منتدى الملاك

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الملاك

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمين +++عمانوئيل إلهنا وملكنا

عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

اليوم عيد نياحة البطريرك أثناسيوس الرسولى شفاعته معنا جميعاً آمين

emy
emy
ملاك مشرف
ملاك مشرف

رقم العضوية : 4
البلد - المدينة : egypt
عدد الرسائل : 2189
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 03/07/2007

gamal اليوم عيد نياحة البطريرك أثناسيوس الرسولى شفاعته معنا جميعاً آمين

مُساهمة من طرف emy في الثلاثاء 15 مايو 2012 - 13:05


اليوم عيد نياحة البطريرك أثناسيوس الرسولى شفاعته معنا جميعاً آمين 3125b89d7486df356a7bce11883c863d


البطريرك اثناسيوس الرسولى :
----------------------------------
البطريرك العشرون
ولد بمدينة الاسكندرية سنة 296م من والدين مصريين ..
"1" "يدلك على قبطية اثناسيوس للقديس انطونيوس الذى لم يكن يعرف غير اللغة القبطية ..
ولما كان اثناسيوس برومية بعث لرهبان مصر برسالة مكتوبة بلغتهم ولغته القبطية ...
وقال مؤلف كتاب " الدار المنظوم " ص 30 وهو مارونى "
ان اثناسيوس لما كان يكتب باللغة اليونانية احصى بين ابناء الكنيسة اليونانية مع كونه قبطيا " ,
وقال العلامة ستانلى "
ان اوصاف شعره تشبه اوصاف شعر الموميات المصرية المحنطة اى " شعر خفيف اسمر اللون ضارب الى الحمرة "
ولا عبرة بأن اسمه قد يغرى على الحكم بأنه يونانى اذ نجد فى التاريخ اسما
يونانيا بحتا مثل " انطون " قد تسمى به لا مشاحة فى انه قبطى صميم " اه
الكرمة 9 : 4 ص 184 " ...
نرجع ثانية الى الحديث عن والديه ..
كان والدى اثناسيوس مصريين وثنيين ,
كانا معتبرين لكثرة غناهما وشريف نسبهما , وكان وحيدا لهما ,
وتوفى والده وهو صغير , وحينما بلغ سن الرشد اخذت والدته تحسن له الزواج
الا انه كان يرفض حتى انها سلطت عليه احدى البغيات لتفسد عفته فلم تفلح لان
اثناسيوس كان يحب عشرة الله والاتقياء الذين نذروا انفسهم للرب ,
ورغب هو ايضا ان يكون واحدا منهم وبعد ذلك امنت امه وتعمدت على يد البطريرك الكسندروس ...
وذات يوم بينما كان البابا الكسندروس منتظرا مجئ بعض الاكليروس لتناول
الطعام معهم وكان جالسا فى الشرفة كان بعض الغلمان يلعبون وكان ضمنهم
اثناسيوس وكان يعمدهم اثناسيوس,
ولما سألهم البطريرك ماذا يفعلون عرف ان اثناسيوس يعمد بعض الوثنين بطريقة صحيحة ,
وبعد مناقشات دارت بين البطريرك واكليروسه اتفق رأيهم على الاعتراف بصحة
ذلك العماد والاكتفاء بأجراء خدمة التثبيت للمتعمدين ثم رشحوا اثناسيوس بعد
ذلك لرتبة الكهنوت ...
واصبح اثناسيوس تلميذا لقداسة البابا الكسندروس واخذه من امه ووضعه فى البطريركية واعتنى به وبتهذيبه وتثقيفه بالعلوم , فبرع اثناسيوس براعة عجيبة ونال حظا وافرا من العلوم اللاهوتية والفلسفية
حتى فاق اهل عصره فضلا عما كان متوشحا به من التقوى والقداسة ...
وقيل ايضا انه كان تلميذا للقديس انطونيوس ابى الرهبان واقتبس عنه فضائل النساك والمتعبدين ...
وعندما كان اثناسيوس تلميذا اصدر سنة 318م رسالة الى الوثنين دلت على غزارة مادته وقوة حجته
فكان ذلك سببا فى ان اعجب به البابا الكسندروس فسامه شماسا
وبعد ذلك صار رئيس شمامسة الكرسى البطريركى سنة 319م ,
ثم صار مساعد البطريرك يحيل عليه المشكلات والمعضلات ليكشف عن غوامضها ...
ونكمل باقى حياة هذا القديس العظيم فى المحاضرات القادمة ,
مكتوب من كتاب تاريخ الكنيسة القبطية للقس منسى يوحنا زيزى جاسبرجر
وفى هذه الاثناء ظهرت مواهب اثناسيوس مع حداثة سنة وهو الذى حضر المجمع الاسكندرى سنة 319م
وامضى كرئيس شمامسة رسالة بطريركة ضد ارسيوس ما وجد اسمه محرا فى اكثر الرسائل البطريركية ...
ثم تقدم فى الحرب ضد اريوس واستصحبه البطريرك معه الى مجمع نيقية ,
هناك اخذ اثناسيوس رئيس الشمامسة ومشير البطريرك يفند اراء الاريوسيين ويبطل ادلتهم ويدحض براهينهم
واظهر من الغيرة على ازلية المسيح ما جعله موضوع اعجاب اباء مجمع نيقية
كلهم فأندهشوا من حذاقة لبه وصحة فكره حتى قيل ان قسطنطين الملك قال له قبل
انفضاض المجمع كأنه يتنبأ له " انت بطل كنيسة الله " ...
وقال سقراط المؤرخ الكنسى
" ان فصاحة اثناسيوس فى المجمع النيقاوى قد جرت عليه كل البلايا التى صادفته فى حياته "
مع ان اباء المجمع احتجوا على وجوده بصفته رئيس شمامسة فقط لكنه بعد
افتتاح الجلسة صار يتكلم ويحاج خصومه كأنه هو بابا الاسكندرية بعينه ...
وبعد نياحة البابا الكسندروس انتخب اثناسيوس خلفا له بناء على وصيته ,
ومع ان اثناسيوس حاول الافلات من عبئ هذه الوظيفة الا ان الكنيسة لم تجد من يليق لها اكثر منه
فبحثوا عنه كثيرا حتى وجدوه فى مكان اختبأ به فأحضروه بفرح شديد ورفعوه الى رتبة البطريركية فى اواخر سنة 326م ,فى شهر بشنس سنة 43ش فى عهد قسطنطين قيصر وكان عمره وقتئذ 28 سنة
ووضع عليه الايدى لاول مرة خمسون اسقفا من اساقفة الكراسى المجاورة وقد
حاول الاريوسيون ان يمنعوا انتخابه خوفا من مقاومته لهم فلم يفلحوا ....
هذا هو اثناسيوس بطل الارثوذكسية العظيم الذى قيل ان الله انتخبه ليريه كم ينبغى ان يتألم من اجل اسمه ....
فلم يكد يعتلى الكرسى المرقسى حتى تألب الاريوسيون لاسقاطه ...
هذا هو اثناسيوس بطل الارثوذكسية العظيم الذى قيل ان الله انتخبه ليريه كم ينبغى ان يتألم من اجل اسمه ...
فلم يكد يعتلى الكرس المرقسى حتى تألب الاريوسيون لاسقاطه ..
فوشوا به الى الملك قسطنطين الكبير بأن ارتسامه لم يكن قانونيا ولكن
كثيرين من الارثوذكسين اثبتوا حقيقة ارتسامه ومنهم القديس """" باخوميوس
الناسك المصرى """" الذى حين ارتقا البابا اثناسيوس الى الكرسى رأى رؤيا
وفيها قال روح الله :
" انى قد اقمت اثناسيوس عمودا ونورا لكنيستى وستناله شدائد وتلقى عليه تهم
كثيرة لاجل مناضلته عن حق الديانة .. الا انه بالقوة الالهية يظفر بكل
التجارب ويبشر الكنائس بحق الانجيل "
وقد اخذت بشائر هذه النبوة تظهر حالما استلم هذا الحبر عصا الرعاية .....
وأنه اخذ ينشر كلمة الانجيل داخل وخارج القطر ..
وكان اول اثمار ومجهوداته
تأسيس كنيسة الحبشة ورسامة فرومتيوس اسقفا عليها سنة 330 م الامر الذى
سنفصله فى اعمال ابطال الكنيسة القبطية بقسم مشاهير الكنيسة ...
وقد قام البابا برحلة يتفقد فيها رعاياه وذهب الى اسوان وهناك استقبله الراهبيين باخوميوس وبلامون بالمزامير ...
وقد ابتدأ جهاد هذا البطل بسبب عودة المنازعات بشأن القضية الاريوسية ....
ذلك ان " كونسطاسيا " شقيقة الملك اوصت اخاها وهى على فراش الموت بقس
اريوسى اعتنت به دائما لانه كان ابا اعترافها , فلما فاز هذا الكاهن
الاريوسى برضاء الملك اخذ يقنعه بمساعدة اوسابيوس اسقف قيصرية ببراءة اريوس
وانه نفى ظلما ...
فجازت المكيدة على قسطنطين واستدعى اريوس من منفاه وقدم للملك صورة ايمان
ملتوى حسب الظاهر ارثوذكسية , فرضى قسطنطين بقبوله وارسله الى اساقفة
اورشليم فقبلوه فى شركتهم اكراما لخاطر الملك , ثم عفى الملك عن كل الاريوسيين ..
ثم اجتمع اسقف نيكوميديا واسقف نيقية الاريوسيين وعقدوا اجتماع بعزل بعض
الاساقفة الارثوذكسيين بحجة انهم من اتباع سابليوس وارسلوا توصية الملك بأن
ايمان اريوس ارثوذكسى الى البابا اثناسيوس لكى يقبل اريوس فى شركة الكنيسة
...فلما وصل المكتوب الى البابا الاسكندرى رفض رفضا باتا واعتبر الملك واساقفة نيكوميديا ونيقية مخالفين لقوانين الكنيسة .... ثم طرد البابا اثناسيوس اريوس من الاسكندرية فرجع الى الملك بخيبة امل ,
ثم ارسل البابا اثناسيوس رسالة الى الملك قسطنطين قال فيها :
" انه لا يمكنه ان يقبل فى كنيسته رؤوس الهراطقة المحرومين من المجمع
النيقاوى وان الكنيسة عموما لا تقبل فى شركتها اناسا ينكرون الوهية يسوع المسيح " ...
فتوهم الملك انه يفعل ذلك لاختلاف شخصى بينه وبين اريوس ..
وكان الاريوسيون يسعون سعيا ليلطخوا صيت البابا عند الملك ..
فأشاعوا بأن اثناسيوس وضع على مدينة مصر ضريبة جديدة لربح كنيسته ولعمل حلل بيضاء من الكتان " توانى " للآكليروس ...
لكن عناية الله سخرت له كاهنين كانا عند الملك وهما """ اليبيوس ومكاريوس """ فبرأه من هذه التهمة ....
ثم حضر بعض من حزب ميليتس من الاسكندرية ووشت بالبطريرك ايضا بأنه ارسل
مبلغا وافيرا من المال الى فليومنوس عدو المملكة والذى كان عازما ان يملك
على مصر واقاموا ثلاثة شهود ادعو ذلك ...
ومن دعاوى الاريوسيين عليه ايضا انه كسر كأسا مكرسة وهدم كنيسة ...فلآجل ذلك
امر الملك بأن يحضر البطريرك اثناسيوس ويبرئ نفسه من التهم..
فحضر البابا وكذب كل هذه الاشاعات ,
فرده الملك الى كنيسته ومدحه فى رسالة وقال عنه انه رجل متنور من الله وان الكنيسة فى احتياج اليه لانه عالى الهمة ومحب للسلام ...
لم يكتفى الاريوسين بذلك ولم يتركوا البابا وتم اتهامه بعدة اتهامات وعقد مجمع لمحاسبته لفحص التهم الموجهه اليه
واضطر القديس اثناسيوس ان يحضر هذا المجمع بأمر من الملك واخذ معه 48
اسقفا من اساقفته وانعقد المجمع فى سنة 334م وكان اعضاء هذا المجمع اكثرهم
من الاريوسيين واناب عن الملك يونيسوس من كبار الموظفين ...
جاء القديس اثناسيوس الى المجمع ولكنه لم يجد كرسيا له ويجب عليه الوقوف ,
فلما رأى القديس بوتامون اسقف هراقيا بأن البابا اثناسيوس واقفا كمتهم نهض من كرسيه وبعين تذرف الدموع قال لآوسابيوس القيصرى :
من يحتمل ان تكون انت جالسا على كرسى التقدم واثناسيوس يقف كرجل مذنب ..
الا تذكر اننى القيت واياك فى السجن فى زمن اضطهاد الوثنين
وانى من اجل الايمان عدمت عينى اليمنى وانت خرجت سالما من السجن ...
فكيف امكنك الخروج سالما "..
ثم تبعه القديس " بفنوتيوس " واخذ معه القديس مكسيموس اسقف اورشليم وخرجا من المجمع والدموع فى عيونهم ...
فلم يهتم الاريوسيون بذلك بل شرعوا يعددون ما اخترعوه من التهم الفاسدة ضد القديس اثناسيوس
اما التهم التى وجهرأة زانية ادعت فى مجمعهم بأن اثناسيوس اغتصب / الى اثناسيوس فهى :
+ انه اقترف الفسق مع بتول راهبة وادخلوا ام
ها وسلبها بكارتها ....
فنهض تيموثاوس قس الاسكندرية موهما اياها بأنه هو اثناسيوس اذ لم تكن تعرفه وقال لها :
" انا ايتها المرأة الذى زنيت بك كرها " ...
فأجابته ... نعم انت يا اثناسيوس اغويتنى وافقدتنى عفتى التى نذرتها للرب ... ثم اجهشت فى البكاء ....
الامر الذى اضحك الارثوذكسيين واخجل الاريوسيين ...
+ ثم ادعوا على اثناسيوس بأنه ساحر وانه دس السم لشخص اسمه ارسانيوس اسقف
هبسيل " شطب " وقام اثناسيوس بقطع ذراع هذا الاسقف بعد موته واستخدامها فى السحر ...
فأرسل اثناسيوس شماسا لكى يبحث عن ارسانيوس لانه يعلم انه مختفى فى الصعيد ..
واما ارسانيوس هذا فقدم توبة حقيقية وترك الاريوسيين وتم تخبئته لحين حضوره الى المجمع لتبرئة القديس أثناسيوس ...
وفى اليوم التالى اخذو يحتجون بشدة على البطريرك لانه قتل ارسانيوس واخذوا يرفعون اليد المبتورة ويشتكون على اثناسيوس ...
فقوقف القديس فى الوسط وقال ... هل يوجد فيكم من يعرف ارسانيوس .. اجابوا انهم يعرفونه ...
وكان ارسانيوس مختفى فى وسط المجمع .. فام ارسانيوس فى الوسط ثم نزع البابا اثناسيوس رداء ارسانيوس عنه واظهر يديه صحيحتين ثم قال ... لمن هذه اليد الثالثة المقطوعة ؟؟؟؟
فخجلوا الاريوسيين وهرب الذى دبر هذه المكيدة واسمه يوحنا وقالوا هذا دليل على قوة سحر اثناسيوس
وحاولوا قتل اثناسيوس الرسولى وكادوا يفتكون به لولا الامير ديونيسيوس خلصه من ايديهم وانقذ حياته ...
واما التهمة الاخرى التى اتهموا بها اثناسيوس ظلما .. اتهمامه بهتك حرمة الاسرار المقدسة وهدم كنيسة اسخيراس الهرطقى وحرق الكتب وتحطيم كأسا مكرسة .. .
وطالب الاريوسيين بتجريد البابا اثناسيوس من رتبته الكهنوتية وعزله عن الكرسى المرقسى ...
وقام الاريوسيين بتدشين كنيسة كان اقامها القيصر قسطنطين فى اورشليم سنى 335م ..
كان القس مكاريوس تلميذ اثناسيوس قد طرح فى السجن للآتهامه بهدم كنيسة اسخيراس الهرطقى ,
فأقام البابا اثناسيوس برفع دعواه الى الملك واخذ معه خمسة من اساقفته الى
القسطنطنية الا ان الاريوسيين اقنعوا الملك بأن اريوس على ايمان مجمع
نيقية ولان قوسطنس ابن الملك كان اريوسيا تقوى ذلك الحزب ونال حظوة عند
الملك ولم يستطع البابا اثناسيوس ان يخاطب الملك لان اشراف الدولة لم
يسمحوا له بذلك اكراما لخاطر قوسطنس ابن الملك ...
وحدث ذات يوم ان الملك قسطنطين كان خارجا للنزهة فى موكب حافل فأوقفه شخص
غير معروف ووضع يده على زمام جواده طالبا منه الانصاف فلم يعرفه قسطنطين فى
بادئ الامر ولكن الرجال الملتقين حوله اخبروه بأنه اثناسيوس ...
فغضب قسطنطين واطلق لجواده العنان ودفعت الجنود اثناسيوس لكى لا يقترب من الملك , فحينئذ هتف اثناسيوس قائلا :" ايها الملك اسأل جلالتكم شيئا واحدا وهو ان تحضر خصومى الذين حكموا على وتسمح بأن اتناقش معهم امامك "
فرفض الملك اول الامر ولكنه ارسل الى هؤلاء الاساقفة المحتجين على اثناسيوس فكانوا خائفين من الوقوف امام القديس
وتم عمل مجمع وتم ابطال جميع التهم المنسوبة الى البابا اثناسيوس
ولكنهم اخترعوا تهمة جديدة ...
وهى ان اثناسيوس عزم على ان يمنع المراكب التى كانت تأتى الى مصر الى القسطنطينية حاملة ضريبة الحنطة ...
وكان الملك حين سمع ذلك غضب على اثناسيوس وحاول اثناسيوس انكار هذه التهمة
عنه الا ان الملك رفض ان يسمع منه وحكم بنفيه الى مدينة تريف " تقع فى
الجنوب الغربى من فرنسا " فقال اثناسيوس للملك بشجاعة ...
ان الله سيقوم ديانا بينى وبينك انت الذى قبلت شكوى اعدائى وصدقتها " ...
ثم انطلق البطريرك الى منفاه مع بعض اساقفة ارثوذكسيين فوصل اليها فى 5
فبراير سنة 335م حيث قوبل فيها بأجلال عظيم من مكسيمينوس اسقف تلك المدينة
وقسطنطين الصغير قائد جنود المملكة فى الغرب ...



(**********++++المسيح قام بالحقيقة قام++++**********)
لا تثقل يومك بهموم غدك فقد لا تجيء هموم غدك وتكون قد انحرمت من سرور يومك

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 23:53