منتدى الملاك

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الملاك

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.أمين +++عمانوئيل إلهنا وملكنا

عزيزى الزائر اذا اعجبك موضوع بالمنتدى يمكنك
أن تضغط على زر أعجبنى اعلى الموضوع
عزيزى الزائر ان اعجبك موضوع يمكنك ان تكون اول من يشاركه لاصدقائه على مواقع التواصل مثل الفيس بوك والتويتر بالضغط على زر شاطر اعلى الموضوع

العواقر فى الكتاب المقدس (5)

سامى فرج
سامى فرج
ملاك نشيط
ملاك نشيط


رقم العضوية : 2541
البلد - المدينة : لقاهرة
عدد الرسائل : 145
شفيعك : الملاك ميخائيل
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

gamal العواقر فى الكتاب المقدس (5)

مُساهمة من طرف سامى فرج السبت 17 يوليو 2010 - 10:38

الحسد والغيرة نخرتا في قلبي. أنا التي نظَّمت نجاة موسى من الغرق في نهر النيل، والآن يتمتع هو بوجاهة أمام الله والشعب أكثر منا جميعاً. شعرت نفسي مخذولة ومظلومة. وبالإضافة إلى ذلك تزوج موسى بامرأة كوشية لم تنطبق على آمالي. ثارت ثورتي في داخلي. وأثَّرتُ على هارون لينضمَّ إليّ ويشاركني في تمرُّدي. هل شعر كما شعرت أنا يا تُرى؟ على كلّ حال انحاز إلى عدم رضاي دون مقاومة. تكلمنا معاً بكلمات سيّئة ضد أخينا موسى في غيابه وقلنا: «يظن بأن الرب يتكلم معه وحده. ألا يتكلم الرب أيضاً بواسطتنا؟ ألسنا نحن أيضاً من الأنبياء؟ أيظن بأنه أفضل منا؟». كان لكلامي ضد موسى نتائج رهيبة. تأثرت علاقتنا الشخصية تأثراً شديداً وفقدت مشاركتنا في الخدمة قوة إقناع الشعب. لم يتمجد اسم الرب بواسطة شغفي بالانتقاد. ثبت لي بمزيد الألم أن علاقتي الشخصية بالرب انقطعت بسبب ذنبي. لم أتهجم على أخي فحسب بل على الله نفسه أيضاً. تذمرت على الله وتحديته لنيل الحق والوجاهة التي كانت لموسى. لم أدرك بأن اهتمام الرب بي وكلامه إليّ لم تكن سوى عطية نعمته. لم يكن لي في الواقع أيّ استحقاق. يمكنه أن يمنح كلمته واهتمامه متى شاء ولمن أراد. كان مطلق قصده الحر أن يشترك هارون وأنا في تنفيذ خططه التي رسمها لشعبنا. كان أجدر بنا أن نكون شاكرين متواضعين وليس ثائرين. جاءتني هذه المعرفة مع الأسف متأخرة جداً. حَمي غضب الله عليّ بسبب عصياني. فصلتني خطيتي وذنبي عنه. فضربني بالبرص. قلت لنفسي: يجب عليّ الآن أن أموت بسبب خطيتي وأعيش أبداً منفصلةً عن شعبي وعن الله. ولما رأى هارون حالتي التفت نحو موسى وقال له: «أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي، لاَ تَجْعَلْ عَلَيْنَا ٱلْخَطِيَّةَ ٱلَّتِي حَمِقْنَا وَأَخْطَأْنَا بِهَا. فَلاَ تَكُنْ كَٱلْمَيِّتِ ٱلَّذِي يَكُونُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ رَحمِ أُمِّهِ قَدْ أُكِلَ نِصْفُ لَحْمِهِ» (سفر العدد12: 11و12).

لم ينتقم أخي موسى مني بل تشفع إلى الله من أجلي وصرخ قائلاً: «ٱللّٰهُمَّ ٱشْفِهَا» (سفر العدد 12: 13) والربّ استجاب لطلبه. ولكنه لم يشفني في الحال. لم يصفح عن خطيتي بسرعة لأني أخت موسى ونبيّة الشعب، لم يشفني أيضاً فوراً لأني بدأت بترنيم التسبيحة عند شاطئ البحر الأحمر، بل بالعكس، نظر الله إلى خطيتي نظرة جدية لأني نبيّة، ولأني اعترفت به بفمي وترنيمي. كان هدفه لي أن يظهر روحه في حياتي قولاً وفعلاً. لذلك قال الرب لموسى: «وَلَوْ بَصَقَ أَبُوهَا بَصْقاً فِي وَجْهِهَا، أَمَا كَانَتْ تَخْجَلُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ؟ تُحْجَزُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ خَارِجَ ٱلْمَحَلَّةِ، وَبَعْدَ ذٰلِكَ تُرْجَعُ» (سفر العدد 12: 14).

كان صعباً عليّ أن أُفصل سبعة أيام عن الشركة مع عائلتي وشعبي وأُترك وحيدة. لكني، بالنظر إلى ماضيّ، أقول إن هذا الوقت كان وقت خلاصٍ لي. فكرت في هذه الأيام بحياتي من جديد. خجلت من نواياي الشريرة وندمت على كلماتي السيئة، وأدركت بأن استمرار سير شعبنا تعطّل بسبب ذنبي. كنت شكورة للغاية لأني اختبرت نعمة الله التي تغفر الذنوب كلها. لم يتنحّ الربّ عني نهائياً، بل عيّنني من جديد لخدمة شعبي. ملأ الفرح قلبي بالحمد والشكر من أجل مغفرة خطاياي وإعادة الشركة مع الله والناس. عُدت وبدأت بفرح في ترنيم تسبيحة لمجد الله.

كان الوقت بدء فصل الربيع. ازدهرت الصحراء بعد هطول أمطار فصل الشتاء النادرة. أقام الشعب في برية صين وقادش، وماتت هناك مريم، نبيّة شعبها، ودُفنت هناك. لم يبلغ موتها في البرية ذروة حياتها، ولكنه كان بمثابة دخولها إلى أمجاد الله (سفر العدد 20: 1). «عَزِيزٌ فِي عَيْنَيِ ٱلرَّبِّ مَوْتُ أَتْقِيَائِهِ» (سفر المزامير 116: 15). أكملت مريم سيرة حياتها، وهي ترقد الآن عند الذي رنمت له هذه التسبيحة: «أُرَنِّمُ لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ. ٱلْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ طَرَحَهُمَا فِي ٱلْبَحْرِ» (سفر الخروج 15: 1). سبقتنا مريم في السير في الطريق المؤدي من المرارة والخطية إلى الترنيم والتسبيح، ذلك الطريق الذي قد نسير فيه نحن أيضاً.

بعد وفاتها بسنين كثيرة أعلن الله كلمته قائلاً: «يَا شَعْبِي، إِنِّي أَصْعَدْتُكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَفَكَكْتُكَ مِنْ بَيْتِ ٱلْعُبُودِيَّةِ، وَأَرْسَلْتُ أَمَامَكَ مُوسَى وَهَارُونَ وَمَرْيَمَ» (سفر ميخا 6: 3و4).

هذه هي خلاصة تاريخ حياة مريم: أتمَّت مريم دعوتها ومهَّدت الطريق لشعبها في البرية.

مهرائيل ( مهراتي:
إسم مهرائيل : ورد إسم هذه الشهيدة في كل النصوص القبطية المخطوطة بإسم مهرائيل ويُترجم بمعنى " قوة الله " ،ويترجمه البعض بـ " سلام الله " وتحول إلي مهراتي ( راجع مخطوطات البطريركية بكلوت بك رقم 70 طقس ومخطوط 18طقس بدير قزمان ودميان ) ونشكر الله أنه لا يزال لدينا نص الذكصولوجية القبطية والمخطوطة التى تحمل لنا الإسم سليماً في حروفه القبطية والعربية .مهرائيل الطوباوية :مهرائيل فتاة صغيرة السن ( 12 سنة ) كبيرة القامة الروحية بذلت نفسها حباً لفاديها الحنون . إستشهدت في أوائل القرن الرابع الميلادي في أيام الإضطهاد الذي أعلنه الإمبراطور دقلديانوس قيصر وكذلك إستشهد أخوها أيضاً المعروف بالشهيد "أباهور السرياقوسي" (تذكاره 12 أبيب = 19 يوليو).
بلد أسرتها :
أصل بلد أسرتها هي ناحية سرياقوس الموجودة الآن بمحافظة القليوبية ولد بها أبيها ولكنه دُعي للكهنوت في
إحدى كنائس إيبارشية منف في بلدة طموه وهناك وُلدت مهرائيل ( مهراتي ) وأخوها الشهيد أباهور السرياقوسي والمنطقة التي بها دير قزمان ودميان الآن المعروفة بإسم منيل شيخه على طريق الحوامدية كانت تعرف قديماً بإسم دموه وإستمر ذلك الإسم إلي القرن الـ 18 ويفصلها عن طموه الطريق السريع ولذا ربما كانتا منطقة واحدة ( أنظر القاموس الجغرافي للبلاد المصرية ج3 ص20_22 ) .وُلدت الشهيدة مهرائيل وتربت في هذه المنطقة ثم دُفن جسدها الطاهر فيها فيما بعد وظل حتى القرن الحادي عشر وظلت كنيستها قائمةً حتى القرن الرابع عشر ( مخطوط 42 تاريخ ومخطوط 56 تاريخ دير الأنبا بولا ومخطوط 77 بدير الأنبا انطونيوس ). ولادة الشهيدة مهرائيل :
وُلدت من أبوين طاهرين في قرية طموه بالجيزة فوالدها هو القس يوأنس وإسم والدتها إيلاريا ولم يكن لهما ولد ، وفي يوم عيد السيدة العذراء مريم (21 طوبة) صلى القديس يوأنس بحرارةٍ وقال :" إلهي وسيدي يسوع المسيح إذا ما سمعت صلاتي وأعطيتني زرعاً ذكراً كان أم أنثىَ أي عطيةٍ كانتَ يكون خادماً لك ومن جملة أبرارك .
الرؤيــا :
ولما إنقضى القداس خرج القس يوأنس من البيعة ومضى إلي بيته وفي الليلة التالية نظرت زوجته حلٌم عظيم
وحدثت زوجها به قائلةً : رأيت إنسان نوراني عرفني أن صلاتي وصلاتك قد قُبلت وأمرني أن أمضي إلي الأب الأسقف
في البيعة المقدسة بمنف ليصلي لأجلى ، فلما إستيقظت المرأة مضت إلي الكنيسة مسرعةً إلي الأب الأسقف أنبا أبصادي أسقف منف وصلت بين يديه بإيمان قوي فلما سمع الأسقف بما حدث تعجب من إيمانها وقال لها : السيد المسيح يعطيك طلبتك .
تحققت النبوءة :
وبعد أيامٍ قلائل حبلت إيلاريا وولدت إبنةً وأسمتها مهرائيل ولما بلغت ثلاث سنوات حبلت أيضاً وولدت غلام
وأسمته علي إسم جده والد أبوه "هور".
ذهاب السيدة العذراء لطموه لخطبة مهرائيل :
ذهبت السيدة العذراء مع نسيبتها أليصابات في مركب يقوده الملاكان ميخائيل وغبريال في صورة بحارةٍ
(
أصحاب المركب ) وفي نفس الوقت كانت هناك أرملة إسمها تكله إنقطعت أخبار أخيها الذي سافر إلي الإسكندرية من شهر ونصف فخرجت إلي البحر لتبحث عن مركب تذهب بها إلي الإسكندرية وعندئذ وجدت مركب السيدة العذراء فقالت لها تكله هل تصنعوا معي رحمة وتأخذوني معكم إلي الإسكندرية ؟ فقالوا لها نعم .
ثم أبحروا إلي هناك ووصلوا إلي الضيعة المعروفة بطموه من مدينة منف فقالت السيدة العذراء للملاك ميخائيل
والملاك غبريال أرسوا المراكب هنا فإن فى هذه الضيعة حبيبة عذراء أريد دعوتها إلي عرس ولدي فقاموا
ومضوا إلي بيت مهرائيل فوجدوا والدها القس يوأنس فقالت له السيدة العذراء : " يا أبونا القس يوأنس أنا جئت اليوم لأدعو إبنتك إلي عرس ولدي في مدينة أورشليم التي ليس فيها جوع ولا عطش ولا تعب ولا عري وتكون في فرح وسرور وتستريح مع جميع القديسين " .أجاب القس يوأنس وقال : " كيف يتم لي أن أفعل هذا وأُسلم إبنتي في أرض غريبة ، مدينة ليست مدينتها ويفترق جسدها عنا ؟ فقالت له السيدة العذراء : "حيٌ هو الرب الإله ضابط الكل إذ ما تُوفيت إبنتك أُرسل جسدها إليك لتجعلها في الموضع الذي تختاره " فلما سمع ذلك إمتلأ من الروح القدس وقال : " لتكن إرادة الله " وفي الحال فاحت رائحة عطرة وقالت السيدة العذراء لمهرائيل : " سوف أجي لآخذك إلي الفردوس ويجعل عليك السيد المسيح الإكليل معه في السموات " وبعد ذلك خرجت السيدة العذراء وأليصابات وتكله ومضين إلي الإسكندرية ومن ذلك اليوم ومهرائيل لم تنم علي فراش ولم تأكل حتى تغيب الشمس ولم تأكل شئ يخرج منه دم وما كان طعامها إلا خبز وملح وكانت تسير بوداعةٍ وبطهر وإبتهال إلي الله إلي اليوم الذي خرجت من عند والديها وإعترفت علي إسم السيد المسيح .
عجائب الله علي يد القديسة :
تخليص السيدة المتعثرة في الولادة :
في يوم من الأيام أخذت مهرائيل جرتها وخرجت إلي البحر لتملأها وكانت تبلغ من العمر 12 سنة ومعها
أخوها هور (9 سنوات ) فرأت مركب وبه نساء كثيرات منهن واحدة تبكي بحرارة فسألتها مهرائيل عن سبب حزنها فأجابت بأن لها إبنة وحيدة تزوجت وحبلت ولما حان وقت ولادتها لم تلد ولها عدة أيام وهي في شدة عظيمة وكان من يشاهدها يقول أن الموت أفضل لها .لما سمعت مهرائيل هذا الكلام تألمت جداً وصرخت إلي الله وصلت لأجلها وعندئذ ولدت المرأة ولدين (ذكراً وأنثى) فلما نظر الناس صرخوا وقالوا واحد " هو إله هذه الصبية ،أما مهرائيل فأخذت أخوها وهربت سريعاً من المجد الباطل .
شفاء صديقتها المريضة :
كان لمهرائيل صديقة تربت معها ثم تزوجت وحبلت وولدت وبعد ذلك أصابها المرض اللعين في ثدييها فأصبحت في شدةٍ عظيمة وصراخ ليلاً ونهاراً فأخذت أمها الطفل الوليد و كانت تطوف به على نساء القرية لإرضاعه لكن مهرائيل تحننت عليها وصلت إلي الله لكي يرفع عنها هذا الألم فلما أتمت مهرائيل صلاتها زال عنها الورم و أرضعت إبنها وعادت إلي بيتها سالمةً بصلوات القديسة مهرائيل .
شفاء إبن عمها المخلع :
في ذات مرةٍ كان إبن عمها من منطقة طره المقابلة لبلدةٍ من شرق النيل وإسمه جرجس وعمره 10 سنوات
يلعب فوق سطح بيته وإذ به يقع فانكسرت يده ورجله فأحضره والده إلي بيت أخيه القس يوأنس وطلب من القس يوأنس وإبنته مهرائيل أن يصلي لأجله لأنهم كانوا في غمٍ وحزنٍ شديد من أجل الصبي .
وفي منتصف الليل قامت مهرائيل حيث كان الصبي موجوداً وصرخت لله طالبة الصحة والعافية لإبن عمها ،
وفي الحال أرسل الرب ملاكه وجعل يده علي الصبي فعوفي في الحال وصرخ منادياً علي أهل البيت ليفرحوا معه بشفائه بصلاة مهرائيل عروس المسيح التي صلت وتشفعت وكانت صلاتها ذات فعالية قوية لأن طلبة البار تقتدر كثيراً في فعلها .
شهادة القديسة :
ذات يوم خرجت القديسة مهرائيل لتملأ جرتها فوجدت مركب وعليها جمعٌ عظيم من البشر ، رجالاً ونساء
مربوطين في أيديهم وأرجلهم بسلاسل ومعهم أساقفة وقساوسة ذاهبين لنوال إكليل الشهادة في مدينة أنصنا فطلبت القديسة من الحاجب أن يربطها مع عذارى المسيح في نفس المركب فأستجاب لطلبها .
إعترافها أمام الوالي:
فلما وصلت المركب ورآها الوالي إستغرب من صغر سنها وأراد أن يطلقها أما هي فلما عرفت ذلك صرخت في الوالي قائلةً : ملعونٌ أنت وملكك الكافر وآلهتك المرذولة ، فلما سمع ذلك إمتلأ بالغضب وأمر أن تُعذب القديسة عذاباً شديداً وبعد ذلك أمر أن يُحضروا له مختلف أنواع الحيات والعقارب والأفاعي ويجعلوهم في قفصٍ كبير ويضعوا مهرائيل به فلما
فعلوا ذلك أمر الوالي بإنزالها في مركب ويبحروا بالمركب والموضع الذي تموت فيه يرموا جسدها على البر الذي فيه .
وعود السيد المسيح لها :
ولما أخذها الجند حسب أوامر الوالي أقاموا بالمركب ثلاثة أيام وثلاثةليالٍ وهم يسمعونها تسبح الله ، وفي اليوم
الرابع ظهر لها السيد المسيح وقال لها: " السلامُ لك يا شهيدة المسيح يا قديسة يا عذراء مهرائيل هوذا قد أوصلتك إلي بيت أبيك حسب ما وعدت العذراء مريم والدك، أما أنتِ يا مهرائيل فسيكون إسمك شائع في كل مكان وكل من يبني كنيسة علي إسمك أنا أخذق رق ذنوبه وجميع خطاياه وكل كنيسة تُسمى بإسمك أجعل ملائكتي يحفظونها وكل من زرع كرم أو أرض زراعية ويسمى إسمك على أولاده أنا أجعل بركتي في ذلك البيت والذي يكتب سيرة شهادتك ويجعلها في الكنيسة فأنا أباركهُ وجميع منزله وأكتب إسمه في سفر الحياة ومن يدفع قربان كنيستك أنا أعوضه خيراً ومن يكون في ضيقه في البراري والقفار أو الحبس ويدعوني
بإسمك فأنا أفرج عنهم في شدتهم وأي إمرأة عاقر نذرت بإسمك أنا أعطيها طلبتها". هذا ما قاله السيد المسيح للقديسةِ الشهيدة الطوباوية مهرائيل وبعد ذلك إنتقلت روح الشهيدة مهرائيل إلي أورشليم السمائية حاملة التاج كما وعدتها السيدة العذراء وتم ذلك في 14 طوبة .
وصول الجسد الطاهر إلي طموه :
وبعد أن علم الجنود أن القديسة تنيحت وهم في وسط البحر ما بين طرا وطموه وإحتاروا أن يضعوا جسدها في
طرا أم طموه ، عند ذلك هبت رياح حملت المركب إلي طموه فحمل الجنود المزود الذي به الشهيدة إلي البر فدفنوها هناك .وإذ بنور عظيم يظهر من الموقع الذي دفنوها به فلما شاهدوا ذلك خافوا وقالوا لأهل طموه على كل ما حل بها وأنها شهيدة عظيمة فلما نظرها القس يوأنس عرف أنها إبنته مهرائيل فكفنوها وغطوا جسدها بجلالٍ عظيم،وكانت تظهر من جسدها عجائب كثيرة وشفاء مرضى وأوجاع .
كاتب السيرة :
كتب السيرة المقدسة أحد الآباء الأساقفة في نهاية القرن الرابع هو الأنبا فيلبس أسقف مدينة منف
(
البدرشين والحوامدية وميت رهينة وما حولها الآن ).
ويُذكر أنه كان معاصراً للأنبا أبصادي الأسقف السابق الذي تنبأ بولادة الشهيدة مهرائيل ويُذكر أيضاً أنه هو الذي
قام بتدشين كنيستها التي وُضعت فيها رفاتها الطاهرة في ناحية طمويه ( طموه) التابعة لإيبارشيته .
كنائسها المندثرة :
الأولى : كانت في طموه بلدها بناها الأنبا فيلبس أسقف منف ودشنها بنفسه يوم 22 مسرى سنة 30 للشهداء
الموافق يوم 1 أغسطس سنة 314 م ومذكور قصة بنائها بالتفصيل في مخطوط 42 تاريخ بدير أنبا بولا .
ونفس هذه الكنيسة ذكرها تاريخ أبو المكارم في القرن الـ 3 وكانت لا تزال موجودة في عهده
(
تاريخ أبو المكارم ورقة رقم 67وجة ) وكان بها جسد الشهيدة العظيمة من وضعه في القرن الرابع وزارها هناك الشهيد أبادير وإيرائي أخته ،ثم نُقل الجسد للكنيسة الثانية ثم إندثرت في نحو القرن الثالث عشر ( سنكسار 28 توت ) .
الثانية: كنيسة أخرى ذكرها كتاب تاريخ البطاركة لساويروس بن المقفع وكانت تقع على حافة بركة أبي
قدامة بخليج بني وائل بمصر القديمة ونُقل إليها جزء من الرفات من الكنيسة الأولى ثم إستولى عليها الوزير الأفضل في عهد البابا ميخائيل الـ 68 سنة 1076م ( تاريخ البطاركة مج2ج3ص248 ) و إختفت الرفات وقتها.
أعيادها :
1.عيد إستشهادها يقع يوم 14 طوبة (يوافق 22 يناير) من كل عام.
2.
عيد تكريس البيعة التى على إسمها يقع يوم 22 مسرى (يوافق 28 أغسطس) أيقونة القديسة مهرائيل :
تظهر فيها واقفةً فرحةً مبتسمة بالفرح السمائي تمسك في يمينها صليب الإنتصار وفي يدها اليسرى الجرةِ
وخلفها البحر به المراكب الذي ركبت فيه مع باقي القديسين الذاهبين للإستشهاد ، ويقف بجوارها أخوها الشهيد أباهور
السرياقوسي يعرض كفيه لكل إنسان علامة علي أنه لم يأخذ من متاع الدنيا شيئاً . وتظهر أسفل القديسة الحشرات التي حبسوها معها في المغارة أي في طبق خوص عميق له غطاء وقد
أكدت الشهيدة مهرائيل صورتها بأكثر من ظهور في أماكن متعددة وليست للشهيدة مهرائيل أي إيقونات أخرى
بأي شكل مختلف عن هذا الشكل .
ظهورات القديسة مهرائيل :
وللقديسة مهرائيل ظهورات لأشخاص كثيرين بنفس صورتها المعروفة لنا ، كذلك معجزات مع الكثيرين
الذين يطلبون صلواتها في طلب الإنجاب والولادات المتعثرة ويكفي أن تعرف أن هناك كثير من الأطفال تسمت بإسم مهرائيل .رغم صغر سن هذه القديسه العظيمه الا انها اشجع من رجال كثيرون وقد جاهرت بايمانها بيسوع المسيح بكل فخر وشجاعة لا توصف يذكر ان شفاعتها قويه جدا فى حالات العقم وكل من تنذر ان تنجب طفله تسميها مهرائيل يعطيها الرب سؤل قلبها ويفيض منزله بالخير والبركه وتعين كل من له سؤال بأسمها

### (ساراي= الأرض؟) زوجة أبرام، ولاحقاً سيصبح إسمها (سارة= السيدة) بعد الوعد الإلهي بالحمل الإعجازي، لا تُنجب وقد بلغت الشيخوخة. إنها بداية سلسلة النساء العواقر (سارة، رفقة، راحيل، حنة، زوجة منوح، اليصابات أم يوحنا المعمدان..) اللواتي يلدن بأمر الله، فالمرأة العاقر كالأرض اليباب، ووحده (الحضور الإلهي) واهب الحياة هو الذي يعكس الحالة: فتحمل المرأة مثلما تخضرّ الارض وينمو الزرع. هنا أود التنبيه الى أن الإله الكنعاني (بعل= المطر) كان له 3 بنات: (أرساي= الارض) و(تالاي= الندى) و(بدراي= السمينة والمُطعمة). فهل (ساراي) بالعبرية هي إقلاب لغوي لكلمة (أرساي) بالكنعانية؟ خاصة إذا عرفنا أن كاتب (المدراش العبراني) يخبرنا أن هناك زوجة ثانية لأبرام إسمها (قطورة= الندى) أطلق عليها الكتاب المقدس لقب (الغريبة= هاجار). إن كاتب الكتاب المقدس ينهل من لاهوت وأدب الشرق القديم. قصة سيدنا يعقوب عليه السلام ايضا يجب قراءتها أدبياً. لقد ابتكر الكاتب هذه الصيغة اللغوية (يعقب = يلي ويتبع) لتتم ولادة ولدين توأمين من رحم (رفقة) زوجة اسحق بعد 19 عاماً من العقم. أنه (الحضور الإلهي) واهب الحياة مرة أخرى. يخرج عيسو اولا، ثم يعقبه (يعقوب) ماسكاً بقدم (عقب) أخيه ربما ليخرج قبله ليحصل على حقوق البكارية. هذه الصيغة التي تحمل معنى (الذي يأتي تالياً) ستقوم بوظيفتها القصصية لطرح قضية من ثيمة (الشريعة اليهودية)، والقضية هي (الميراث)،


(**********++++المسيح قام بالحقيقة قام++++**********)
بابا جورج

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 29 سبتمبر 2022 - 7:56