منتدى الملاك

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الملاك

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمين +++عمانوئيل إلهنا وملكنا

عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

2 مشترك

يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك

andraous
andraous
ملاك محب
ملاك محب


رقم العضوية : 723
البلد - المدينة : كندا
عدد الرسائل : 824
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

gamal يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك

مُساهمة من طرف andraous الأربعاء 9 فبراير 2011 - 15:14

يصيب الآلاف يوميا في العالم
السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك
إيلاف

السرطان مرض العصر هكذا يطلق عليه بعد أن بات
يهدد سكان العالم أجمع دون ان يفرق بين دولة غنية أو فقيرة متقدمة أو متأخرة. وتبقى
الأبحاث الحثيثة والتجارب التي تجري في سبيل إيجاد علاج لهذا المرض الفتاك هو الامل
الذي يعيش عليه المرضى سواء كانوا رجالا، نساء أم أطفالا. وفي اليوم العالمي
لمكافحة السرطان أوصت منظمة الصحة العالمية بممارسة نشاط بدني لساعتين ونصف ساعة
أسبوعيا بهدف الوقاية من السرطان، لا سيما سرطان القولون والثدي.وكثيرا ما يوصي
الاطباء باتباع نظام وحياة صحيتين خاصة في المأكل والمشرب لتجنب المرض والوقاية
منه. وفي المناسبة نلقي الضوء على واقع المرض في بعض الدول العربية ومدى الامكانيات
المتوفرة على صعيد العلاجات ونتوقف عند حالات حية عانت السرطان.


السرطان
ثاني مرض مسبب للوفيات في الامارات


كتبت مروة كريدية
يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  Dubai




تنامي إصابة
السرطان في المانيا بموازاة تطور العلاج


كتبت إعتدال
سلامة
يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  Stomach


8 آلاف حالة
سرطان تسجَّل سنويًا في لبنان


كتبت ريما
زهار
يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  Cancer%201


المغرب:30ألف إصابة سنويا وحكايات لنساء مع المعاناة

كتب أيمن
ابن التهامي
يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  Cancer%202


السرطان في
الجزائر: هواجس وأمل


كتب كامل
الشيرازي
يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  Kamel




100 ألف
إصابة سنويا في مصر والميزانية مرهقة


كتب أشرف
أبو جلالة
يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  Egypt


rere meky
rere meky
ملاك محب
ملاك محب


رقم العضوية : 628
البلد - المدينة : القاهرة_مصر
عدد الرسائل : 893
شفيعك : العذراء مريم والبابا كيرلس
تاريخ التسجيل : 02/01/2009

gamal رد: يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك

مُساهمة من طرف rere meky الأربعاء 9 فبراير 2011 - 15:32

يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  141268
موضوع رائع بس للاسف
التكمله ليست واضحه
يوجد جانب مخفى
يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  329496 اندراوس
andraous
andraous
ملاك محب
ملاك محب


رقم العضوية : 723
البلد - المدينة : كندا
عدد الرسائل : 824
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

gamal جهود حثيثة في مصر لمحاصرة السرطان

مُساهمة من طرف andraous الأربعاء 9 فبراير 2011 - 19:08

جهود حثيثة في مصر لمحاصرة السرطان
أشرف أبو جلالة


GMT 3:08:00 2011 الجمعة 4 فبراير
تتواصل الجهود التي تبذلها الجهات الرسمية وغير الرسمية في مصر لمواجهة مرض السرطان اللعين، وتستمر المحاولات التي تسعى من خلالها وزارة الصحة للحد بشكل أو بآخر من ذلك المرض الذي يروح ضحيته الآلاف كل عام بمختلف أنحاء الجمهورية. وفي وقت تصل فيه معدلات الإصابة بالدول المتقدمة إلى 400 مريض لكل 100 ألف من الذكور و 300 مريض لكل 100 ألف من الإناث، يُقدر عدد حالات الإصابة في مصر بما يزيد عن 100 ألف مريض كل عام، وهو ما يمثل إرهاقاً للميزانية التي تخصصها الحكومة لوزارة الصحة، ويُشكِّل عبئاً كبيراً على المرضى وكذلك عائلاتهم.



ولهذا السبب، بدأت تتعالى الأصوات في البلاد خلال السنوات القليلة الماضية من أجل المطالبة بتضافر كل جهود المجتمع ومنظماته الحكومية، والمدنية، والإعلامية بغية التصدي لهذا المرض، الذي يتزايد بصورة مستمرة، في ظل التوقعات بزيادة متوسط العمر، وزيادة مستويات التلوث البيئي، وانتشار عادة التدخين بين الذكور والإناث.

وفيما يتعلق بالناحية العلاجية لهذا المرض الخبيث، فإنه وبعيداً عما هو معروف من معلومات بأن الاكتشاف المبكر يساعد على ارتفاع نسبة الشفاء، حيث لا يتسبب الورم السرطاني في مراحله المبكرة في ظهور أية أعراض تُذكر، بدأت تشهد مصر خلال الفترة الأخيرة خطوات ملموسة على طريق تحسين سبل مواجهة ذلك المرض، بعد أن بدأت تهتم كثير من الجهات بضرورة محاصرته لتحسين الحالة الصحية العامة للمجتمع، سيما وأن تكاليف العلاج تكون باهظة ولا يمكن لكثيرين أن يدبرونها.

ط. ع، واحد من المرضى الذين قُدِّر لهم الاستمرار على قيد الحياة، رغم إصابته بسرطان الدماغ، بعد أن استجابت حالته للعلاج، بعد الخضوع لعملية جراحية بإحدى المستشفيات الخاصة. وفي حديثه إلى "إيلاف"، سرد هذا الشخص تفاصيل تحمل بين طياتها كثير من المشاعر الإنسانية التي تبعث على قدر كبير من الأمل والتفاؤل لمن أصيبوا بالمرض، ويخضعون حالياً للعلاج، أو حتى لباقي الأشخاص الأصحاء.

وقال في هذا الشأن " كنت في مقتبل حياتي، في مطلع الثلاثينات من عمري، ولم يخطر ببالي حينها أن الآلام التي تنتابني بين الحين والآخر في رأسي هي مجرد أعراض لإصابتي بسرطان الدماغ. لكن بعد أن بدأت أصاب بنوبات إغماء بصورة متكررة، قررت اللجوء إلى الطبيب للوقوف على حقيقة الحالة. وبعد إجراء بعض الفحوصات والإشاعات، تبين أني مصاب بهذا المرض الخبيث. ورغم الصدمة الشديدة التي انتابتني وقتها، إلا أن وقوف أفراد أسرتي إلى جانبي بدأ يخفف عني نوعاً ما".

وأضاف :" وبعد أن أخبرني الطبيب بأن بداية الطريق للشفاء هي الخضوع لعملية جراحية، بدأت أبحث عن من يعيني مالياً لإجراء الجراحة، سيما وأنها كانت تتكلف الكثير والكثير. وبعد أن تم تدبير المبلغ المطلوب، أجريت العملية، وخضعت بعدها لجلسات بالعلاج الكيماوي، وغيرها من الأدوية، وعُدت بعدها إلى حياتي الطبيعية بصورة تدريجية".
andraous
andraous
ملاك محب
ملاك محب


رقم العضوية : 723
البلد - المدينة : كندا
عدد الرسائل : 824
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

gamal تنامي إصابة السرطان في المانيا بموازاة تطور العلاج

مُساهمة من طرف andraous الأربعاء 9 فبراير 2011 - 19:11

تنامي إصابة السرطان في المانيا بموازاة تطور العلاج
إعتدال سلامه


GMT 4:48:00 2011 السبت 5 فبراير
يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  Stomachأكد مركز البحوث العلمية السرطانية الالماني في هايدلبرغ ان مرض السرطان في المانيا مازال صعب الشفاء منه لانه يتغلل في أعضاء اخرى في الجسم، وان المركز يحاول فهم المرض والتعرف عليه من اجل مواجهته كي يصبح بالامكان ايجاد علاج له.



ومقارنة مع قبل عشرين عاما فان نصف المصابين بالامراض السرطانية يمكن شفاؤهم حاليا وكانت النسبة لا تتجاوز العشرين في المائة، وساهم في ذلك بشكل كبير الوعي الشخصي وتوفر الاجهزة المتطورة للكشف عنه في مراحله المبكرة.
مع ذلك تزداد الانتقادات في المانيا الموجهة الى مصانع العقاقير المضادة للسرطان، لانها تنتج ادوية باهظة الثمن لا يمكن لاي شخص خاصة في البلدان الفقيرة الحصول عليها، الا ان المصانع تبرر ذلك بان البحوث التي تجريها مكلفة جدا، والامر لا يتعلق بصنع مضاد حيوي من اجل مواجهة بكتيريا، فالسرطان له أسباب كثيرة ويظهر على أشكال مختلفة وهذا يجعل البحوث العلمية صعبة ومكلفة، والبحوث العلمية حول السرطان لم تكتمل بعد وهي بحاجة الى عقود طويلة.

ويقول اوتمر فيزتلر طبيب السرطانيات في هايدلبريغ لقد اصبح مرض السرطان من الامراض المزمنة، لكن عند اكتشافه مبكرا فان امل الشفاء منه يكون في الغالب كبيرا. الا ان التعاون بين معاهد البحوث العلمية ضد السرطان ومصانع انتاج العقاقير يسير بشكل منتظم، ما يجعل العمل شبه متكامل وله فعالية اكبر.
وحسب تقرير لوزارة الصحة الالمانية، ما يلفت النظر ان عدد الاصابات بالسرطان في المانيا ارتفع ما بين عامي 1980 و2008 بنسبة 20 في المائة، ما جعل العدد يزيد خلال الاعوام الخمسة الماضية ليصل الى 1،45 مليون مريض( عدد سكان المانيا 82 مليون) من بينهم 731 الف رجل بسبب النسبة العالية لسرطان البروستاتا وتصل الى الربع تقريبا و721 الف امرأة ونسبة الاصابة بسرطان الثدي كبيرة بينهن ويشكل ربع اجمالي الاصابات.
والسرطان الذي يصيب الجنسين هو سرطان ا لامعاء الغليظة وسرطان الرئة بعضهم قد يعيش اكثر من خمس سنوات بسبب الادوية التي يتناولها. ولقد وصل عدد الوفيات بسبب السرطان في المانيا عام 2009 الى 210930 ، بينما وصل العدد بسبب امراض في القلب الى 358953 شخص وبسب الاصابة بسرطان الرئة الى 29 الف.

ومقارنة مع الاصابات الجديدة بين الشباب والاطفال وكبار السن، هناك اصابة واحدة لمن دون العاشرة من العمر يقابلها من 200 الى 300 اصابة لمن فوق ال75 من العمر. لكن امراض السرطان التي من النادر ما تصيب الاولاد والشباب هو سرطان غدة البروستاتا، فقبل سن الخمسين لا يظهر هذا المرض بشكل واضح، ومن النادر اصابة رجل في سن الاربعين به، الا في حالات نادرة.
وقبل سنوات راهن الاطباء كثير على عقار بريطاني اسمه Zytostatika ثبت انه لا يقتل الخلايا السرطانية فقط بل والسليمة ايضا، لكن الباحثين البريطانيين والتعاون مع معاهد بحوث المانية تمكنوا من تطويره كي يكون غير سام، ويتم استخدامه حاليا لكن ضمن شروط معينة فقط واعطى حتى الان نتائج ايجابية. كما تم تطوير عقار Avastin الذي اتضح انه يساعد ايضا كبار السن عندما تنخفض قدرة البصر لديهم، ليضاف الى العقارين Novartis و Lucentis.
كما انتج معهد هايدلبيرغ للبحوث السرطانية علاجا يتكون من فيروسات معينة يدمر حسب قول البروفسور الالماني كرستن كلنتنكي الخلايا السرطانية ويسمى بارفوفيرس. فبعد حقن المريض بهذا الفيروسات تبدأ بعد 24 ساعة بالتكاثر وتدمير الخلايا السرطانية الخبيثة( غليوبلاستوم)، اي ان الفيروسات تتفاعل كخلايا قاتلة، وتتفاعل مع البروتيين المسمي N1، وايجابيات هذا العلاج لدى المريض المصاب بسرطان الدماغ، انه يساعد على الحد من انتشاره في مناطق اخرى من الدماغ. ويعطي العلاج كحقنة مباشرة في المكان المصاب.
وقبل بضع سنوات طرح لقاح جديد اسمه غاردازيل للوقاية من مرض سرطان عنق الرحم يعطى للفتيات والنساء من سن التاسعة وحتى العشرين لمدة اربعة اشهر، وهو يحمي من اربعة انواع من فيروسات البابيلوما. والى جانب العقاقير الكثيرة، والتي ثبت انها جيدة تتوفر اجهزة من اجل الكشف عن المرض في مراحله المبكرة وهذا مهم جدا من اجل مكافحة المرض، منها جهاز جديد تستخدمه حاليا بعض المستشفات والعيادات في المانيا يصور الثدي بالابعاد الثلاثة ويعطي صورة متكاملة عن كل نسيجه واطلق عليه اسم ultraschal-diagnostic، أي انه وبعكس الاجهزة التقليدية التي تصور عاموديا وقد لا تنقل صورة متكاملة عن الثدي.

ويساعد هذا الجهاز الطبيب في الكشف عن أي ورم لدى النساء في الثدي مهما كان صغيرا او مراحله الاولى ، خاصة اللواتي لهن انسجة ثدي سميكة، ويخفف على المريضة الالم نتيجة حشر الثدي بين لوحين شفافين عند التصوير الاشعاعي.
andraous
andraous
ملاك محب
ملاك محب


رقم العضوية : 723
البلد - المدينة : كندا
عدد الرسائل : 824
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

gamal الأطفال يشكلون حوالي 10 % من مجموع الاصابات

مُساهمة من طرف andraous الأربعاء 9 فبراير 2011 - 19:26

الأطفال يشكلون حوالي 10 % من مجموع الاصابات
السرطان ثاني مرض مسبب للوفيات في الامارات
مروة كريدية


GMT 4:40:00 2011 السبت 5 فبراير

يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  Dubaiيعد السرطان ثالث مسبب للوفيات في الإمارات بعد أمراض القلب والحوادث و يشكل الأطفال المصابين بهذا المرض نسبة 9.5٪ من مجموع حالات الإصابة بحسب دراسة أجراها المركز العربي للدراسات الجينية، وتغيب الاحصائيات الرسمية حول عدد المصابين في ظل غياب مستشفى حكومي لعلاج السرطان بينما يعد "مستشفى التوام" الخاص هو المرجع الوحيد للعلاج من هذا المرض في وقت يعمد فيه المصابون الى السعي للعلاج خارج الدولة .
*****
معاناة إنسانية عميقة يعيشها مصابو مرضى السرطان بيد ان تلك المعاناة تتفاقم في بعض الدول بسبب نقص الخبرات الطبية او الأجهزة اللازمة او قلة المراكز المعنية لا سيما في الدول العربية التي غالبا ما يعمد الاغنياء فيها وميسوري الحال الى السفر للخارج للعلاج في المستشفيات الاميركية والاوروبية في حين ينتظر المصابون الآخرون قدرهم كونهم لا يملكون ثمن علاجاتهم الباهظة التكاليف .



وفي الامارات تسعى الدولة الى علاج مواطنيها عبر ابتعاث بعض الحالات المستعصية للعلاج على نفقتها في الخارج او عبر "مستشفى التوام " الكائن في في مدينة العين التابعة اداريا لامارة ابوظبي في وقت لا توفر فيه مستشفيات الإمارات الشمالية الاخرى علاجاً للسرطان، وتوفر العلاج الكيماوي مستشفيات محدودة في دبي وأبوظبي بمقابل مالي كبير،اما المصابون بالسرطان من الجنسيات الاخرى من المقيمين في الامارات فإنهم يضطرون غالبا الى الرحيل الى بلادهم من اجل العلاج .

معاناة أخرى تضاف الى سكان الامارات الشمالية (دبي ، الشارقة ، وعجمان ، ام القيوين ، ورأس الخيمة ) المصابون الذين يضطرون الى قطع مئات الكيلومترات للوصول الى مكان علاجهم مع ندرة تضاف اليها بعض الصعوبات اثر اعلان مستشفى التوام اواسط عام 2009 بوقف العلاجات المجانية وان العلاج المجاني أصبح مقتصراً على المقيمين في أبوظبي فيما تبلغ كلفة العلاج بالاشعة حوالي 5000 درهم ومتوسط سعر الجراحة 70 الفا اي ما يقارب 20الف دولار امريكي ) كما اشترطت المستشفى على المرضى الحصول على بطاقات تأمين صحي صادرة عن شركتي "ضمان" و"ثقة " تصل قيمة اشتراك بعضها إلى 200 ألف درهم سنوياً.
إحصائيات مقلقة ... زيادة حالات العلاج الاشعاعي 43 %
في ظل غياب الاحصائيات والارقام الدقيقة عن الحالات المصابة بهذا المرض في الامارات تبقى احصائيات مستشفى التوام "الخاص" هي المرجع "الوحيد" الذي يمكن الاستناد عليه علما ان هذه الاحصائيات لا تشمل الذين يُعالجون خارج الامارات، بينما اشارت دراسة أجراها المركز العربي للدراسات الجينية، أن السرطان أصبح ثالث مسبب للوفاة في الإمارات بعد أمراض القلب والحوادث اي انه ثاني مسبب للوفاة بعد امراض القلب كون الحوادث ليست مرضا مشيرة الى الارتفاع المتنامي لاعداد المصابين على مدار الـ30 عاماً الماضية كما يشكل الأطفال المصابين بهذا المرض نسبة 9.5٪ من مجموع حالات الإصابة.

ويضم مركز مستشفى توام لعلاج الأورام أربعة أقسام، وهي علاج الأورام ، والعلاج الكيماوي ، والعلاج بالأشعة ، والعلاج التلطيفي، ويدعم هذا الفريق كل من أقسام الصيدلية، والأشعة التشخصية والتغذية السريرية، والمختبر، وبنك الدم وإدارة شؤون المرضى. وتعتبر أورام الدم الخبيثة مثل سرطان الدم والخلايا اللمفاوية من أكثر السرطان المسجلة لدى الرجال في مستشفى توام، بالإضافة إلى سرطان غدة البروستاتا وسرطان الرئـة والقصبات الهوائية.

وبالعودة الى الاحصائيات الصادرة عن مستشفى توام فقد سجل مركز السرطان 78 حالة جديدة مصابة بالسرطان في عام 2010 ليصل عدد المرضى إلى 1181 مريضاً منهم 671 امرأة و63 طفلا ، فيما بلغت نسبة الاستشفاء لجميع أنواع السرطان من الحالات البسيطة الغير المتأخرة 90%.
وتشير الاحصائيات أيضا إلى أنه في عام 2009 وصل عدد المرضى الذين زاروا عيادة الأورام بالمستشفى بلغ 13,981 مريضا ، بالإضافة إلى 1,542 حالة إدخال لعنابر الأورام الثلاثة فيما سجل 1,324 حالة جديدة ، وتم تشخيص 1,103 حالات جديدة بالسرطان ، فيما بلغ إجمالي عدد حالات الأورام في عام 2010 بمستشفى توام 1181 حالة مسجلة. ووصلت نسبة الزيادة في عدد الحالات المسجلة بالمستشفى منذ عام 2007 وحتى عام 2009 إلى 35% في سرطانات الدم، و 30% في حالات السرطان ، و 55% الحالات التلطيفية كما أنه هناك زيادة في طعدد الحالات التي عولجت بالعلاج الإشعاعي بنسة 43%. وبلغ إجمالي الحالات الجديدة المسجلة في عام 2008، ما يقارب 1,221 حالة ، في حين بلغ عدد الحالات الجديدة المسجلة في 2009 ما يقارب 1,324 حالة.

معاناة إنسانية مؤلمة .. وغياب مستشفى حكومي لعلاج مرضى السرطان

"إيلاف" رصدت بعض حالات المصابين في الدولة واطلعت على احوالهم حيث تجنب بعض المصابين الحديث لحساسية الموقف تقول "أم سعيد محمد " ان المستشفى التابعة لوزارة الصحة في الامارة التي تعيش فيها قد أحالتها بكتاب خطي الى "مستشفى التوام " للعلاج من سرطان في الكبد غير الاجراءات كانت صعبة للغاية حيث طلبت منها ادارة المستشفى بطاقة تأمين معينة في وقت لا تملك فيه ثمن العلاج على نفقتها الامر الذي دفع بإبنها الى اجراء اتصالات بالمعنيين من اجل تحصيل "فرصة ابتعاث لها للعلاج في الخارج مؤكدة انها تنتظر ذلك في القريب "

ام سعيد أشارت الى انها تضطر الى ان تقطع مسافة 350 كيلومتر بشكل متكرر اسبوعيا للوصول الى المستشفى من اجل متابعة جلسات الاشعة والعلاج الكيماوي في ظل غياب مستشفى في الاماراة التي تعيش فيه .

محمد علي رجل ستيني مصاب بسرطان البروستات بدا متذمرا ومتسائلا في الوقت عينه :" هل هذا المستشفى (التوام) خاصٌ ام حكومي؟ " مجيبا نفسه "لاندري الوزارة تغطي نفقات العلاج للمواطنين اما الوافدين فعلى حسابهم فالمستشفى خاص ولكن الوزارة متعاقدة معه" مؤكدا ان الفقير لا معين له لا سيما ان كان وافدا لذلك فإنه سيسعى للسفر والعلاج على نفقة احد المحسنين .

نوال حسن مقيمة في الامارات وتعمل كمديرة في احدى الشركات منذ25 عاما كانت تحمل طفلتها المصابة بورم في الرأس اشارت لنا انها تعالج ابنتها على نفقتها وهي الان بصدد انهاء اوضاعها المهنية للعودة الى بلدها لانها لن تتمكن من الاستمرار في دفع نفقات باهظة تستهلك مجمل راتبها وراتب وزوجها في جلسة علاج واحدة متحسرة الى ان "الامارات لا تتكفل بعلاج المقيمين على اراضيها مهما طالت فترة اقامتهم " .
الجدير ذكره ان شركات التأمين ترفض شمول مرضى السرطان بخدماتها، وفي حال الموافقة الاستثنائية لبعض الحالات فقد تبلغ قيمة السنوي قرابة 100 ألف درهم سنوياً اي ما يقارب 28 الف دولار .

مبادرات مجتمعية داعمة

وتتخذ زوجات بعض حكام الامارات مبادرات فردية لعلاج بعض الحالات على حسابهن الخاص او عبردعم بعض الفعاليات التوعوية بمرض السرطان حيث أعلنت زوجة حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الاسبوع الماضي عن تفاصيل الحدث الخيري الجديد الذي تنظمه جمعية أصدقاء مرضى السرطان عن انطلاق "القافلة الوردية" التي ستقودها فارسات على ظهور الخيل يجبن إمارات الدولة السبع انطلاقاً من الشارقة حتى أبوظبي منتصف ابريل المقبل .

مشيرة الى ان هذا الحدث يهدف الى تحقيق أربع غايات أولها جمع التبرعات من اجل شراء آلة تصوير تعمل بالرنيم المغناطيسي وهو احدث جهاز تم ابتكاره من اجل المسح الشامل والكشف عن وجود سرطان ليس في منطقة الثدي بل الصدر كامل حيث تبلغ تكلفة الجهاز تصل إلى ‬12 مليون درهم،مشيرة إلى أن أهداف الحملة تتمثل أيضا في إنشاء سجل لمرضى السرطان حيث لا توجد أي إحصائية دقيقة لاعدادهم على مستوى الدولة وأنواع السرطانات وأكثرها انتشارا رغم كثرتهم، إضافة إلى نشر الوعي بمرض السرطان حيث سيتبع الحملة فحوصات وراثية شاملة مجانية.

وأكدت أن فكرة إنشاء مركز أو مستشفى لمرضى السرطان مطروحة منذ مدة لكنها تحتاج إلى كوادر متخصصة ومتميزة إلى جانب التكلفة المادية العالية للإنشاء، مشيرة إلى أن الشارقة تحتاج إلى المزيد من الاهتمام من وزارة الصحة حيث تعاني من نقص المعدات والكوادر في مستشفى القاسمي إضافة إلى زيادة أدوات الإسعاف الأولية في غرف العمليات، مطالبة المسؤولين في الوزارة برفع مستوى الخدمة الصحية المقدمة للمرضى.
andraous
andraous
ملاك محب
ملاك محب


رقم العضوية : 723
البلد - المدينة : كندا
عدد الرسائل : 824
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

gamal السرطان في الجزائر: بين مطرقة الهواجس ورياح الأمل

مُساهمة من طرف andraous الأربعاء 9 فبراير 2011 - 19:37

40 ألف إصابة جديدة تظهر كل عام
السرطان في الجزائر: بين مطرقة الهواجس ورياح الأمل
كامل الشيرازي


GMT 6:14:00 2011 الجمعة 4 فبراير
تظهر كل سنة 40 ألف إصابة جديدة في جميع أنواع السرطان بالجزائر، ويأتي في مقدمة هذه السرطانات، سرطان الثدي عند النساء وسرطان البروستات عند الرجال. وفي مقابل الهواجس الكثيرة التي يثيرها هذا الداء العضال، فإنّ كثيرا من الأمل يتألق في الجزائر ضدّ مرض ينتشر بحكم عوامل بيئية ووراثية، وتسرد "إيلاف" على لسان أخصائيين تجارب تمهّد للانتصار على السرطان، ويؤكد هؤلاء أنّ التقدم الطبي الكبير يتيح فرصة تحجيم انتشار السرطان خصوصا إذا ما جرى التقيّد بالكشف المبكّر والوقاية وروعيت قواعد العلاج.
____________________________________________________________________________________



يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  1استنادا إلى بيانات المعهد الجزائري للصحة العامة وسجلات الأورام السرطانية، فإنّ 50.3 بالمائة من مجموع السرطانات تظهر كل سنة عند النساء، و49.7 بالمائة لدى الرجال، ويقدّر معدل الإصابة بـ83.4 حالة لكل مائة ألف ساكن عند الرجال، و85.9 حالة لدى النساء.

ويأتي سرطان الثدي في مقدمة أنواع السرطان بالنسبة للمرأة بـ9541 إصابة (29%) ويودي بحياة 3561 إمرأة دوريا، متبوعا بسرطان عنق الرحم بـ1612 حالة (10.5%) كما تتعاظم مخاطر إصابة النساء اللواتي تجاوزن عتبة سن اليأس بسرطان الأمعاء بـ1482 حالة (7.1%) ثم الغدد الصماء بـ737 حالة (4.8 %).

أما الرجال، فيعتبر سرطان غدة البروستات الأكثر انتشارا، حيث يصيب سنويا عشرات آلاف الرجال بالجزائر، ويتسبب في وفاة أكثر من ثلاثة آلاف رجل سنويا وهو رقم كبير جدا مقارنة بدول الجوار. في حين، يأتي سرطان الرئة كثاني أنواع السرطان التي تصيب الرجال بـ1681 حالة (12.3 %)، ثمّ الأمعاء بـ1180 حالة (8.6 %)، والمثانة البولية بـ1169 (8.5 %)، الجلد بـ1005 حالة (7.3 %) والجهاز الهضمي بـ942 حالة (6.9 %).
وعلى ذكر سرطان الجهاز الهضمي، شهد العام الأخير تسجيل 8706 حالة في المرحلة الأولى لهذا المرض عند الجنسين و6093 في المرحلة الثانية للمرض ذاته (وهما مرحلتان تكون فيهما فرص الشفاء قوية)، بينما أحصيت 4202 حالة في المرحلة الثالثة، وهو شوط يكون الشفاء من سرطان الجهاز الهضمي ميؤوسا منه.

الدم في مقدمة السرطانات لدى الأطفال

عند الأطفال، يأتي سرطان الدم في المقدمة حيث يشكّل 5 بالمائة من مجموع أنواع السرطان متبوع بأورام الجهاز العصبي ، بهذا الشأن تحصى 1267 حالة سرطان دم لمرضى لا تزيد أعمارهم عن الـ15 عاما، بينها 748 إصابة عند الذكور (59%) و519 عند الإناث (41 %) أي بنسبة 23.4 حالة لكل مائة ألف ساكن بالنسبة للصبيان و16.9 حالة للصبايا.

في مقام خاص، ينتشر سرطان الغدد اللمفاوية لدى الأطفال، وتوضح نصيرة بوترفاس أنّ أسباب المرض عادة ما تكون جينية وفيروسية ويقتضي المصاب متابعة خاصة لأن المرض ينتشر بسرعة. وعليه، تدعو " مهدية سعيدي" إلى ضرورة التشخيص المبكر للإصابة بهذا النوع من السرطان، ما يسهل علاج المريض وشفائه في كثير من الحالات لاسيما لدى فئة الأطفال إذا ما أتبعت الطرق السليمة للعلاج وتوفرت الأدوية الضرورية ولم يكن هناك انقطاع في التكفل بالحالة لسبب أو لآخر.

بدوره، يعدّ سرطان النسيج اللمفاوي في الجزائر مرضا غير معروف ويصعب الكشف عنه لكنه قابل للعلاج، ويشير أخصائيون في أمراض الدم إلى أنّه يمكن لأي شخص أن يصاب بهذا النوع من السرطان، وهو ليس مقصورا على فئة عمرية معيّنة.

ويوضح عامر سعداوي أنّ عدد المرضى المصابين بسرطان النسيج اللمفاوي في الجزائر يتضاعف من سنة إلى أخرى، وكما هو الشأن بالنسبة لمعظم أنواع السرطان، فإنّ المصدر الحقيقي لسرطان النسيج اللمفاوي غير معروف بدقة، سيما وأنّ الأعراض الكاشفة للمرض تبقى مشتركة نسبيا ولا يمكن التمييز بينها و بين أعراض الأمراض الأخرى الأقل خطورة كالزكام والحمى (خصوصا خلال الليل)، ظهور الغدد اللمفاوية (العنق والإبط والناحرة) والنقص غير المبرر في الوزن فضلا عن التعب، وهي أعراض يمكن أن تكون هينة لكن استمرارها يمكن أن يخفي مرضا خبيثا كسرطان النسيج اللمفاوي، ما يقتضي مراجعة أطباء الأذن والأنف والحنجرة.

تعددت الأسباب والحلّ في الوقاية

يرجع مختصون ارتفاع عدد الإصابات بأزيد من عشرة أنواع سرطانية خلال السنوات الأخيرة، إلى عوامل بيئية ووراثية، أبرزها: استهلاك أغذية كثيرة مشبعة بالدهون، عدم إتباع نظام بيولوجي متوازن واستبعاد تناول الكثير من الخضر والفواكه. ويدرج د. حميد أوكال عامل استنشاق الهواء الملوّث، والإفراط في التدخين السلبي، فضلا عن تعاطي المشروبات الكحولية، إضافة الى عامل التعرّض لأشعة الشمس لفترة طويلة دون حماية لا سيما بالنسبة للأطفال.
وتسجل دوجة حمودة الباحثة في علم الأورام أنّ الوقاية عن طريق التشخيص المبكر خاصة لسرطان الثدي والأمعاء عند الأشخاص الذين يبلغون الأربعين، تبقى أفضل علاج لحماية المجتمع من هذا المرض الثقيل والمكلف، والأمر نفسه ينسحب على سرطان النسيج اللمفاوي، حيث يشجّع الأطباء تشخيصا مبكرا يضمن علاجا متكيفا وناجعا للتمكن من علاج هذا المرض بنسبة 60 بالمئة.

وضمن مسعى التوعية بحتمية الوقاية من سرطان الثدي، شهدت الجزائر مؤخرا حملة تحسيسية استقطبت خمسة آلاف إمرأة، وجرى فيها حث المعنيات على الخضوع للكشف المبكر عن سرطان الثدي سواء عن طريق إجراء فحوصات وكشوفات طبية (ماموغرافيا) أو عن طريق اللمس أو الدلك وهي حركات تتم على مستوى الأماكن المعرضة للإصابة بالأورام.

وبحسب حميدة كتاب رئيسة جمعية "الأمل" فإنّ النساء اللواتي استقطبتهن هذه الحملة التحسيسية يستفسرن عن طبيعة سرطان الثدي وأعراضه وتعقيداته وكذا السبل المتبعة للوقاية من سرطان عنق الرحم والثدي في الوقت ذاته.

واقع فج يرهن رحلة الشفاء

يرى متابعون أنّ مرضى السرطان في الجزائر يعيشون وضعا صعبا بسبب "النقائص" المسجلة على مستوى بعض مراكز المعالجة بالإشعاع، ويركّز مراجع محلية على العطل المزمن الذي ينتاب بعض أجهزة العلاج بالأشعة المتوقفة، ومحدودية عددها بالمقارنة مع العدد المتزايد لمرضى السرطان.
وتشير "سامية قاسمي" رئيسة جمعية "نور الهدى" إلى أنّه عادة ما يضطر المصاب بالسرطان إلى التنقل من منطقة إلى أخرى لتلقي العلاج كما يضطر في غالب الأحيان إلى الانتظار لأشهر عديدة حتى تحين أدوارهم !.

وتعدّد " مهدية سعيدي" المشاكل المواجهة في الميدان، مثل صعوبات التشخيص والعلاج الكيميائي وكذا ندرة بعض الأدوية على الرغم من ثمنها غير المرتفع، ما يقتضي توسيع مراكز العلاج وتزويدها بالتجهيزات الضرورية. ويتطرق عاملون في الميدان إلى نقص التنظيم بين مختلف المصالح وحتى داخل المؤسسة الواحدة في التكفل بمرضى السرطان مما يعيق الجهود المبذولة ويزيد من تدهور صحة المرضى.
كما تؤكد "آسيا بن سالم" و"عائشة جمعة"، إلى أنّ فئة المصابين بالسرطان تعاني من عدة صعوبات أبرزها التأخر الكبير في مواعيد العلاج الكيميائي للمرض بسبب الضغط الكبير على خمسة مراكز فقط منتشرة عبر الوطن ما يزيد من معاناتهم. ويكشف "محمد عفيان" أنّه من بين 40 ألف حالة سرطان جديدة تسجل كل سنة، 28 ألف منها تتطلب العلاج بالأشعة في حين لا يمكن في الوقت الحالي التكفل إلاّ بثمانية آلاف حالة فقط، ما يدفع بالمصابين الذين لديهم الإمكانيات للتوجه إلى بلدان أخرى.
وللتكفل بجميع الحالات التي تتطلب العلاج بالأشعة، يقول "رشيد بوعلقة" أنّ هناك حاجة إلى ستين وحدة جديدة، أما "بوجمعة منصوري" فيركّز على العلاج الجديد بالأشعة وخلق مراكز جديدة في هذا الاختصاص للتكفل بمرضى السرطان، مع ضرورة التكوين في هذا المجال تماشيا مع التكنولوجيات الحديثة.

ولا يعدّ علاج سرطان الأطفال أفضل حالا، في ظلّ انعدام مؤسسة متخصصة، ما يؤدي إلى وفاة العديد منهم، بهذا الصدد، يلاحظ "كمال بوزيد" أنّ وحدة التكفل بسرطان الأطفال على مستوى المركز الوحيد بالجزائر العاصمة، لا تتسع إلاّ لـ1500 مريض سنويا.
وتبقى نسبة كبيرة من إصابات السرطان لدى الأطفال قابلة للشفاء، إذا تم التكفل بها في وقتها وأجري الكشف المبكر، وهي ملحوظة تنطبق كذلك على
سرطان الدم.

الكشف المبكّر لإيقاف النزيف
يشدّد جمهور الأخصائيين على حساسية اعتماد دعامة الكشف المبكّر، كاستيراتجية بوسعها إيقاف الانتشار المقلق لداء السرطان، طالما أنّ الأخير إذا ما تمّ الكشف عنه بسرعة يمكن الشفاء منه بنسبة تتراوح ما بين 80 و90 بالمائة، يليه الذين هم في مرحلة متوسطة بنسبة 75 بالمائة، بينما تنحصر حظوظ الشفاء في المرحلة ذات الخطورة العالية بين 50 إلى 60 بالمائة فحسب.

ويتقاطع الأساتذة "حميد أوكال"، "خالد بن ديب" "الحبيب دواغي" و"جمال عمران"، في أهمية التسويق لثقافة الكشف المبكّر، خصوصا مع إحصاء 85 بالمائة من حالات السرطان الميؤوس منها، تبعا لارتضاء الكثيرين الذهاب إلى المستشفيات بعد دخول الداء مرحلته الأخيرة.

بدوره، يشير "كمال بوزيد" إلى كون مخاطر الإصابة بالسرطانات تتضاعف مع تقدم السن، ما يدفع الأطباء إلى طلب الكشف المبكر بعد بلوغ سن الخمسين، وحتى قبل ذلك إذا كان هنالك إصابات عائلية بهذا المرض، ويثمّن بوزيد الكشف المبكر، لكونه يمنح فرصا أفضل للعلاج من السرطان.
ويبدي د/بن ديب أسفا لكون بلاده لا تزال متأخرة كثيرا في مجال الكشف المبكّر عن السرطان بأنواعه، مع أنّ هذا الكشف يعدّ "خطوة استباقية حاسمة" على صعيد محاصرة الداء، لا سيما سرطانات الدم، الثدي، القولون، المثانة والبروستات، الأمعاء، وعنق الرحم. كما يؤكد الدكتور "الحبيب دواغي" أنّ اكتشاف داء السرطان مبكرا في مرحلتيه الأولى والثانية، من شأنه رفع الأمل في الحياة عند الأشخاص الذين يبلغون سن الأربعين، وذلك أحسن علاج لحماية المجتمع من مرض ثقيل يكلّف الخزانة العامة عشرات المليارات.

بدائل واعدة

يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  3برغم فجاجة واقع السرطان في الجزائر ومآسيه، إلاّ أنّ هناك عديد النجاحات والبدائل الواعدة أنتجها التقدم الكبير المحقق في مجال التكفل الطبي بالسرطانات، ما ينبئ بقطع خطوات معتبرة جدا في قادم السنوات. بهذا الشأن، يبرز "كمال بوزيد" رئيس الجمعية الجزائرية لطب الأورام السرطانية، أنّ استعمال الهرمونات بديل واعد لا غنى عنه يرفع الأمل في البقاء على قيد الحياة إلى خمس سنوات في نصف الحالات المصابة.
ويشرح بوزيد أنّه لعلاج الأورام الخبيثة لسرطان البروستات، ينصح جديا باستعمال الهرمونات التي تلعب دورا حاسما في نمو أنواع الأورام السرطانية، وبمنظور الأخصائي ذاته، عندما يتعلق الأمر بأنواع السرطان المعروفة باسم "هرمونو تابعة" أو حساسة، فإنّ مضاعفة بعض أنواع الخلايا السرطانية يجد تحفيزا له من طرف الهرمونات الطبيعية.

كما يوضح أطباء أنّ المواد المنشطة المذكورة التي تنتجها الخصية، تصبح قادرة على لعب دور ما، وتتمثل المعالجة بالهرمونات عند إذن في "منع" الهرمونات الطبيعية من لعب دورها في تحفيز الخلايا السرطانية وذلك باللجوء لاستئصال الخصيتين أو عن طريق الأدوية وهو ما يسمح بتوفير فرصا عديدة للعلاج .

من جهتهم، يجمع مختصون في طب الأورام السرطانية على الخيارات الطبية المتاحة في ميدان سرطان الكلية "ميتاستاتيك" على اعتبار أن التكفل بهذا النوع من الأورام حقق " تقدما كبيرا" منذ التجارب المستهدفة التي أجريت سنة 2004. وهكذا تم الانتقال من " تحقيقات أليمة" ممثلة خاصة في عدم فعالية اللجوء للعلاج عبر استعمال الأشعة والتطبيق الحصاني الذي كانت درجة تسميميته عالية للغاية، إلى مرحلة جديدة "للشكوك السعيدة " والمتمثلة في حلول علاجات مستهدفة تفتح المجال واسعا على المديين المتوسط والطويل مما يمنح آمالا جديدة للشفاء، ورفع درجة البقاء على قيد الحياة بالنسبة لكثير من المرضى.

ويعمل العلاج المستهدف لسرطان الكلية على تثبيت المرض على المدى المتوسط و حتى على المدى الطويل كما أفاد المختصون الذين طمأنوا بأن العيش مع السرطان أصبح اليوم ممكنا في ظل ظروف مقبولة. ويؤكد المختص الفرنسي الشهير في طب السرطان "آلان لوغايوناش جربولي" الذي زار الجزائر قبل أسابيع، أنّ أن الأمل في البقاء على قيد الحياة بالنسبة لمرضى السرطان آخذ في التحسن بمرور الأيام عبر العالم.

ويستطيع هؤلاء العيش لأطول مدة، ما بين 10 إلى 15 بالمائة في ظرف 20 سنة، مثل المصابين بسرطان البروستاتا الذين يمكن معالجتهم بالأشعة، من خلال علاج الأعضاء التناسلية للرجال، والزرع الدائم للأعضاء، وهو ما يمكن تطبيقه بحسب الأخصائي الفرنسي، على الأعضاء المصابة مع استبعاد أي تداعيات متجددة.
andraous
andraous
ملاك محب
ملاك محب


رقم العضوية : 723
البلد - المدينة : كندا
عدد الرسائل : 824
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

gamal حكاية مغربيات مع داء سرطان الثدي

مُساهمة من طرف andraous الأربعاء 9 فبراير 2011 - 19:46

30 ألف إصابة جديدة سنويا وسرطان الرئة الأول لدى للرجال
حكاية مغربيات مع داء سرطان الثدي
أيمن بن التهامي


GMT 3:36:00 2011 الجمعة 4 فبراير



يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  Cancer%20de%20sein-Mammographie--يسجل سنويا بالمغرب 30 ألف إصابة جديدة، بينها ألف و200 طفل، و15 ألف امرأة، أي بمعدل 20 إصابة يوميا في صفوف النساء.
ويبقى سرطان الثدي الأكثر انتشار بين الجنس الناعم، إذ تحتاج نصف المصابات إلى استئصال الثدي، في حين أن سرطان الرئة يحتل المرتبة الأولى بالنسبة للرجال.

ويهدد هذا الداء 3 ملايين مغربية، من اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 38 و40 سنة، إذ يمس امرأة بين كل 8 مغربيات. وأعطي، أخيرا، انطلاق المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان، الذي يهدف عرض علاجات ذات جودة على مستوى كل التراب الوطني. ويتمحور المخطط، الذي يعد ثمرة شراكة استراتيجية بين جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان وزارة الصحة، حول أربعة مجالات، وثمانية وسبعين إجراء، تهم الوقاية والكشف المبكر، والتكفل بالتشخيص والعلاج، والعلاجات المخففة للآلام.

ويعد الكشف المبكر عبر جهاز "الماموغرافي" من الوسائل التي يراهن عليها المغرب للوقوف في وجه انتشار سرطان الثدي. وبدأت النساء بكل جرأة وشجاعة التردد على المراكز من أجل إجراء الفحص عبر "الماموغرافي". هذا الاختبار الذي تسبقه حالة من القلق والخوف الشديدين، لم يحمل دائما أخبارا سارة لعدد من النساء.

فجميلة الفضل، موظفة في القطاع الخاص، واحدة منهن، إذ تغيرت حياتها رأسا على عقب، وبدأت تحس بأن الموت بات قريبا منها أكثر، بعد أن أظهرت النتائج أنها مصابة بسرطان الثدي. تقول جميلة الفضل "ارتعبت كثيرا، وانهرت نفسانيا بعد ظهور النتائج، واستسلمت للبكاء، عقب استحضاري أبنائي، ومصيرهم من بعدي".

وأضافت "رغم أن الطبيب أخبرني بأن الأمر يتطلب مني بتر الثدي المريض، وسيتوقف انتشار الداء، إلا أنني ارتبعت لكوني أجهل كل ما يتعلق بالسرطان". حاولت جميلة استرجاع قواها، وباشرت العلاج بعزم وقوة، غير أنها لم تعد إلى حياتها كما كانت بالسابق، بسبب انفصالها عن زوجها.
توضح الموظفة في القطاع الخاص قائلة "أجريت العملية، وعدت تدريجيا إلى حياتي الطبيعية، وأواظب على العلاج، كما أنني أضحيت أخصص وقت أكثر لأبنائي، عقب انفصالي بالتراضي مع زوجي"، مشيرة إلى أنها "متشبثة بالأمل، وتسعى نحو الأفضل".

سعاد طويل، معلمة، واجهت بدورها الموقف ذاته، إذ ما إن طرحنا عليها السؤال حتى استعرضت شريط حياتها بالكامل، الذي يحبل بالأحداث المحزنة.
تؤكد سعاد "منذ حوالي عشر سنوات، وأنا أعيش بثدي واحد، بعد أن استئصل الآخر، بسبب إصابته بالسرطان". وأوضحت سعاد أنها "تعايشت مع الوضع الجديد، إلا أن المرض كان وراء فقدانها شخص عزيز عليها، ألا وهي والدتها، التي أصيبت بنوبة قلبية، بعد علمها بإصابة ابنتها بالداء".
وأضافت سعاد "لم تتحمل أمي المعاناة التي كنت أعيشها، وكانت تخاف علي كثيرا، علما أنها كانت مصابة بمرض القلب". عجزت المعلمة عن إكمال القصة، عقب استسلامها للبكاء، بعد تذكرها والدتها.

أما خديجة تاج الدين، وهي ربة بيت، كان حظها أفضل، إذ أظهرت النتائج عدم إصابتها بالداء. إلا أن هذا لم يثن خديجة على إعادة الفحص كل سنتين، تقول خديجة "قيل لي بأنه كل سنتين يجب أن أجري هذا الفحص، وأنا أؤمن بأن الوقاية خير من العلاج".

وأضافت خديجة "أنا لا أخاف من الداء، لكنني أريد دائما اتخاذ الاحتياطات الضرورية"، مضيفة "لماذا التكاسل في إجراء هذا الفحص، الذي يجرى بالمجان.. فالصحة لا تقدر بثمن". يشار إلى أن 90 في المائة من الإصابات بداء سرطان الثدي في المغرب يمكن علاجها إذا اكتشفت في مراحلها الأولى.

ويرجع ذلك على كون أن المغرب يعد أول دولة إفريقية تتوفر على أسطول مهم من الأجهزة الطبية الحديثة المبتكرة في مجال علاج الداء، كما أنه توزيع كميات من الأدوية الخاص بعلاج سرطان الثدي بشكل مجاني على النساء المعوزات.
andraous
andraous
ملاك محب
ملاك محب


رقم العضوية : 723
البلد - المدينة : كندا
عدد الرسائل : 824
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

gamal رد: يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك

مُساهمة من طرف andraous الأربعاء 9 فبراير 2011 - 19:52


هل تجدين يا سيدتي أن الموضوع مكتمل أم أنك ترغبين في الحصول على معلومات إضافية؟؟؟
rere meky
rere meky
ملاك محب
ملاك محب


رقم العضوية : 628
البلد - المدينة : القاهرة_مصر
عدد الرسائل : 893
شفيعك : العذراء مريم والبابا كيرلس
تاريخ التسجيل : 02/01/2009

gamal رد: يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك

مُساهمة من طرف rere meky الخميس 10 فبراير 2011 - 21:53

يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  141268
يصيب الآلاف يوميا في العالم السرطان داء يمكنك إبعاد شره عنك  458339

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 8 أغسطس 2022 - 11:28