منتدى الملاك

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الملاك

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمين +++عمانوئيل إلهنا وملكنا

عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

2 مشترك

ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة

Admin
Admin
Admin


رقم العضوية : 1
البلد - المدينة : cairo
عدد الرسائل : 7832
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 30/06/2007

gamal ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة

مُساهمة من طرف Admin الإثنين 24 يناير 2011 - 11:12

ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة 591240
هذا الكتيب اعداد اغنسطس / انور حكيم
تحت اشراف ابونا القس / جرجس رياض
ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة 272620
الفصل الاول
عقيدة الابوة والبنوة
اولا ابوة الله لنا

اننا نكلم الله فى هذه الصلاة ليس كملك او خالق إنما نكلمه كأب . الابن يكلم اباه وليس المخلوق يكلم خالقه او العبد يكلم سيده . ونتزكر ان علاقتنا بالله ليست علاقة عبودية وإنما هى علاقة ابناء بأبيهم ونحن نطلب من الله بدالة البنين.
فالله آب " بسبب هذا أجنى ركبتى لدى آبى الذى تسمى منه كل عشيرة ( أبوة ) فى السموات وعلى الارض " ( اف 3 : 14 ، 15 )
والقصد من هذه الاية هو إظهار ابوة الله المطلقة التى تستمد منها كل ابوه اخرى فى السماء وعلى الارض وجودها وكيانها وعملها
ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة 77784
وابوة الله معروفة منذ القدم
وفى مقدمة قصة الطوفان " رأى اولاد الله بنات الناس أنهن حسنات " ( تك 6 : 2 ) . بنات الناس من نسل قايين القاتل . اما ابناء الله فهم نسل شيث الذى انجبه آدم بعد قتل هابيل ( تك 4 : 25 ، 26 )
" حينئذ أبتدأ أن يدعى باسم الرب ، واما أبناء قايين فلم يدخلوا فى النسب الالهى .. فى سلسلة انساب السيد المسيح . قيل " ابن نوش بن شيث بن آدم ابن الله " ( لو 3 : 38 ).
كل مؤمن بالله ، يسميه الله ابناً ( ية 1 : 12)
وفى سفر اشعياء يكرر هذه العبارة فيقول لله :
"فإنك أنت ابونا .... أنت يارب أبونا " ( اش 63 : 13 )
وهكذا يوجه اليه الوصية قائلاً " يا أبنى اعطنى قلبك " ( أم 23 : 23 )

+ أبوة الله للانسان أيضا حقيقة كيانية ، ابوة الله بالنسبة لنا هى تعبير جوهرى عن طبيعة الله نفسه خلوا من استحقاقتنا لذلك يدعى الآب . بالتعريف المؤكد ( لان به لنا كلينا قدوماً فى روح واحد مع الآب ( اف 2 : 18 ) هنا ابوة مطلقة.
+ ولا يوجد تعريف طبيعى اكثر واقعية لله كآب من كونه ( ابا ربنا يسوع المسيح ) ( اف 1 : 3 ).
+ وتظهر صفة ابوة الله بالنسبة لنا صادقة أشد الصدق ( أقامنا معه واجلسنا معه فى السماويات فى المسيح يسوع )( اف 2 : 6 )
+ ومن ابوة الله الفريدة الكاملة الجوهرية للمسيح تظهر فى كنيسته التى هى جسد المسيح ومن هنا تبدأ الكنيسة تستمد من ابوة الله الحقيقة قدرة وسلطة على توحيد وتجميع ومصالحة ابناء الله المتفرقين والمتنازعين الى واحد.
+ لذا صارت الكنيسة تتمتع بكل الصفات والقوة الابوية لله لان ابوته فعالة على كل المستويات " اله وآب واحد للكل الذى على الكل وبالكل وفى كلكم " ( اف 4 : 6 )
+ يوضح القديس بولس الرسول فى رسالته الى افسس " سبق فعيننا للتبنى ( اى نكون ابناء ) بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة ( حب ) مشيئته " ( اف 1 : 5 )
ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة 77784
ابوة الله لنا تدل على رأفته وحنانه
لهذا يقول داود النبى " كما يترأف الأب على البنين ، هكذا يترأف الرب على خائفيه ، لانه يعرف جبلتنا ، يزكر اننا تراب نحن " ( مز 103 : 13 ) انه يعرف ضعفنا ويشفق على ضعفاتنا كأب ... " نحبه لانه هو احبنا اولاً " ( 1 يو 4 : 19 )
انت يا أبى ولدتنى فى محبتك
ولولا محبتك ما دعوتنى ابناً . لولا محبتك التى اقامت المسكين من التراب ورفعت البائس من المزبلة ليجلس مع رؤساء شعبك ومع الملائكة ورؤساء الملائكة ، لولا هذه المحبة ما كنت شيئا. انظروا اية محبة اعطانا الآب حتى ندعى اولاد الله " ( 1 يو 3 : 1 )
ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة 77784
ثانيا : عقيدة بنوتنا لله
على ان ابوة الله لابد ان تقابلها مشاعر من ناحيتنا ، بنوتنا لله ليست مجرد اسم ، انما هى حياة بهذه الحياة " اولاد الله ظاهرون ، واولاد ابليس ظاهرون " ( 1 يو 13 : 9 )
+ " ان علمتم انه بار هو ، فإعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه " ( 1 يو 2 : 29 )
لا نفتخر بأننا اولاد الله بالاسم لذا وبخ السيد المسيح اليهود قائلاً " لو كنتم اولاد ابراهيم لكنتم تعملون اعمال ابراهيم " ( يو 8 : 39 ) ليتنا نفكر فى هذا حينما نقول ( يا أبانا الذى فى السموات )
+ كل من ولد من الله لا يخطئ ... والشرير لا يمسه " ( 1 يو 5 : 18 ) ولا يستطيع ان يخطئ لانه مولود فإن كنا نخطئ فكيف نجرؤ ان ننسب الى انفسنا البنوة لله ، ونقول له يا ابانا ؟ فالابن الضال قال لأبيه " لست مستحقاً أن ادعى لك ابناً " ( لو 15 : 21 )
+ إن كنت قد سمحت ان تدعونى ابنا فأمنحنى صورتك واعطنى القوة التى بها اسلك كإبن . الست انت القائل " بدونى لا تقدروا ان تعملوا شيئا " ( يو 15 : 5 ) . إذن يارب أعطنى هذه القدرة التى أعمل بها عملك ، كما قال القديس بولس الرسول " الله هو العامل فيكم ان تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة " ( فى 2 : 13 ) أعطنى روحك القدوس الذى يعمل فىّ ويعمل معى...
+ هذا هو التعليم الذى علم به الرسول بولس الذى تلقى رسوليته وتعليمه من السيد المسيح رأساً كما أوضح : لأن كل الذين ينقادون بروح الله ( الروح الذى يناله المؤمنين فى المعمودية ويطيعونه ) فاولئك هم أبناء الله.
إذا لم تأخذوا ( فى المعمودية باسم الآب والابن والروح القدس ) روح العبودية للخوف بل أخذتم ( روح التبنى ) الذى به نصرخ ( يا ابا الاب ) والروح نفسه يشهد لارواحنا ( اننا اولاد الله ) فإن كنا اولاد الله فإننا ورثة ايضا ورثة الله واوارثين ( كأبناء الله ) مع المسيح ( ابن الله ) ( رو 8 : 14 - 17 ).
+ اما الدرجة الاخيرة والكاملة فى التعليم فأعلنها السيد المسيح هكذا ( عرفتهم اسمك ( الاب السماوى ) وسأعرفهم ليكون فيهم ( كأب ) الحب الذى أحببتنى به وأكون انا فيهم ) ( يو 17 : 26 )

ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة 146544
انتظرونا المزيد قادم
التبنى وعقيدة وحدة المؤمنين
تابعونا


عدل سابقا من قبل Admin في الأربعاء 23 مارس 2011 - 14:50 عدل 1 مرات
rere meky
rere meky
ملاك محب
ملاك محب


رقم العضوية : 628
البلد - المدينة : القاهرة_مصر
عدد الرسائل : 893
شفيعك : العذراء مريم والبابا كيرلس
تاريخ التسجيل : 02/01/2009

gamal رد: ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة

مُساهمة من طرف rere meky الثلاثاء 25 يناير 2011 - 5:21

ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة 141268

ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة 6
Admin
Admin
Admin


رقم العضوية : 1
البلد - المدينة : cairo
عدد الرسائل : 7832
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 30/06/2007

gamal رد: ابانا الذى فى السموات : عقيدة الابوة والبنوة

مُساهمة من طرف Admin الإثنين 7 مارس 2011 - 10:05

ثالثاً :
التبنى وعقيدة وحدة المؤمنين فى جسد المسيح فى إطار الخلاص


+ التبنى : هو وجود وسكنى وإتحاد للروح
القدس والكلمة . الروح القدس هو الذى يتكلم فينا ويخبرنا بأمور المسيح فينا وبنا.


+ التبنى من خلال الجسد السرى للمسيح إتخاذ
الكلمة طبيعة البشر يقابله منح الكلمة أمجاده الالهية الخاصة


+ فالمسيحيون يتحدون ( بالكلمة ) فى شخص يسوع
المسيح على اساس ان الكلمة سبق واتخذ لنفسه الطبيعة البشرية وأتحد بها فى الجسد .


+ لاهوت المسيح هو ضمان بلوغنا للخلاص وبالتبنى
فلكى نخلص ونحيا الى الابد يلزم ان يكون المخلص الذى نتحد به الهً ازليا . ولكى
نكون أبناء لله يلزم ان يكون الابن الها.


+ يبلور القديس اثناسيوس الايمان كله هكذا :-
- المسيح اله حقيقى وإنسان حقيقى
- هو واحد بالحقيقة اى لا تصدر عنه ثنائية وذلك يوحد الانسان
بالله كما هو واحد فى ذاته
- فى النهاية يفوز الانسان بالتبنى والحياة الابدية


+ تتقدم اليه كآب بروح البنوة : " لأنكم
جميعاً أبناء الله بالايمان بالمسيح يسوع " ( غل 3 : 26 )


" اما كل الذين قبلوه قد اعطاهم سلطان ان يصيروا
اولاد الله أى المؤمنين بأسمه " ( يو 1 : 12 )


+ نتقدم اليه بدالة البنين : وثقتهم فى
محبة ابيهم السماوى فى و جوده وكرمه وعطفه


+ نتقدم اليه كآب بروح الأخوة :

" لا تنظروا كل واحد الى ماهو لنفسه بل كل واحد ما
هو للاخرين ايضا " ( فى 2 : 4 )


" فيجب علينا نحن الأقوياء نتحمل ضعف الضعفاء ولا
نرضى أنفسنا فليرضى كل واحد منا قريبه للخير لاجل البنيان لان المسيح لم يرضى نفسه
بل كما هو مكتوب تعييرات معيريك وقعت علىّ وليعطيكم اله الصبر والتعزية ان تهتموا
اهتماما واحدا فيما بينكم بحسب المسيح يسوع لكى تمجدوا الله ابا ربنا يسوع المسيح
بنفس واحدة وفم واحد " ( رو 15 : 1 - 6 )


" مهتمين بعضكم لبعض اهتماماً واحداً" ( رو 2 : 16
)


رابعاً :
عقيدتنا فى بنوة المسيح (الاقنوم الثانى) مع الآب (الاقنوم الاول)


+ اولاً : المسيح ابن الله

+ المسيح يصف نفسه ليوضح بها قدرته الشخصية
الفائقة المساوية لله ابيه مساواه مطلقة بصفته أبناً لله ، له كل ما للآب موضحاً
إنه من صميم جوهره وطبيعته وذاته وحياته ومجده .


" وقال ايضاً ان الله ابوه معادلاً نفسه بالله " (
يو 5 : 18 )


1- وحده الوجود او التساوى المطلق للكيان ،
للآب والأبن
( او وحدة الجوهر والذات التى تجمع الآب بالابن ) :


- انا فى الآب والاب فىّ ( يو 14 : 10 )

- صدقونى انى فى الآب والآب فىّ ( يو 14 : 11 )

- انا والآب واحد - فتناول اليهود حجارة ليرجموه (
يو 10 : 30 ، 31 )


- هذا هو ضد المسيح الذى ينكر الآب والأبن كل من
ينكر الابن ليس له الآب ايضاَ ( 1 يو 22 : 23 )


- الذى يبغضنى يبغض ابى ايضاَ .. اما الأن فقد
رأوا وابغضونى انا وأبى ، لكى تتم الكلمة المكتوبة فى ناموسهم انهم ابغضونى بلا سبب
( يو 15 : 23 - 25 )


2- وحدة الالهام الازم لمعرفة الآب
والأبن :
- (اى ان معرفة الاب والابن هى معرفة واحدة
للاهوت واحد Smile


" اجاب يسوع لستم تعرفوننى انا ولا ابى لو
عرفتمونى لعرفتم ابى ايضا " ( يو 8 : 19 )


" انا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفنى يا فيلبس
الذى رآنى قد رأى الاب فكيف تقول انت ارنى الاب ، الست تؤمن انى فى الآب والآب فىّ "
( يو 14 : 9 ، 10 )


" الله لم يره أحدقط الأبن الوحيد الذى هو فى حضن
الآب هو خبر " ( يو 1 : 18 )


" والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً
كما لوحيد من الآب مملوء نعمة وحقاً " ( يو 1 : 13 )


3- وحدة المعرفة الذاتيةالمتبادلة بين الآب
والأبن :
أى تساوى الجوهر العقلى للآب والأبن


" الآب يعرفنى وأنا أعرف الآب " ( يو 10 : 15 )

" ليس أحد يعرف البن إلا الآب ، ولا أحد يعرف الآب
إلا الأبن ومن اراد الأبن أن يعلن له " ( مت 11 : 27 )


4- وحدة المجد بين الآب والأبن :

" ايها الآب قد أتت الساعة مجد أبنك ليمجدك أبنك
أيضاً " ( يو 17 : 1 )


" والآن مجدنى أنت ايها الآب عند ذاتك بالمجد الذى
كان لى عندك قبل كون العالم " ( يو 17 : 5 )


" ومهما سألتم بأسمى فذلك أفعله ليتمجد الآب
بالآبن " ( يو 14 : 13)


" ايها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتنى يكونون
معى حيث أكون أنا لينظروا مجدى الذى أعطيتنى لآنك أحببتنى قبل إنشاء العالم " ( يو
17 : 24 )



5- وحدة القدرة على الاقامة من الأموات :
( أو تساوى السلطان الالهى فى الاحياء والإقامة من الموت بين الاب والأبن كدليل على
تساوى الحياة الذاتية )


" لانه كما أن الآب بقبم الأموات ويحى كذلك
الأبن ايضاً يحى من يشاء ( يو 5 : 20 )


" ايها الشاب لك اقول قم " ( لو 7 : 14 )

" يا صبية قومى فرجعت روحها وقامت فى الحال " ( لو
8 : 54 ، 55 )


" الحق الحق أقول لكم تأتى ساعة وهى الآن حين يسمع
الاموات صوت ابن الله والسامعون يحيون لأنه كما أن الآب له حياة فى ذاته كذلك اعطى
الأبن أن تكون له حياة فى ذاته " ( يو 5 : 25 ، 26 )


" انا هو القيامة والحق والحياة " ( يو 11 : 25 )

" كما ارسلنى الآب الحى وأنا حى بالآب فمن يآكلنى
فهو يحيا بى " ( يو 6 : 57 )


" لى سلطان أن أضعها ولى سلطان أن أخذها أيضاً " (
يو 10 : 28 )


6- وحدة الأيمان بالله والايمان بالمسيح على
أساس تساوى النتائج التى يقوم عليها وينتهى اليها:


" هكذا احب الله العالم حتى
بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به لا يدان والذى لا يؤمن به قد دين لانه
لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد " ( يو 3 " 16 ، 18 )


" الذى يؤمن بالأبن له حياة
ابدية والذى لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله ( يو 3 : 36 )


" هذه هى مشيئة الذى ارسلنى إن
كل من يرى الأبن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه فى اليوم الأخير " ( يو 6
: 40 )


7- وحدة الحق الالهى الواجب العبادة
والايمان او تساوى السلطان الالهى بين الاب والابن فى استجابة الدعاء وتقبل
العبادة:


" أنتم تؤمنون بالله فأمنوا بى
" ( يو 14 : 1 )


" الذى ارسلنى هو حق " ( يو 8
: 26 )


" انا هو الحق " ( يو 14 : 6 )


" تعرفون الحق والحق يحرركم ..
فإن حرركم الأبن فبالحقيقة تكونون احراراً " ( يو 8 : 32 ، 36 )


" الحق الحق اقول لكم كل ما
طلبتموه من الآب بأسمى يعطيكم هو " ( يو 14 : 13 )


" أتؤمنون بأبن الله ... (
فقال المولود أعمى ) أؤمن يا سيد وسجد له " ( يو 9 : 38 )


" ولما رأوه سجدوا له ( مت 28
: 17 )


" وفيما هو يباركهم أنفرد عنهم
واصعد الى السماء فسجدوا له ورجعوا الى اورشليم بفرح عظيم " ( لو 24 : 25 )


8- وحدة الملك والملكوت ( او التساوى الملق
فى الإمكانيات بين الآب والأبن ) :


" كل ما هو للآب فهو لك وكل ما
هو لك فهو لىّ " ( يو 17 : 10 )


" كل ما للآب هو لى " ( يو 16
: 15 )


" وأقول لكم إنى من الآن لا
اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديداً فى ملكوت أبى " (
مت 26 : 29 )


" انتم الذين ثبتم معى فى
تجاربى وانا اجعل لكم كما جعل لى ابى ملكوت لتأكلوا وتشربوا على مائدتى فى ملكوتى "
( لو 22 : 30 )


9- وحدة الوجود فى كل مكان وزمان ( او تساوى
الاب والابن فى الوجود الطلق ) :


" لانه حينما اجتمع اثنان او
ثلاثة بأسمى فهناك أكون فى وسطهم " ( مت 18 : 20 )


الوجود فى كل زمان : "
ها أنا معكم كل الأيام والى انقضاء الدهر " ( مت 28 : 20 )


الوجود فى كل مكان : "
ليس أحد صعد الى السماء إلا الذى نزل من السماء أبن الانسان الذى هو فى السماء " (
يو 3 : 13 )


الوجود فوق الزمان : "
قبل ان يكون ابراهيم انا كائن " ( يو 8 : 58 ) ، " انا هو الالف والياء . البداية
والنهاية يقول الرب الكائن والذى كان والذى يأتى القادر على كل شئ ( رؤ 1 : 8 )


10- وحدة الكرامة بين الآب والأبن ( او
التساوى المطلق فى إستحقاق التكريم بين الآب والأبن ) :


" لكى يكرم الجميع الأبن كما
يكرمون الآب من لا يكرم الأبن لا يكرم الآب الذى ارسله " ( يو 5 : 23 )


" ليس أحد يأتى الى الآب إلا
بى " ( يو 14 : 6 )


" لا يقدر احد ان يأتى الىّ أن
لم يجتذبه الآب " ( يو 6 : 65 )


" وأيضا متى ادخل البكر الى
العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله " ( عب 1 : 6 )


" وكل خليقة مما فى السماء
وعلى الارض وتحت الارض وما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة للجالس على العرش
وللحمل البركة والكرامة والمجد والسلطان الى ابد الابدين " ( رؤر 5 : 13 )


ثانياً
: المسيح أبن الأنسان :


من القاب المسيا التى أحبها
الرب يسوع او تمسك بها كثيرا هو لقب ابن الانسان...


المواضع التى ذكر فيها هذا
اللقب فى العهد القديم فى دانيال ( 7 : 13 - 14 )


" كنت فى رؤى الليل وإذا مع
سحب السماء مثل أبن الانسان أتى وجاء الى قديم الأيام فقربوه قدامه فأعطى سلطانا
ومجدا وملكوتاً لتتعبد له كل الشعوب والامم والالسنة .. سلطانه سلطان ابدى ما لن
يزول وملكوته لن ينقرض "


" من هو الانسان حتى تذكره
وابن ادم حتى تفتقده وتنقصه قليلا عن الملائكة وبمجد وبهاء تكلله " ( مز 8 : 5 )


أعطى السيد المسيح إشارة الى
نبوة دانيال فى الحوار الذى دار بينه وبين رئيس الكهنة ..


" فسأله رئيس الكهنة ايضا وقال
له أأنت المسيح المبارك ؟ فقال يسوع : أنا هو ، وسوف تبصرون أبن الانسان جالساً عن
يمين القوة وأتيا فى سحاب السماء " ( مر 14 : 61 ، 62 )


هنا يكشف المسيح بدون مواربه
عن شخصيته التى وضعها دانيال النبى فى رؤياه ( ابن الانسان مع السحاب ) وقد تحقق
جلوسه عن يمين القوة بشهادة القديس استفانوس وقت شهادته.


" وأما هو ( استفانوس ) فشخص
الى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائما عن يمين الله فقال
: ها انا انظر السموات مفتوحة وابن الانسان قائما عن يمين الله ( اع 7 : 55 ، 56 )


+ يؤكد القديس بولس فى رسالته
الى العبرانيين ان المسيح هو هو أبن ادم الذى وضع زماناً قليلً عن الملائكة ليذوق
الموت من اجل كل واحد ثم تمجد وتعالى بقيامته وصعوده فوق الملائكة وفوق كل خليقة
سماوية اخرى وهكذا بصعوده فوق اعلى السموات صارت الخليقة كلها تحت رجليه.


+ فإن لملائكة لم يخضع العالم
العتيد الذى نتكلم لكن شهد واحد فى موضع قائلا ماهو الانسان حتى تذكره أو أبن
الانسان حتى تفتقده وضعته قليلاً عن الملائكة بمجد وكرامة كللته وأقمته على أعمال
يديك أخضعت كل شئ تحت قدميه ... " ( عب 2 : 5 - 9 )


ثالثاً
: عقيدتنا فى التبنى بسر المعمودية:


+ المعمودية هى الدعوة الالهية
الرسمية للوليمة العظمى ولبس ثياب العرس للدخول الى فصح المسيح ليتغذى الانسان لاول
مرة من طعام الحق ( جسدى مأكل حق ودمى مشرب حق ) ( يو 6 : 55 )


+ أول شرط للمعمودية فسرها ق
بطرس فى قصة كرنيليوس فأجاب : ( فإن كان الله قد أعطاهم الموهبة كما لنا ايضاً
بالسوية مؤمنين بالرب يسوع . فمن أنا ؟ أقادر ان أمنع الله ؟ فلما سمعوا ذلك سكتوا
وكانوا يمجدون الله قائلين إذ أعطى الله الأمم ايضاً التوبة للحياة " ( اع 11 : 17
، 18 )


المعمودية والاتحاد السرى
بجسد المسيح :


" أم تجهلون إننا كل من أعتمد
ليسوع المسيح أعتمدا لموته ودفنا معه بالمعمودية ، حتى كما أقيم المسيح من الأموات
بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً فى جدة الحياة لانه أن كنا صرنا متحدين معه بشبه
موته نصير أيضاً بقيامته " ( رو 6 : 3 - 5 )


" لأنكم كلكم الذين أعتمدتم
بالمسيح قد لبستم المسيح . ليس يهودى ولا يونانى ليس عبد ولا حر ، ليس ذكر ولا أنثى
، لأنكم جميعاً واحد فى المسيح يسوع فإن كنتم اذا نسل ابراهيم ، وحسب الموعد ورثة "
( غل 3 : 27 - 29 )


+ فى هذه الايات جميعا نحن لا
نقرأ عن كيف يفهم المعمد بموت المسيح وقيامته بل يتقبل ويستلم ويأخذ بعقله وقلبه
وفكره والتصاقاً بالمسيح فترفع عنه خطاياه فى الحال ، ةبالقيامة يستلم أنسانه
الجديد ، خليقة جديدة حية لها صورة المسيح.


رابعاً
: حقوق وواجبات بنوتنا لله:


كأبناء الله لنا امتيازات
وعلينا التزامات :


اولاً الامتيازات :

1- إننا كأبناء نتمتع بمحبة
أبينا . صحيح ان الله يحب العالم كله ( هكذا احب الله العالم )


لكنه يحتفظ لابنائه بمحبة خاصة
فإن كنا البشر الاشرار القساة القلوب نعرف كيف نحب اولادنا فكم تكون محبة
الله لاولاده ؟ لا شك انها محبة لا نهائية ، لان صفاته لانهائية " اما يسوع إذ كان
قد أحب خاصته الذين فى العالم أحبهم الى المنتهى " ( يو 13 : 1 )


" ليس حب أعظم من هذا أن يضع
أحد نفسه لأجل أحبائه " ( يو 15 : 13 )


" ولكن الله بين لنا محبته
لانه ونحن خطاة مات المسيح لأجلنا " ( رو 5 : 8 )


" أنظروا أيه محبة اعطانا الاب
حتى ندعى اولاد الله " ( 1 يو 3 : 1 )


2- وكأبناء نتمتع برعاية الله
لنا تلك الرعاية التى لا تغفل ولا تنعس ولا تنام ولا تكل ولا تمل " هل تنسى الأم
رضيعها فلا ترحم ابن بطنها حتى هؤلاء ينسن وأنا لا انساك هوذا نقشتك ، اسوارك أمامى
دائما " ( اش 49 : 15 ، 16 )


ثانياً التزامتناً :

1- أن نحبه إن كان هو قد أحبنا
، وأحبنا الى المنتهى . أفلا يليق بنا ان نرد صدى تلك المحبة فنحبه نحن ايضاً " نحن
نحبه لآنه هو احبنا اولاً " ( ا بو 4 : 19 )


" تحب الرب إلهك من كل قلبك
ومن كل نفسك ومن كل قوتك " ( تث 6 : 5 )


" ومن لا يحب لا يعرف الله لان
الله محبة " ( 1 يو 4 : 8 )


2- نطيعه فدليل محبتنا لله هو
طاعتنا لوصاياه " هذه هى المحبة ان نحفظ وصاياه " ( 1 يو 5 : 3 )


" ان احبنى احد يحفظ كلامى " (
1 يو 14 : 23 )


3- ونكرمه " الابن يكرم اباه
والعبد يكرم سيده فإن كنت انا اباً فأين كرامتى وان كنت سيداً فأين هيبتى " ( مل 1
: 6 )


4- ونتمثل به مما لا جدال فيه
ان الابن يحمل صورة ابيه لا فى التكوين الجسمى فقط بل حتى الصفات والطباع
طبقاً لقانون الوراثه المعروف


" نظير القدوس الذى دعاكم
كونوا انتم ايضاً قديسين فى كل سيرة لانه مكتوب كونوا قديسين لانى انا قدوس " ( 1بط
15 :1 )


" كونوا متمثلين بالله كأولاد
أحباء " ( اف 5 : 1)


الخلفاوى : تم بحمد الله
1/3/2011

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2022 - 22:58