط آلامها على فراش الموت أرادت الراهبات أن يشغلنها عن آلامها فأبلغنها بمرض إحدى الراهبات ، فما كان منها إلا أن نسيت آلامها وظلت تنادى بأن يحضرن طبيب للراهبة المريضة.

    + وذات مرة أصيبت إحدى الراهبات فجأة بمرض فى عينيها ولم تستطع أن تقرأ ولا أن ترى الأشياء بوضوح وفى أول قداس بالدير بعد هذه الحادثة وضعت الأم كيريه إسم هذه الراهبة فوق المذبح وصلت من أجلها بإيمان ففى نفس اليوم استطاعت هذه الراهبة ان تفسر قراءة بعض الكلمات ثم قليلا قليلا استعادت بصرها مرة اخرى ببركة صلوات أمنا كيريه.



    الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 491962 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 182942 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 983280 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 33760 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 778951
    gihan.george
    gihan.george


    رقم العضوية : 3039
    البلد - المدينة : أى كنيسة أرثوذكسية
    عدد الرسائل : 48
    شفيعك : والدة الإله -الملاك ميخائيل
    تاريخ التسجيل : 14/11/2010

    default رد: الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر

    مُساهمة من طرف gihan.george الأحد 16 يناير 2011 - 15:53

    فضائل الأم كيريه
    "الصديق كالنخلة يزهو كالأرز فى لبنان ينمو مغروسين فى بيت الرب فى ديار الهنا يزهرون. ايضا يثمرون فى الشيبة. يكونون دساما وخضرا. ليخبروا بأن الرب مستقيم صخرتى هو ولا ظلم فيه". (مز 92 : 12-15)


    لقد كانت حياة الأم كيريه خصبة بالفضيلة التى هى سمة الإنسان المسيحى الحقيقى ، وهى جوهر حياة الراهب السالك فى طريق الرب باستقامة.

    فلقد تحلت بالمحبة والاتضاع اللذين هما أساس وبنيان كل الفضائل ، وتمتعت بحياة النقاوة والبساطة كما شهد لها الجميع من اجل ذلك إستراح روح الله أن يعمل فيها بقوة.

    كانت تحب الصلاة ، حتى صارت حياتها صلاة وصلاتها حياة. عاشت وصية الإنجيل "إهتموا بضيافة الغرباء" فأحبت خدمة الغرباء والضيوف وإكرامهم. ولقد تفوقت فى فضيلة الرحمة جدا التى عاشتها منذ طفولتها فى حياة والدها بالجسد ثم انغرست فى كيانها الداخلى وصارت تمارسها بكل قلبها. وبالحقيقة فقد فتحت لها فضيلة الرحمة باب السماء.
    الأم كيريه وفضيلة الرحمة
    "من يرحم الفقير يقرض الرب وعن معروفه يجازيه"


    إمتازت أمنا القديسة كيريه بفضائل كثيرة ولكن الفضيلة الأولى التى تميزت بها بالأكثر هى الرحمة والعطاء. فكان قلبها يفيض بمحبة عجيبة نحو إخوة الرب من الأيتام والأرامل وكانت تعطى الجميع بلا تفرقة ، كانت تعطى من تعرفهم ومن لا تعرفهم . الكبار والصغار. حتى الحيوانات نالت جانبا كبيرا من أعمال رحمتها.

    إحدى الراهبات طلبت منها مرة أن يقللوا كمية الخبز حتى لا تلقى بالقمامة ، فأجابتها بأن القطط والكلاب تعيش على هذه البقايا.

    كانت تعطى بسخاء شديد حتى تعجب البعض من سخائها وتذمر البعض الأخر ولكنها لم تلتفت لهم واستمرت فى عطائها حتى انها كانت تعطى من أكلها لإخوة الرب ، وكان ذلك بفرح واضعة امامها قول الكتاب "المعطى المسرور يحبه الرب". (2 كو 9 – 7)

    كانت تحب الفقراء جدا وكانوا يحبونها. وكانت تحب أن تستمع دعاء الفقير لها. وقد خصصت يومى الأحد والجمعة من كل أسبوع لإخوة الرب لتعطيهم قدر إحتياجاتهم بقدر الإمكان.

    وكانت تعطى بلا فحص فقد أتتها سيدة غير فقيرة أكثر من مرة طالبة مبلغا من المال وكانت معروفة للراهبات وأعطتها الأم كيريه فى كل مرة بفرح رغم تذمر البعض شاعرة أنها تعطى السيد المسيح له كل المجد.

    + ومن فرط محبتها للعطاء كانت تحمل فى جيبها دائما نقود فكه لتعطى من يسألها.

    وفى إحدى المرات لم يكن معها نقود فكه لأطفال إخوة الرب ففوجئت بإحدى السيدات تجىء للدير وتقدم مبلغا جنيه فكه خمسة قروش وعشرة قروش فإندهشت الأم كيريه من ذلك وسألتها "لماذا أحضرت هذه النقود فكه"؟ فقالت لها السيدة "إنى كنت قد نذرت جنيه لمارجرجس ولكن نسيته وفى هذه الليلة رأيت الشهيد مارجرجس فى حلم وهو يقول لى "إذهبى الى الدير يوم الجمعة وقدمى النذر الذى نذرتيه بحيث يكون من فئه خمسة قروش وعشرة قروش" ففرحت الأم كيريه لما سمعت ذلك وشعرت أن الشهيد ماجرجس يشجعها ويساعدها على أعمال الرحمة.

    + فى أحد الأيام قرع باب الدير أحد المتسولين وسأل صدقة فقالت الأم كيريه لإحدى الراهبات "ضعى يدك فى جيبى واعطه ما تجدين" فلما وضعت يدها فى الجيب وجدت جنيهين فترددت أن تعطيهما له ولكن الأم كيريه صممت أن تعطيه المبلغ دون أن تقلل منه.

    + كانت الأم كيريه تحب أطفال إخوة الرب جدا وخصصت صندوقا وضعت فيه قروشا لهؤلاء الأطفال. وقد تعود الطفل أن يأتى اليها صباح كل يوم ليأخذ القرش. والبعض كان يأتى عدة مرات فى اليوم فكانت تعطيه كل مرة بفرح. وكان الأطفال يزاحمونها لكى يأخذوا منها القروش حتى اشفقت عليها احدى الراهبات من زحام الأطفال حولها ولكنها عاتبتها قائلة السيد المسيح له المجد أوصى بهؤلاء الأطفال وقال "دعوا الأولاد يأتون الى ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات".

    + فى احد الأيام مر على باب الدير أحد باعة المقشات الليف الصغيرة فسألته الأم كيريه عن ثمن بيع المقشة أجابها "ثلاثة قروش" فلم توافق على الثمن فقال لها البائع انها ثمن التكلفة ولا يستطيع أن يقلل من السعر ، معتقدا انها تريد أن تنقص من ثمنها ولكنها قالت له "هو فى حاجة دلوقتى بثلاثة قروش! سأشترى المقشة بخمسة قروش" واشترت منه فى ذلك اليوم خمسة عشرة مقشة ، فدعا لها البائع كثيرا. فلما سألتها الراهبات عن ذلك أجابت قائلة "أن الحسنة الخفية فى البيع والشراء".

    + كانت الأم كيريه تعطى مساعدة شهرية لكثير من العائلات المستترة دون ان تعرف احدا بذلك فقد عرفنا هذا بعد نياحتها.

    + وفى احدى المرات انقطعت عائلة من هذه العائلات عن أخذ المساعدة لمدة ثلاثة أشهر. فقلقت الأم كيريه جدا وظلت تبحث عن العنوان دون جدوى ، فكلفت أحد خدام الدير (وهو شقيق احدى الراهبات) بالبحث عن هذه العائلة وأوصته ألا يعلم أحدا. وفيما هى تحدثه عن هذا الموضوع وجدها الخادم نازلة على السلم بسرعة وسلمت على احدى السيدات باشتياق ووضعت يدها فى جيبها واعطتها مبلغا من المال وألحت عليها أن تدخل الدير فاعتذرت السيدة بمشغولياتها وانصرفت بسلام. ولما صعدت الأم كيريه قالت للخادم "أنا الآن استرحت لأن هذه السيدة هى من العائلة التى كنت أبحث عنها". فتعجب الخادم كيف ان الله استجاب لها بهذه السرعة.

    + وحادثة أخرى مماثلة .. كانت قبل نياحتها بثلاثة أيام مع رجل شيخ من إخوة الرب حيث كان يأخذ مساعدة شهرية من الأم كيريه. وقد تأخر عن موعد حضوره فظلت منتظرة بقلق وأخذت طريقها الى باب الدير ذهابا وايابا وكأنها منتظرة شخصية هامة إلى ان حضر هذا الرجل فأسرعت نحوه واستقبلته وأعطته مظروفا كانت قد أعدته له ، واستراحت بعد ذلك.

    + كانت الأم كيريه تقدم وجبات غذائية لإخوة الرب مثلما كان يفعل القديس الأنبا ابرام أسقف الفيوم والجيزة. ولما رأى أحد الكهنة ذلك تأثر وعبر عن سروره بأن أرسل الى الدير أطباقا خاصة لخدمة موائد الرحمة ، ولما كثر عددهم أنشأت لهم حجرة خاصة فى حديقة بمدخل الدير وعينت لهم راهبة متخصصة لسد احتياجاتهم من الطعام والنقود والملابس ... الخ ومازالت هذه الحجرة لوقتنا هذا مخصصة لهذا الغرض.

    + ومن الأمور المعزية جدا والعجيبة والتى هى بكل تأكيد ليست بمحض الصدفة بل بتدبير سماوى أن يكون ميعاد تشييع جثمانها الطاهر فى ميعاد اجتماع اخوة الرب بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس المجاورة للدير ، وكان مشهدا عجيبا جدا اهتزت له القلوب إذ خرج وراءها جمع كبير جدا من اخوة الرب وهم يبكون بكاء مرا ذاكرين احساناتها عليهم كما ذكر الكتاب المقدس عن طابيثا؟

    ولا ننسى هنا ما قاله أحد الأباء عن امنا كيريه وفضيلة الرحمة بأنها "أنبا إبرام الثانى".



    الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 17111
    gihan.george
    gihan.george


    رقم العضوية : 3039
    البلد - المدينة : أى كنيسة أرثوذكسية
    عدد الرسائل : 48
    شفيعك : والدة الإله -الملاك ميخائيل
    تاريخ التسجيل : 14/11/2010

    default رد: الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر

    مُساهمة من طرف gihan.george الأحد 16 يناير 2011 - 15:59

    مع الغرباء والضيوف:
    "لا تنسوا إضافة الغرباء ، لأن بها أضاف ناس ملائكة وهم لا يدرون"
    "كونوا مشتركين فى احتياجات القديسين. عاكفين على اضافة الغرباء".


    كان قلب الام كيريه عامرا بالحب للجميع ، و لا تستطيع إلا أن تحبهم وكانت تفتح لهم قلبها قبل بابها ، وإذ كان الحب الذى يملأ قلبها حبا إلهيا لذلك فقد أحبت الجميع دون تفرقة وعطفت عليهم دون تمييز فأحبها الجميع.

    فقد ذكر أحد خدام الدير أنه من شده محبته لها كان يدعوها "اأمى" وكان يعتز بأمومتها أكثر من أمه الجسدية. وكان يتحدث عن أعمالها زملائه فى العمل حتى انهم طلبوا منه أن يأتوا الى الدير لأخذ بركتها. وعندما حضروا شعروا جميعا بمحبتها العجيبة ، ودخلت قلوبهم ، وكأنهم كانوا يعرفونها منذ زمن بعيد. وكان ما رأوه بأعينهم أكثر وأوقع مما سمعوه عنها.

    ذكر عنها القمص ايليا رؤوف راعى كنيسة ماجرجس بالمنيل انها كانت تتميز بكرم عجيب فى الضيافة لكل الناس وكان الدير مفتوحا للجميع باستمرار. وكانت علامات الفرح تظهر عليها بوضوح عندما تستقبل الضيوف وتقابلهم ببشاشتها المعهودة.

    وقال عنها القمص غبريال جرجس راعى كنيسة القديسين سرجيوس وواخس بمصر القديمة؛ رغم أن الأم كيريه كانت حياتها كلها صلاو وتعالج جميع مشاكلها بالصلاة إلا أنها كانت تحب الضيوف وتحتضن أولاد الكهنة كأن هذا العمل جزءا من خدمتها. وكانت تجلس فى وسطهم على الأرض وهى مسرورة بهم وتوزع عليهم الحلوى والأيقونات والصلبان وتقص عليهم بعض سير القديسين. ونحن كنا نشعر أنها أم لهؤلاء الأطفال وكانت دائما تردد "المسيح بيحب الأطفال وهؤلاء الملائكة هم طفولة يسوع".

    وكانت الأم كيريه تقوم بخدمة عظيمة فى الخفاء مع بعض الآباء الكهنة فى حل بعض المشاكل الفردية مما يصعب عليهم حلها وحدهم ، وكانت تتبنى بعض من هذه الحالات الى أن تتدخل العناية الإلهية بصلواتها وتنتهى هذه المشاكل بسلام.

    وقد حدث فى إحدى المرات أن جاءتها سيدة وهى متزوجة أحد رجال السلك الدبلوماسى ، ورغم أنه كان على مستوى عالى من الثراء إلا أنها تعبت جدا بسبب سفره المتواصل وغيابه عنها بجانب مشاكل والدته معها ، حتى صارت فى حالة إنهيار وعندما قصت على الأم كيريه كل مشاكلها عزتها كثيرا وطمأنتها وإحتضنتها الى أن عاد السلام واستراحت هذه السيدة .

    الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 248850 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 491962 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 983280
    Admin
    Admin
    Admin


    رقم العضوية : 1
    البلد - المدينة : cairo
    عدد الرسائل : 7832
    شفيعك : الملاك ميخائيل
    تاريخ التسجيل : 30/06/2007

    default رد: الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر

    مُساهمة من طرف Admin الأحد 16 يناير 2011 - 16:07

    موضوع متميز وبه يظهر تعب محبتك لهذه الام المباركة ربنا يقبل منها صلواتها التى ترفعها لأجلنا كل حين
    وانشالله سيتم تثبيت الموضوع لنوال البركة
    rere meky
    rere meky
    ملاك محب
    ملاك محب


    رقم العضوية : 628
    البلد - المدينة : القاهرة_مصر
    عدد الرسائل : 893
    شفيعك : العذراء مريم والبابا كيرلس
    تاريخ التسجيل : 02/01/2009

    default رد: الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر

    مُساهمة من طرف rere meky الإثنين 17 يناير 2011 - 5:13

    الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 141268
    الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 329496
    ياجيهان على تعب محبتك
    وكل سنه وانت طيبه
    بركه صلواتها تكون مع جميعنا
    آمين
    الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 104524 الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر 591240
    emy
    emy
    ملاك مشرف
    ملاك مشرف


    رقم العضوية : 4
    البلد - المدينة : egypt
    عدد الرسائل : 2189
    شفيعك : الملاك ميخائيل
    تاريخ التسجيل : 03/07/2007

    default رد: الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر

    مُساهمة من طرف emy الإثنين 17 يناير 2011 - 14:35

    ربنا يباركك يا أختنا جيهان على هذا المجهود الرائع وكتابة السيرة المباركة للأم كيرية ربنا يمتعنا بشفاعتها وصلواتها من أجلنا جميعاً آمين
    عابرسبيل
    عابرسبيل
    ملاك مبتدئ
    ملاك مبتدئ


    رقم العضوية : 3273
    البلد - المدينة : ضيف على الدنيا
    عدد الرسائل : 74
    شفيعك : الملاك ميخائيل والبابا كيرلس اسلادس
    تاريخ التسجيل : 17/01/2011

    default رد: الراهبة المتنيحة كيرية اسكندر

    مُساهمة من طرف عابرسبيل الإثنين 17 يناير 2011 - 15:39

    أذكرينا أيتها الأم المباركة أمام عرش النعمة
    ليترااااااءف الله علينا
    وليسامحنا ويغفر لنا خطايانا
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    شكرا جدا جدا للسيرة العطرة المباركة
    الرب يبارك وزنتك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 13 يوليو 2024 - 3:51